نفى قايد الأركان أحمد قائد صالح في خطابه من الناحية العسكرية الثانية اليوم، الأحد 29 سبتمبر 2019، أن يكون للجيش مرشحا في الانتخابات الرئاسية القادمة. وإعتبر الحديث عن وجود مرشح للجيش من إدعاءات « أذناب العصابة ».

وقال قايد صالح في هذا الشأن « من بين الدعايات التي تروج لها العصابة وأذنابها والتي يجب محاربتها والتصدي لها، هي تلك التي تحاول الترويج إلى أن الجيش الوطني الشعبي يزكي أحد المترشحين للرئاسيات المقبلة، وهي دعاية الغرض منها التشويش على هذا الاستحقاق الوطني الهام »

وأضاف في نفس السياق « إننا نؤكد في هذا الصدد بأن الشعب هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق، وأن الجيش الوطني الشعبي لا يزكي أحدا، وهذا وعـد أتعهد به أمام الله والوطن والتاريخ ». ليجدد وعيده « أذناب العصابة » قائلا « عازمون على مواصلة مواجهة العصابة إلى غاية التخلص من شرورها ».

وقد إنطلق الجدل حول مدى حسم نتائج الانتخابات الرئاسية مسبقا منذ الخميس الماضي، بعدما أعلن الوزيران الأولان السابقان علي بن فليس وعبد المجيد تبون عن سحب إستمارات ترشحهما. وكان بن فليس قد فتح النار علنية على تبون، معتبرا ترشحه « تشويها للرئاسيات » بينما دافع تبون عن نفسه قائلا أنه شخصيا ضحية العصابة…  

نفى قايد الأركان أحمد قائد صالح في خطابه من الناحية العسكرية الثانية اليوم، الأحد 29 سبتمبر 2019، أن يكون للجيش مرشحا في الانتخابات الرئاسية القادمة. وإعتبر الحديث عن وجود مرشح للجيش من إدعاءات « أذناب العصابة ».

وقال قايد صالح في هذا الشأن « من بين الدعايات التي تروج لها العصابة وأذنابها والتي يجب محاربتها والتصدي لها، هي تلك التي تحاول الترويج إلى أن الجيش الوطني الشعبي يزكي أحد المترشحين للرئاسيات المقبلة، وهي دعاية الغرض منها التشويش على هذا الاستحقاق الوطني الهام »

وأضاف في نفس السياق « إننا نؤكد في هذا الصدد بأن الشعب هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق، وأن الجيش الوطني الشعبي لا يزكي أحدا، وهذا وعـد أتعهد به أمام الله والوطن والتاريخ ». ليجدد وعيده « أذناب العصابة » قائلا « عازمون على مواصلة مواجهة العصابة إلى غاية التخلص من شرورها ».

وقد إنطلق الجدل حول مدى حسم نتائج الانتخابات الرئاسية مسبقا منذ الخميس الماضي، بعدما أعلن الوزيران الأولان السابقان علي بن فليس وعبد المجيد تبون عن سحب إستمارات ترشحهما. وكان بن فليس قد فتح النار علنية على تبون، معتبرا ترشحه « تشويها للرئاسيات » بينما دافع تبون عن نفسه قائلا أنه شخصيا ضحية العصابة…  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.