فتح قايد صالح النار اليوم، الأربعاء 13 فيفري 2019، على معارضي العهدة الخامسة وقال في خطابه الثاني بمناسبة زيارته للناحية العسكرية الخامسة « لا يمكن حجب كل هذه الإنجازات وكل هذه المكتسبات المحققة، التي لا ينكرها إلا جاحد من ذوي النوايا السيئة والخطابات الحاقدة، الذين لا يقيمون وزنا، لجزائر آمنة ومستقرة، ولا يقيمون وزنا أيضا لمصير الشعب الجزائري المجاهد، الذي استطاع أن يُفشل حيل ودسائس ومراوغات، بل وحقد بعض الأعداء في الداخل والخارج ».

وألح قايد صالح في خطابه على عبارة « أعداء الداخل والخارج قائلا  » وأؤكد هنا على عبارة أعداء الداخل والخارج » مضيفا  » الذين يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها… رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة » كما إعتبر خصوم العهدة الخامسة دون ذكرها صراحة  » يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام »

وإعتبرهم كذلك « مستعدون للتضحية بأمن بلادهم واستقرار وطنهم في سبيل بلوغ أهدافهم، ولو كان ذلك على حساب الجزائر ومستقبل شعبها ».

فتح قايد صالح النار اليوم، الأربعاء 13 فيفري 2019، على معارضي العهدة الخامسة وقال في خطابه الثاني بمناسبة زيارته للناحية العسكرية الخامسة « لا يمكن حجب كل هذه الإنجازات وكل هذه المكتسبات المحققة، التي لا ينكرها إلا جاحد من ذوي النوايا السيئة والخطابات الحاقدة، الذين لا يقيمون وزنا، لجزائر آمنة ومستقرة، ولا يقيمون وزنا أيضا لمصير الشعب الجزائري المجاهد، الذي استطاع أن يُفشل حيل ودسائس ومراوغات، بل وحقد بعض الأعداء في الداخل والخارج ».

وألح قايد صالح في خطابه على عبارة « أعداء الداخل والخارج قائلا  » وأؤكد هنا على عبارة أعداء الداخل والخارج » مضيفا  » الذين يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها… رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة » كما إعتبر خصوم العهدة الخامسة دون ذكرها صراحة  » يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام »

وإعتبرهم كذلك « مستعدون للتضحية بأمن بلادهم واستقرار وطنهم في سبيل بلوغ أهدافهم، ولو كان ذلك على حساب الجزائر ومستقبل شعبها ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.