طالبت قوى البديل الديمقراطي ب »تسليط الضوء » على ممارسات التعذيب التي إشتكى منها العديد من معتقلي الحراك الشعبي ب »الجريمة ضد الانسانية

تكتل قوى البديل الديمقراطي أصدرت تصريحا جديدا مؤرخا في 04 أفريل الجاري، دعت فيه ل »محاسبة مرتكبي هذه الأفعال بصرامة » وحذرت من « حالة الطوارئ المفروضة فعليا » والتي قال عنها « لا تعترف إلا بحقوق زبانية النظام الجديدة

التصريح ندد أيضا بالانقلاب الذي تعرضت له قيادة حزب العمال التي تعتبر شريك في قوى البديل الديمقراطي. وإعتبر هذه العملية التي « يقود أشخاص غرباء عن الحزب » بمثابة « إعتداء على التعددية الحزبية

كما جددت قوى البديل الديمقراطي رفضها « كل عملية إنتخابية تهدف لفرض ديمومة النظام التسلطي » داعية « القوى المؤمنة بالحريات والتقدم للبقاء مجندين إلى غاية إنتصار الحقوق والحريات وتكريسها 

وفي نفس الاتجاه، رحبت قوى البديل الديمقراطي ب »قرار العديد من الأحزاب برفض المشاركة في المسرحية الانتخابية ل12 جوان القادم » داعية الجميع ل »توحيد العمل وتحقيق التجمع الضروري لانجاح المسار الثوري لفيفري 2019 سلميا

وختم البيان بالتأكيد على قناعته أن « الشعب الجزائري سينتصر على التسلط وسيرض سيادته الكاملة في دولته وعلى ثرواته الوطنية مهما كانت المدة » التي سيستغرقها هذا المسار

طالبت قوى البديل الديمقراطي ب »تسليط الضوء » على ممارسات التعذيب التي إشتكى منها العديد من معتقلي الحراك الشعبي ب »الجريمة ضد الانسانية

تكتل قوى البديل الديمقراطي أصدرت تصريحا جديدا مؤرخا في 04 أفريل الجاري، دعت فيه ل »محاسبة مرتكبي هذه الأفعال بصرامة » وحذرت من « حالة الطوارئ المفروضة فعليا » والتي قال عنها « لا تعترف إلا بحقوق زبانية النظام الجديدة

التصريح ندد أيضا بالانقلاب الذي تعرضت له قيادة حزب العمال التي تعتبر شريك في قوى البديل الديمقراطي. وإعتبر هذه العملية التي « يقود أشخاص غرباء عن الحزب » بمثابة « إعتداء على التعددية الحزبية

كما جددت قوى البديل الديمقراطي رفضها « كل عملية إنتخابية تهدف لفرض ديمومة النظام التسلطي » داعية « القوى المؤمنة بالحريات والتقدم للبقاء مجندين إلى غاية إنتصار الحقوق والحريات وتكريسها 

وفي نفس الاتجاه، رحبت قوى البديل الديمقراطي ب »قرار العديد من الأحزاب برفض المشاركة في المسرحية الانتخابية ل12 جوان القادم » داعية الجميع ل »توحيد العمل وتحقيق التجمع الضروري لانجاح المسار الثوري لفيفري 2019 سلميا

وختم البيان بالتأكيد على قناعته أن « الشعب الجزائري سينتصر على التسلط وسيرض سيادته الكاملة في دولته وعلى ثرواته الوطنية مهما كانت المدة » التي سيستغرقها هذا المسار

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.