شددت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز، اليوم الاثنين 06 ماي 2019، على رفضها ما أسمته « خطف الوطن مجدداً »، وبجانب إعلانها مشاركة 29 ولاية في إضراب الاثنين، أبرزت النقابة التي يقودها الأمين العام عبد القادر كوافي، أنها مستمرة في « معركة تحرير العمال من قبضة إدارة الاستعباد ونظام القمع »، على حد توصيفها.
في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، نوّهت نقابة سونلغاز المستقلة بنجاح الإضراب في يومه الأول، وتضمن بيانها: « الحراك الشعبي في مرحلة خطيرة جداً، وهناك إرادة قوية للالتفاف على مطالبه الشرعية »، وركّزت على ضرورة أخذ العمال لـ »زمام المبادرة حتى نتفادى خطف الوطن مرة أخرى بعدما أن قاربنا على تحريره ».
وذكرت النقابة أنّ نسبة الإضراب بلغت 51.56 % عبر 29 ولاية، مسجّلةً أنّ النسبة الأعلى كانت في ولاية البويرة، علما أنّ النقابة دعت إلى إضراب يستمر في الفترة الصباحية فقط من يومي الاثنين والثلاثاء.
وتوقعت النقابة، مشاركةً أكبر هذا الثلاثاء، مضيفة: « إننا نعيش في فترة حرجة من حراكنا الشعبي، إذ تقوم القوى غير الدستورية بأبواقها الآن، بخلق الفتن الطائفية والعرقية بين الشعب الواحد وتحاول بكل الطرق الالتفاف على المطالب الشعبية المتمثلة في رحيل عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي وترك الشعب يختار عن طريق انتخابات بكل سيادة و دون تزوير من سيقوده ويرأسه مستقبلاً، على حد تعبيرها .
وانتقدت النقابة « عودة الإدارة لأساليبها القديمة من تخويف وترهيب ومحاولاتها لإسكات كل محتج ».
كامـل الشيرازي
تابعوا
شددت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز، اليوم الاثنين 06 ماي 2019، على رفضها ما أسمته « خطف الوطن مجدداً »، وبجانب إعلانها مشاركة 29 ولاية في إضراب الاثنين، أبرزت النقابة التي يقودها الأمين العام عبد القادر كوافي، أنها مستمرة في « معركة تحرير العمال من قبضة إدارة الاستعباد ونظام القمع »، على حد توصيفها.
في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، نوّهت نقابة سونلغاز المستقلة بنجاح الإضراب في يومه الأول، وتضمن بيانها: « الحراك الشعبي في مرحلة خطيرة جداً، وهناك إرادة قوية للالتفاف على مطالبه الشرعية »، وركّزت على ضرورة أخذ العمال لـ »زمام المبادرة حتى نتفادى خطف الوطن مرة أخرى بعدما أن قاربنا على تحريره ».
وذكرت النقابة أنّ نسبة الإضراب بلغت 51.56 % عبر 29 ولاية، مسجّلةً أنّ النسبة الأعلى كانت في ولاية البويرة، علما أنّ النقابة دعت إلى إضراب يستمر في الفترة الصباحية فقط من يومي الاثنين والثلاثاء.
وتوقعت النقابة، مشاركةً أكبر هذا الثلاثاء، مضيفة: « إننا نعيش في فترة حرجة من حراكنا الشعبي، إذ تقوم القوى غير الدستورية بأبواقها الآن، بخلق الفتن الطائفية والعرقية بين الشعب الواحد وتحاول بكل الطرق الالتفاف على المطالب الشعبية المتمثلة في رحيل عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي وترك الشعب يختار عن طريق انتخابات بكل سيادة و دون تزوير من سيقوده ويرأسه مستقبلاً، على حد تعبيرها .
وانتقدت النقابة « عودة الإدارة لأساليبها القديمة من تخويف وترهيب ومحاولاتها لإسكات كل محتج ».
كامـل الشيرازي
تابعوا
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
