تحول بلهادي محمد إلى « سيدي أمحمد بلهادي » في اللافتات المرفوعة في الجمعة 52 مرفقة بصورة وكيل الجمهورية المساعد لمحكمة سيدي أمحمد الذي تم تحويله إلى محكمة قمار.

 

ومازالت الراية الأمازيغية تثير مشاعر أعوان الشرطة الذين حاولوا تجريد شابين إثنين من رايتهما على مستوى شارع ديدوش مراد. لكن تضامن المتظاهرين مكنهم افشال محاولة توقيفهم، ولم يتمكن أعوان الأمن من إحتواء الوضع إلا باستعمال قنبلة صوتية لتفريق المتظاهرين.

وإستمرت مسيرة العاصمة إلى حدود الخامسة والنصف، حيث شرع أعوان الأمن في تفريق المسيرة بإحتلال وسط الطريق مشكلين مربع يعطي الانطباع أنهم بصدد المشاركة في المسيرة.

 

تحول بلهادي محمد إلى « سيدي أمحمد بلهادي » في اللافتات المرفوعة في الجمعة 52 مرفقة بصورة وكيل الجمهورية المساعد لمحكمة سيدي أمحمد الذي تم تحويله إلى محكمة قمار.

 

ومازالت الراية الأمازيغية تثير مشاعر أعوان الشرطة الذين حاولوا تجريد شابين إثنين من رايتهما على مستوى شارع ديدوش مراد. لكن تضامن المتظاهرين مكنهم افشال محاولة توقيفهم، ولم يتمكن أعوان الأمن من إحتواء الوضع إلا باستعمال قنبلة صوتية لتفريق المتظاهرين.

وإستمرت مسيرة العاصمة إلى حدود الخامسة والنصف، حيث شرع أعوان الأمن في تفريق المسيرة بإحتلال وسط الطريق مشكلين مربع يعطي الانطباع أنهم بصدد المشاركة في المسيرة.

 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.