نظم عمال مؤسسة التلفزة الوطنية، بعد زوال اليوم الاثنين 27 ماي 2019، وقفة احتجاجية جديدة طالبوا فيها مجددا بتفعيل أكبر للخدمة العمومية وكشف الحقائق.
برسم الوقفة الاحتجاجية الـ12 أمام مقر المؤسسة بالعاصمة، رافع عدد من عمال وصحفيي التلفزة العمومية لصالح « تحرير التلفزة »، وتكريس مبادئ « الخدمة العمومية »، و »عدم إخفاء الحقائق »، مع نقل صوت الشعب بموضوعية .
وعلى وقع هتافات: « حرّروا التلفزة .. اتركونا نعمل »، أبرز عمال التلفزة أنّ « الإعلام حق دستوري »، وهو ما يفرض تحريراً للمؤسسة، داعين إلى استئناف بث الحصص الموقوفة، والكف عن الضغط، مشيرين إلى أنّهم يطالبون بحقوقهم المهنية فحسب.
وجرى قبل يومين، تعيين « سليم رباحي » مديراً عاماً جديداً بدلاً عن لطفي شريط الذي أقيل شهران بعد خلافته توفيق خلادي الذي ظلّ يدير مبنى شارع الشهداء في منصبه منذ خلافته « عبد القادر العلمي » عام 2012.
وأبرز طاقم مبنى شارع الشهداء والمحطات الجهوية، عدم تقبلهم « تحيّز الإدارة »، حيث انتقدوا « التغطية المتحيزة » للاحتجاجات الشعبية، وأهابوا بترسيخ رهان « التلفزة الحرة » وليس كمجرد « مؤسسة تابعة للرئاسة ».
انتفاضة عمال جريدة الشعب
بشكل متزامن مع احتجاج عمال التلفزيون مجدداً، نظّم نظرائهم في جريدة « الشعب » العمومية، وقفة احتجاجية رمزية رفعوا فيها عدة مطالب داعية إلى التغيير.
ونادى المحتجون برحيل المديرة « أمينة دباش »، وقالوا إنّها « فشلت في تسيير المؤسسة الاعلامية إدارياً ومالياً » على حد وصفهم.
كامـل الشيرازي
تابعوا
نظم عمال مؤسسة التلفزة الوطنية، بعد زوال اليوم الاثنين 27 ماي 2019، وقفة احتجاجية جديدة طالبوا فيها مجددا بتفعيل أكبر للخدمة العمومية وكشف الحقائق.
برسم الوقفة الاحتجاجية الـ12 أمام مقر المؤسسة بالعاصمة، رافع عدد من عمال وصحفيي التلفزة العمومية لصالح « تحرير التلفزة »، وتكريس مبادئ « الخدمة العمومية »، و »عدم إخفاء الحقائق »، مع نقل صوت الشعب بموضوعية .
وعلى وقع هتافات: « حرّروا التلفزة .. اتركونا نعمل »، أبرز عمال التلفزة أنّ « الإعلام حق دستوري »، وهو ما يفرض تحريراً للمؤسسة، داعين إلى استئناف بث الحصص الموقوفة، والكف عن الضغط، مشيرين إلى أنّهم يطالبون بحقوقهم المهنية فحسب.
وجرى قبل يومين، تعيين « سليم رباحي » مديراً عاماً جديداً بدلاً عن لطفي شريط الذي أقيل شهران بعد خلافته توفيق خلادي الذي ظلّ يدير مبنى شارع الشهداء في منصبه منذ خلافته « عبد القادر العلمي » عام 2012.
وأبرز طاقم مبنى شارع الشهداء والمحطات الجهوية، عدم تقبلهم « تحيّز الإدارة »، حيث انتقدوا « التغطية المتحيزة » للاحتجاجات الشعبية، وأهابوا بترسيخ رهان « التلفزة الحرة » وليس كمجرد « مؤسسة تابعة للرئاسة ».
انتفاضة عمال جريدة الشعب
بشكل متزامن مع احتجاج عمال التلفزيون مجدداً، نظّم نظرائهم في جريدة « الشعب » العمومية، وقفة احتجاجية رمزية رفعوا فيها عدة مطالب داعية إلى التغيير.
ونادى المحتجون برحيل المديرة « أمينة دباش »، وقالوا إنّها « فشلت في تسيير المؤسسة الاعلامية إدارياً ومالياً » على حد وصفهم.
كامـل الشيرازي
تابعوا
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
