تعرض معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، الثلاثاء 04 جوان 2019، إلى إهانة صريحة من طرف بروتوكول رئاسة الجمهورية  الذي أبعد المنسق الأفلاني السابق عن الاطار الرسمي لتهاني العيد.

أظهر شريط فيديو، قيام بوشارب بالوقوف إلى جانب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس مجلس الأمة صالح قوجيل لتلقي تهاني عيد الفطر في الجامع الكبير بالعاصمة، لكن البروتوكول الرئاسي طالبه بإشارة يد للابتعاد، في وقت حاول بوشارب الاستمرار في الوقوف، لكن جاءته إشارة ثانية بحتمية التنحي جانباً.

ويبدو أنّ من أوعز إلى البروتوكول، حرص على « تجريد » بوشارب من صفة الرجل الثالث في الدولة، بعد إصرار بوشارب على عدم الاستقالة من منصبه رغم دعوات الثورة الشعبية ومطالبات قيادة الأفلان للمعني.

وأتت الإهانة أسبوعان بعد إعلان كتلة الأفلان في المجلس الشعبي الوطني، مقاطعتها لأشغال البرلمان إلى غاية تنحي بوشارب، وسط إصرار المعني على المكوث في منصبه، فيما دعا رئيس كتلة الأفلان خالد بورياح، بوشارب الى « وضع المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية ».

وظلّ نواب المجلس الشعبي الوطني، يقاطعون أنشطة الغرفة السفلى، منذ عدة أسابيع، حيث اتفقت كتل الموالاة والمعارضة على المقاطعة التامة، بينما وقّع ثلاثة نواب لرئيس المجلس وثلاثة رؤساء لجان دائمة، ينتمون جميعهم لحزب جبهة التحرير الوطني، لعريضة طالبوا فيها بوشارب بالاستقالة من منصبه.

وكان النائب لخضر بن خلاف صرّح لـ »ليبرتي عربي » أنّ مطلب رحيل بوشارب صار حتمية، ودعا جميع النواب لمقاطعة النشاطات التي يشرف عليها « مول الكادنة »، في إشارة إلى الكيفية التي انقلب بها بوشارب على بوحجة قبل أشهر.

يذكر أنّ بوشارب « انتخب » في 24 أكتوبر الماضي رئيسا للمجلس الشعبي الوطني خلفا للسعيد بوحجة.

كامـل الشيرازي

شاهدوا ما حصل لبوشارب في مستهلّ الفيديو

تعرض معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، الثلاثاء 04 جوان 2019، إلى إهانة صريحة من طرف بروتوكول رئاسة الجمهورية  الذي أبعد المنسق الأفلاني السابق عن الاطار الرسمي لتهاني العيد.

أظهر شريط فيديو، قيام بوشارب بالوقوف إلى جانب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس مجلس الأمة صالح قوجيل لتلقي تهاني عيد الفطر في الجامع الكبير بالعاصمة، لكن البروتوكول الرئاسي طالبه بإشارة يد للابتعاد، في وقت حاول بوشارب الاستمرار في الوقوف، لكن جاءته إشارة ثانية بحتمية التنحي جانباً.

ويبدو أنّ من أوعز إلى البروتوكول، حرص على « تجريد » بوشارب من صفة الرجل الثالث في الدولة، بعد إصرار بوشارب على عدم الاستقالة من منصبه رغم دعوات الثورة الشعبية ومطالبات قيادة الأفلان للمعني.

وأتت الإهانة أسبوعان بعد إعلان كتلة الأفلان في المجلس الشعبي الوطني، مقاطعتها لأشغال البرلمان إلى غاية تنحي بوشارب، وسط إصرار المعني على المكوث في منصبه، فيما دعا رئيس كتلة الأفلان خالد بورياح، بوشارب الى « وضع المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية ».

وظلّ نواب المجلس الشعبي الوطني، يقاطعون أنشطة الغرفة السفلى، منذ عدة أسابيع، حيث اتفقت كتل الموالاة والمعارضة على المقاطعة التامة، بينما وقّع ثلاثة نواب لرئيس المجلس وثلاثة رؤساء لجان دائمة، ينتمون جميعهم لحزب جبهة التحرير الوطني، لعريضة طالبوا فيها بوشارب بالاستقالة من منصبه.

وكان النائب لخضر بن خلاف صرّح لـ »ليبرتي عربي » أنّ مطلب رحيل بوشارب صار حتمية، ودعا جميع النواب لمقاطعة النشاطات التي يشرف عليها « مول الكادنة »، في إشارة إلى الكيفية التي انقلب بها بوشارب على بوحجة قبل أشهر.

يذكر أنّ بوشارب « انتخب » في 24 أكتوبر الماضي رئيسا للمجلس الشعبي الوطني خلفا للسعيد بوحجة.

كامـل الشيرازي

شاهدوا ما حصل لبوشارب في مستهلّ الفيديو

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.