خرج المحامون، اليوم الخميس 11 جويلية 2019، في مسيرة بالعاصمة انتهت بوقفة أمام مقر محكمة سيدي امحمد، واحتج أصحاب الجبب السوداء مطولا على « التضييق الممارس ضد الحريات »، كما طالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
وانطلقت مسيرة المحامين من مدخل شارع زيغود يوسف بقلب الجزائر الوسطى في حدود العاشرة وربع صباحاً، سار المتظاهرون في جو من الهدوء والحماس باتجاه محكمة سيدي امحمد.
وانتفض أصحاب الجبب السوداء ضدّ « القمع » و »عدالة التليفون » و »الإفراط في الحبس المؤقت » على حد تعبيرهم، وأحال المحامون الغاضبون على تأييد غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء العاصمة، حبس المجاهد لخضر بورقعة و12 موقوفا، بالتزامن مع تجنّد 200 محام للدفاع عن سجناء الرأي.
شاهدوا هذا المقطع
وفي تصريحات لمندوب « ليبرتي عربي »، أبدى المحامون قلقاً على ما ينتاب مسار متابعة موقوفي « الراية الأمازيغية »، وطالبوا بـ »قرارات سياسية تضع حداً للتوقيفات السياسية ».
ورغم الجو الحار، واصل المحامون وقفتهم إلى غاية الواحدة زوالاُ وسط حضور أمني مكثّف، وجرى ترديد عدة هتافات مطالبة بـ »دولة مدنية لا عسكرية »، كما هاجم أصحاب الجبب السوداء الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش؛ وطالبوه بالرحيل.
كامـل الشيرازي
خرج المحامون، اليوم الخميس 11 جويلية 2019، في مسيرة بالعاصمة انتهت بوقفة أمام مقر محكمة سيدي امحمد، واحتج أصحاب الجبب السوداء مطولا على « التضييق الممارس ضد الحريات »، كما طالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
وانطلقت مسيرة المحامين من مدخل شارع زيغود يوسف بقلب الجزائر الوسطى في حدود العاشرة وربع صباحاً، سار المتظاهرون في جو من الهدوء والحماس باتجاه محكمة سيدي امحمد.
وانتفض أصحاب الجبب السوداء ضدّ « القمع » و »عدالة التليفون » و »الإفراط في الحبس المؤقت » على حد تعبيرهم، وأحال المحامون الغاضبون على تأييد غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء العاصمة، حبس المجاهد لخضر بورقعة و12 موقوفا، بالتزامن مع تجنّد 200 محام للدفاع عن سجناء الرأي.
شاهدوا هذا المقطع
وفي تصريحات لمندوب « ليبرتي عربي »، أبدى المحامون قلقاً على ما ينتاب مسار متابعة موقوفي « الراية الأمازيغية »، وطالبوا بـ »قرارات سياسية تضع حداً للتوقيفات السياسية ».
ورغم الجو الحار، واصل المحامون وقفتهم إلى غاية الواحدة زوالاُ وسط حضور أمني مكثّف، وجرى ترديد عدة هتافات مطالبة بـ »دولة مدنية لا عسكرية »، كما هاجم أصحاب الجبب السوداء الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش؛ وطالبوه بالرحيل.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
