رد قايد صالح على المخاوف التي عبر عنها العديد من المتابعين والفاعلين السياسيين بخصوص تدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي منذ إستقالة بوتفليقة من منصبه بشكل خاص.
وقال قايد صالح في في الجزء الثالث من خطاب ورقلة الذي نشر اليوم، الأربعاء 22 ماي 2019 « وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا »…
لكن نفي الطموحات السياسية لا يلغي التدخل اليومي في الشأن السياسي من قبل قائد الأركان الذي قال عنه محسن بلعباس في مساهمة نشرها اليوم كذلك على صفحته في الفايسبوك. وقال رئيس الأرسيدي في هذا الاطار أن » الخطاب الأخير الذي ألقاه قائد الأركان، أحمد قايد صالح، من ورقلة، وتحديدا في إحدى ثكنات الناحية العسكرية الرابعة، حول الوضع السياسي السائد في البلاد، لم يدع مجالا للشك عن رغبة قائد الجيش في السيطرة على الحياة الوطنية ».
تخوف محسن بلعباس يدعمه تحذير طالب الابراهيمي في رسالة نشرها هو الآخر اليوم ووجهها لشباب الحراك، من خطر أن ينحرف تدخل الجيش إلى المطامع السلطوية. وقال طالب أساسا « لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية » ولا يجب أن تنحرف هذه المشروعية « إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية ».
ويبدي قايد صالح معارضة شديدة لكل المبادرات السياسية ومطالب الحراك الشعبي التي تطالبه بفسح المجال أمام الدخول في مرحلة إنتقالية. ورغم إستحالة تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعد 04 جويلية، إلا أن قائد أركان مازال متمسكا بهذه الانتخابات وبالتركيبة البشرية التي خلفها الرئيس المخلوع على رأس مختلف مؤسسات الدولة. وأكثر من ذلك يتهم قايد صالح في خطاباته كل من يعارضون خياره، بالتآمر من أجل إحداث الفراغ الدستوري…
وبجانب التمسك بالانتخابات، يصر قايد صالح على مواصلة مكافحة الفساد، في وقت إعترفت نقابة القضاة بأن الظروف الحالية لا تسمح بإستقلالية العدالة. وهنا أيضا يصف قايد صالح كل منتقديه ب »أبواق العصابة »، ما جعل محسن بلعباس يتحدث عن منح قائد الأركان نفسه « السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ».
بينما إستغرب طالب الابراهيمي في رسالته كيف غابت كل المبادرات التي تقدمت بها الأحزاب والنقابات والشخصيات السياسية « عن أصحاب القرار » في إشارة ضمنية لتساؤل قائد أركان الجيش عن غياب الفاعلين السياسيين عن الحراك الشعبي.
وتضاف رسالتا محسن بلعباس وطالب الابراهيمي إلى رسائل عديدة وجهتها شخصيات أخرى لقائد الأركان، منها الرسائل المتكرر لسعيد سعدي ومولود حمروش وبيانات علي بن فليس والرسالة الأخيرة التي وقعها طالب مع شخصيتين أخريين هما علي يحيى عبد النور ورشيد بن يلس… وكلها تدعو لعدم إدارة الجيش ظهره للمطالب الشعبية، لكن دون جدوى لحد الساعة.
م. إيوانوغن
رد قايد صالح على المخاوف التي عبر عنها العديد من المتابعين والفاعلين السياسيين بخصوص تدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي منذ إستقالة بوتفليقة من منصبه بشكل خاص.
وقال قايد صالح في في الجزء الثالث من خطاب ورقلة الذي نشر اليوم، الأربعاء 22 ماي 2019 « وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا »…
لكن نفي الطموحات السياسية لا يلغي التدخل اليومي في الشأن السياسي من قبل قائد الأركان الذي قال عنه محسن بلعباس في مساهمة نشرها اليوم كذلك على صفحته في الفايسبوك. وقال رئيس الأرسيدي في هذا الاطار أن » الخطاب الأخير الذي ألقاه قائد الأركان، أحمد قايد صالح، من ورقلة، وتحديدا في إحدى ثكنات الناحية العسكرية الرابعة، حول الوضع السياسي السائد في البلاد، لم يدع مجالا للشك عن رغبة قائد الجيش في السيطرة على الحياة الوطنية ».
تخوف محسن بلعباس يدعمه تحذير طالب الابراهيمي في رسالة نشرها هو الآخر اليوم ووجهها لشباب الحراك، من خطر أن ينحرف تدخل الجيش إلى المطامع السلطوية. وقال طالب أساسا « لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية » ولا يجب أن تنحرف هذه المشروعية « إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية ».
ويبدي قايد صالح معارضة شديدة لكل المبادرات السياسية ومطالب الحراك الشعبي التي تطالبه بفسح المجال أمام الدخول في مرحلة إنتقالية. ورغم إستحالة تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعد 04 جويلية، إلا أن قائد أركان مازال متمسكا بهذه الانتخابات وبالتركيبة البشرية التي خلفها الرئيس المخلوع على رأس مختلف مؤسسات الدولة. وأكثر من ذلك يتهم قايد صالح في خطاباته كل من يعارضون خياره، بالتآمر من أجل إحداث الفراغ الدستوري…
وبجانب التمسك بالانتخابات، يصر قايد صالح على مواصلة مكافحة الفساد، في وقت إعترفت نقابة القضاة بأن الظروف الحالية لا تسمح بإستقلالية العدالة. وهنا أيضا يصف قايد صالح كل منتقديه ب »أبواق العصابة »، ما جعل محسن بلعباس يتحدث عن منح قائد الأركان نفسه « السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ».
بينما إستغرب طالب الابراهيمي في رسالته كيف غابت كل المبادرات التي تقدمت بها الأحزاب والنقابات والشخصيات السياسية « عن أصحاب القرار » في إشارة ضمنية لتساؤل قائد أركان الجيش عن غياب الفاعلين السياسيين عن الحراك الشعبي.
وتضاف رسالتا محسن بلعباس وطالب الابراهيمي إلى رسائل عديدة وجهتها شخصيات أخرى لقائد الأركان، منها الرسائل المتكرر لسعيد سعدي ومولود حمروش وبيانات علي بن فليس والرسالة الأخيرة التي وقعها طالب مع شخصيتين أخريين هما علي يحيى عبد النور ورشيد بن يلس… وكلها تدعو لعدم إدارة الجيش ظهره للمطالب الشعبية، لكن دون جدوى لحد الساعة.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.