هل توافق مصالح ولاية الجزائر أخيرا على تنظيم قوى البديل الديمقراطي  لقائها المفتوح حول الحريات والتعددية الحزبية يوم 10 أكتوبر بقاعة « سيرا مايسترا »؟  

قوى البديل الديمقراطي الذي يضم جل الأحزاب المحسوبة على التيار الديمقراطي، سبق له أن طلب قاعات عمومية لتنظيم نشاطاته في السابق وكانت كل طلباته قد قوبلت بالرفض. واليوم أصدرت بيانا تحت عنوان « جميعا للدفاع عن الحريات الديمقراطية والتعددية الحزبية في مواجهة استبداد النظام ».

وجاء هذا البيان بمناسبة ذكرى أحداث أكتوبر 1988، التي شهدت سقوط العديد من الضحايا في المتظاهرين في العاصمة بشكل خاص. وشهدت مناسبة 05 اكتوبر هذا العام إعتقالات بالجملة وسط نشطاء الحراك الشعبي الذين خرجوا في العاصمة وفي العديد من الولايات.

وتعتبر قوى البديل الديمقراطي ثورة 22 فيفري 2019 « المشروع الوحيد الذي يضمن الاستقرار والتنمية والأمن القومي في عالم متأزم ومليئ بالمخاطر »، عكس مشروع تعديل الدستور الذي قال عنه بيان ال »باد » أن النظام « يصر على فرض سياسة الأمر الواقع من خلاله ».

ووصف تكتل القوى الديمقراطية الاعتقالات الجارية طيلة فترة الحجر الصحي ب »الانحراف الخطير » الذي « يحمل إسم الجزائر الجديدة ». والهدف منه، يضيف البيان هو » استمرارية النظام  من خلال توظيف القضاء وإستخدامه ضد  الصحفيين المناضلين والنشطاء والاحزاب السياسية والتنظيمات النقابية والمهنية ».

ودعا ال »باد » بهذه المناسبة الى « مشاركة قوية وفاعلة في اليوم الوطني الذي تعتزم تنظيمه حول الحريات والتعددية الحزبية. ومن المقرر أن تلقى مداخلات في هذا اللقاء حول  » حرية الصحافة، توظيف واستخدام مؤسسات  الدولة في قمع الحريات السياسية والنقابية »…

هل توافق مصالح ولاية الجزائر أخيرا على تنظيم قوى البديل الديمقراطي  لقائها المفتوح حول الحريات والتعددية الحزبية يوم 10 أكتوبر بقاعة « سيرا مايسترا »؟  

قوى البديل الديمقراطي الذي يضم جل الأحزاب المحسوبة على التيار الديمقراطي، سبق له أن طلب قاعات عمومية لتنظيم نشاطاته في السابق وكانت كل طلباته قد قوبلت بالرفض. واليوم أصدرت بيانا تحت عنوان « جميعا للدفاع عن الحريات الديمقراطية والتعددية الحزبية في مواجهة استبداد النظام ».

وجاء هذا البيان بمناسبة ذكرى أحداث أكتوبر 1988، التي شهدت سقوط العديد من الضحايا في المتظاهرين في العاصمة بشكل خاص. وشهدت مناسبة 05 اكتوبر هذا العام إعتقالات بالجملة وسط نشطاء الحراك الشعبي الذين خرجوا في العاصمة وفي العديد من الولايات.

وتعتبر قوى البديل الديمقراطي ثورة 22 فيفري 2019 « المشروع الوحيد الذي يضمن الاستقرار والتنمية والأمن القومي في عالم متأزم ومليئ بالمخاطر »، عكس مشروع تعديل الدستور الذي قال عنه بيان ال »باد » أن النظام « يصر على فرض سياسة الأمر الواقع من خلاله ».

ووصف تكتل القوى الديمقراطية الاعتقالات الجارية طيلة فترة الحجر الصحي ب »الانحراف الخطير » الذي « يحمل إسم الجزائر الجديدة ». والهدف منه، يضيف البيان هو » استمرارية النظام  من خلال توظيف القضاء وإستخدامه ضد  الصحفيين المناضلين والنشطاء والاحزاب السياسية والتنظيمات النقابية والمهنية ».

ودعا ال »باد » بهذه المناسبة الى « مشاركة قوية وفاعلة في اليوم الوطني الذي تعتزم تنظيمه حول الحريات والتعددية الحزبية. ومن المقرر أن تلقى مداخلات في هذا اللقاء حول  » حرية الصحافة، توظيف واستخدام مؤسسات  الدولة في قمع الحريات السياسية والنقابية »…

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.