حذف قايد صالح من كلمته التي نشرها على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني المقطع الذي يحذر فيه من المظاهرات ووصف المتظاهرين بالمغرر بهم، مثلما بثه التلفزيون الجزائري في نشراته الاخبارية السابقة.
قايد صالح كان في زيارة عمل للناحية العسكرية السادسة بتمنراست، وهناك ألقى خطابا تابه أفراد الجيش بتقنية المحاضرة عن بعد قال فيه ما يلي « …إن الجيش الوطني الشعبي يعتبر كل من يدعو إلى العنف تحت أي مبرر هو إنسان يجهل رغبة الشعب الجزائري في العيش في أمان، فهل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة بل غير مأمونة العواقب، مسالك لا تؤدي إلى خدمة مصلحة الجزائر ولا لتحقيق مستقبلها المزدهر »…
هذا المقطع بثه التلفزيون الجزائري في نشرته الاخبارية زوال اليوم، الثلاثاء 26 فيفري 2019. لكن على غير العادة، تأخر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع في نشر كلمة قائد أركان الجيش إلى حدود الساعة الرابعة، وهي نفس الكلمة التي أرسلت إلى وسائل الاعلام عبر الفاكس. ولا تحتوي على العبارات الواردة في الفقرة التي إختارها التلفزيون لبثها.
وإكتفى قايد صالح بخصوص الوضع السياسي الراهن بالعبارة التالية « »إن العقل السليم والتفكير السوي والموضوعي، يستدعي بالضرورة النظر والتأمل في الحصيلة الأمنية المحققة… فانطلاقا من هذا الإصرار القوي الذي يحدونا في القوات المسلحة على حفظ الجزائر وحمايتها من كل مكروه، تعهدت شخصيا كمسؤول في الجيش الوطني الشعبي أمام الله والشعب وفخامة رئيس الجمهورية، قلت، تعهدت على توفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، في كنف الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار ».
كما تطرق قايد صالح لعلاقة الجيش بالمواطن في هذه العبارة « إن ما يحققه الجيش الوطني الشعبي من نتائج على مستوى حدودنا الجنوبية على غرار بقية حدودنا الوطنية الأخرى… يتطلب التطبيق الصارم والدقيق لمضمون هذه الرؤية الوافـية والمتكاملة … التي تكفل في خلاصتها للشعب الجزائري حق العيش في أمن وأمان… »
حذف قايد صالح من كلمته التي نشرها على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني المقطع الذي يحذر فيه من المظاهرات ووصف المتظاهرين بالمغرر بهم، مثلما بثه التلفزيون الجزائري في نشراته الاخبارية السابقة.
قايد صالح كان في زيارة عمل للناحية العسكرية السادسة بتمنراست، وهناك ألقى خطابا تابه أفراد الجيش بتقنية المحاضرة عن بعد قال فيه ما يلي « …إن الجيش الوطني الشعبي يعتبر كل من يدعو إلى العنف تحت أي مبرر هو إنسان يجهل رغبة الشعب الجزائري في العيش في أمان، فهل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة بل غير مأمونة العواقب، مسالك لا تؤدي إلى خدمة مصلحة الجزائر ولا لتحقيق مستقبلها المزدهر »…
هذا المقطع بثه التلفزيون الجزائري في نشرته الاخبارية زوال اليوم، الثلاثاء 26 فيفري 2019. لكن على غير العادة، تأخر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع في نشر كلمة قائد أركان الجيش إلى حدود الساعة الرابعة، وهي نفس الكلمة التي أرسلت إلى وسائل الاعلام عبر الفاكس. ولا تحتوي على العبارات الواردة في الفقرة التي إختارها التلفزيون لبثها.
وإكتفى قايد صالح بخصوص الوضع السياسي الراهن بالعبارة التالية « »إن العقل السليم والتفكير السوي والموضوعي، يستدعي بالضرورة النظر والتأمل في الحصيلة الأمنية المحققة… فانطلاقا من هذا الإصرار القوي الذي يحدونا في القوات المسلحة على حفظ الجزائر وحمايتها من كل مكروه، تعهدت شخصيا كمسؤول في الجيش الوطني الشعبي أمام الله والشعب وفخامة رئيس الجمهورية، قلت، تعهدت على توفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، في كنف الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار ».
كما تطرق قايد صالح لعلاقة الجيش بالمواطن في هذه العبارة « إن ما يحققه الجيش الوطني الشعبي من نتائج على مستوى حدودنا الجنوبية على غرار بقية حدودنا الوطنية الأخرى… يتطلب التطبيق الصارم والدقيق لمضمون هذه الرؤية الوافـية والمتكاملة … التي تكفل في خلاصتها للشعب الجزائري حق العيش في أمن وأمان… »
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.