بدأ مخطط قايد صالح يتضح مع مرور الأسابيع وتكرار الخطابات، وكشف في خطابه الأسبوعي الأخير والذي نشر جزأه الثاني اليوم، الأربعاء 01 ماي 2019، أن الجيش بصدد البحث عن حل سياسي داخل النظام وليس خارجه.

قايد صالح يعتبر « الترتيبات المتخذة لحد الآن توافقا وطنيا لمسناه من خلال الشعارات المرفوعة في المسيرات بمختلف ولايات الوطن، باستثناء بعض الأطراف » بمعنى أن الملايين من الجزائريين الذين يتظاهرون كل جمعة مطالبين برحيل الجميع يمثلون بعض الأطراف فقط، بينما المجموعة الصغيرة التي شاركت في لقاء مغلق مع الأمين العام المقال من رئاسة الجمهورية هم من يمثلون المسيرات الشعبية في مختلف ولايات الوطن.

ومع ذلك يعترف قايد صالح بأن إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 04 جويلية أصبح شبه مستحيلا، ما جعله يتحدث هذه المرة عن إنتخابات في أقرب وقت ممكن دون تحديد آجال لذلك. وهنا لا يقول قائد أركان الجيش من سيسير شؤون البلاد بعد نهاية الآجال الدستورية المحددة لبن صالح لتولي منصب رئاسة الدولة بالنيابة.

كلما نعرفه لحد الساعة أن نائب وزير الدفاع مصر على عدم الخروج عن نطاق الدستور لتفادي الدخول في حالة شغور مؤسساتي. بمعنى أننا مطالبون بإيجاد من سيترأس الجزائر بعد نهاية عهدة بن صالح، وإذا إستمر تنعته في رفض الاستماع إلى نداءات المتظاهرين فسنجد أنفسنا أمام حوار مغلق بين السلطة الفعلية ممثلة في قايد صالح وبن صالح وحكومة بدوي من جهة وبين الأفالان الذي وضع محمد جميعي على رأسه في دورة مغلقة للجنة المركزية بالإضافة إلى بعض الأحزاب غير المعروفة في الساحة… لتعيين الرئيس أو الهيئة التي ستترأس الجزائر لمرحلة إنتقالية تقودنا إلى إنتخاب رئيس جمهورية جديد من داخل هذه الحلقة المغلقة.

هذا عن مخطط قايد صالح، لكن لا نعرف كيف سيكون رد فعل الشارع الذي إكتفى لحد الساعة بمسيرات أسبوعية كل يوم جمعة عبر كل ولايات الوطن. وقد إستبق قايد صالح الأحداث في خطابه الجديد بإخراج ورقة التهديد مجددا ب »الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلال هذه المسيرات لتعريض الأمن القومي للبلاد ووحدتها الوطنية للخطر ».

م. إيوانوغن  

بدأ مخطط قايد صالح يتضح مع مرور الأسابيع وتكرار الخطابات، وكشف في خطابه الأسبوعي الأخير والذي نشر جزأه الثاني اليوم، الأربعاء 01 ماي 2019، أن الجيش بصدد البحث عن حل سياسي داخل النظام وليس خارجه.

قايد صالح يعتبر « الترتيبات المتخذة لحد الآن توافقا وطنيا لمسناه من خلال الشعارات المرفوعة في المسيرات بمختلف ولايات الوطن، باستثناء بعض الأطراف » بمعنى أن الملايين من الجزائريين الذين يتظاهرون كل جمعة مطالبين برحيل الجميع يمثلون بعض الأطراف فقط، بينما المجموعة الصغيرة التي شاركت في لقاء مغلق مع الأمين العام المقال من رئاسة الجمهورية هم من يمثلون المسيرات الشعبية في مختلف ولايات الوطن.

ومع ذلك يعترف قايد صالح بأن إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 04 جويلية أصبح شبه مستحيلا، ما جعله يتحدث هذه المرة عن إنتخابات في أقرب وقت ممكن دون تحديد آجال لذلك. وهنا لا يقول قائد أركان الجيش من سيسير شؤون البلاد بعد نهاية الآجال الدستورية المحددة لبن صالح لتولي منصب رئاسة الدولة بالنيابة.

كلما نعرفه لحد الساعة أن نائب وزير الدفاع مصر على عدم الخروج عن نطاق الدستور لتفادي الدخول في حالة شغور مؤسساتي. بمعنى أننا مطالبون بإيجاد من سيترأس الجزائر بعد نهاية عهدة بن صالح، وإذا إستمر تنعته في رفض الاستماع إلى نداءات المتظاهرين فسنجد أنفسنا أمام حوار مغلق بين السلطة الفعلية ممثلة في قايد صالح وبن صالح وحكومة بدوي من جهة وبين الأفالان الذي وضع محمد جميعي على رأسه في دورة مغلقة للجنة المركزية بالإضافة إلى بعض الأحزاب غير المعروفة في الساحة… لتعيين الرئيس أو الهيئة التي ستترأس الجزائر لمرحلة إنتقالية تقودنا إلى إنتخاب رئيس جمهورية جديد من داخل هذه الحلقة المغلقة.

هذا عن مخطط قايد صالح، لكن لا نعرف كيف سيكون رد فعل الشارع الذي إكتفى لحد الساعة بمسيرات أسبوعية كل يوم جمعة عبر كل ولايات الوطن. وقد إستبق قايد صالح الأحداث في خطابه الجديد بإخراج ورقة التهديد مجددا ب »الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلال هذه المسيرات لتعريض الأمن القومي للبلاد ووحدتها الوطنية للخطر ».

م. إيوانوغن  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.