دعت قوى عقد البديل الديمقراطي الجزائريات والجزائريين إلى « الالتزام بجميع أشكال العمل السلمي التي خطط لها الحراك الشعبي، بما في ذلك الإضراب العام، ومع ذلك يجب توفير الحد الأدنى من الخدمة في القطاعات الرئيسية ».
جاءت الدعوة في بيان أصدرته قوى البديل الديمقراطي اليوم، الأحد 08 ديسمبر 2019، وتزامنا مع أول أيام الاضراب العام الذي رفعت شعاراته في مسيرة الجمعة الماضي، والمقرر أن يتواصل إلى غاية تاريخ الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل.
ويعتبر البيان « المهزلة الانتخابية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر 2019 والتي نتيجتها لن تكون سوى نسخة طبق الأصل للنظام المرفوض الذي أهدر موارد الأمة وعرّض التماسك الوطني، الاجتماعي وديمومة الدولة للخطر ».
ووبناء على هذا التحليل، بدأت قوى البديل الديمقراطي مشاوراتها مع « بعض النقابات العمالية والمنظمات حول أشكال العمل الواجب اتخاذها لمعارضة مرور السلطة بالقوة » ولتحقيق هذا الهدف تدعو قوى البديل الديمقراطي التي تضم مجموعة من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، الجزائريين إلى « مواصلة التعبير، بسلمية ووحدة عن رفض المهزلة المبرمجة يوم 12 ديسمبر 2019 وإلى توخي الحذر من أجل إحباط كل التلاعبات والمناورات بهدف التفرقة » كما دعتهم لجعل الأسبوع الجاري، إلى غاية الجمعة 13 ديسمبر « 2019 أسبوعًا من التعبئة السياسية القوية حول الحراك الشعبي والإجراءات السلمية ».
دعت قوى عقد البديل الديمقراطي الجزائريات والجزائريين إلى « الالتزام بجميع أشكال العمل السلمي التي خطط لها الحراك الشعبي، بما في ذلك الإضراب العام، ومع ذلك يجب توفير الحد الأدنى من الخدمة في القطاعات الرئيسية ».
جاءت الدعوة في بيان أصدرته قوى البديل الديمقراطي اليوم، الأحد 08 ديسمبر 2019، وتزامنا مع أول أيام الاضراب العام الذي رفعت شعاراته في مسيرة الجمعة الماضي، والمقرر أن يتواصل إلى غاية تاريخ الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل.
ويعتبر البيان « المهزلة الانتخابية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر 2019 والتي نتيجتها لن تكون سوى نسخة طبق الأصل للنظام المرفوض الذي أهدر موارد الأمة وعرّض التماسك الوطني، الاجتماعي وديمومة الدولة للخطر ».
ووبناء على هذا التحليل، بدأت قوى البديل الديمقراطي مشاوراتها مع « بعض النقابات العمالية والمنظمات حول أشكال العمل الواجب اتخاذها لمعارضة مرور السلطة بالقوة » ولتحقيق هذا الهدف تدعو قوى البديل الديمقراطي التي تضم مجموعة من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، الجزائريين إلى « مواصلة التعبير، بسلمية ووحدة عن رفض المهزلة المبرمجة يوم 12 ديسمبر 2019 وإلى توخي الحذر من أجل إحباط كل التلاعبات والمناورات بهدف التفرقة » كما دعتهم لجعل الأسبوع الجاري، إلى غاية الجمعة 13 ديسمبر « 2019 أسبوعًا من التعبئة السياسية القوية حول الحراك الشعبي والإجراءات السلمية ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.