سار خطاب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي في قسنطينة اليوم، الثلاثاء 12 فيفري 2019، في نفس إتجاه خطاب الاستمرارية الغالب على كل المسؤولين الجزائريين هذه الأيام، وهي طريقة ضم بها قايد صالح صوته إلى صوت المنادين بالعهدة الخامسة دون ذكرها صراحة.
فقال قايد صالح بمناسبة زيارته للناحية العسكرية الخامسة « أود بهذه المناسبة، والجزائر على أعتاب استحقاق وطني بالغ الأهمية… أن الجزائر تبقى دوما في حاجة ماسة إلى أبنائها الأوفياء الذين يؤمنون بأبعاد نوفمبر وبروحه الخالدة، ويكون لهم بمثابة الملهم الذي يستمدون منه كيف يرسون أسس دولة المؤسسات… »
وحسب قايد صالح فإن » تعميق المسعى الديمقراطي تعبدت أمامه السبل، بعد إعادة إقرار الأمن والاستقرار »… وكل هذا تحقق « بفضل الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية… »
سار خطاب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي في قسنطينة اليوم، الثلاثاء 12 فيفري 2019، في نفس إتجاه خطاب الاستمرارية الغالب على كل المسؤولين الجزائريين هذه الأيام، وهي طريقة ضم بها قايد صالح صوته إلى صوت المنادين بالعهدة الخامسة دون ذكرها صراحة.
فقال قايد صالح بمناسبة زيارته للناحية العسكرية الخامسة « أود بهذه المناسبة، والجزائر على أعتاب استحقاق وطني بالغ الأهمية… أن الجزائر تبقى دوما في حاجة ماسة إلى أبنائها الأوفياء الذين يؤمنون بأبعاد نوفمبر وبروحه الخالدة، ويكون لهم بمثابة الملهم الذي يستمدون منه كيف يرسون أسس دولة المؤسسات… »
وحسب قايد صالح فإن » تعميق المسعى الديمقراطي تعبدت أمامه السبل، بعد إعادة إقرار الأمن والاستقرار »… وكل هذا تحقق « بفضل الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية… »
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
Auteur: