دعت قوى البديل الديمقراطي « الجزائريات والجزائريين » للاستعداد للعودة إلى المسيرات السلمية بمجرد زوال الخطر الوبائي.
وجاء في بيان تكتل ال »باد » الذي يضم أحزاب وجمعيات ونقابات وشخصيات سياسية… الصادر اليوم « إن الأطراف السياسية والجمعوية … المشكلة للائتلاف من أجل البديل الديمقراطي …تدعو الجزائريات والجزائريين للبقاء على إستعداد من أجل الانخراط بقوة للعودة إلى المسيرات السلمية بمجرد سماح الظروف الصحية بذلك وإختفاء خطر وباء كورونا ».
وجددت قوى ال »باد » مطالبتها بإطلاق سراح كل معتقلي الرأي والصحفيين ووقف متابعة المناضلين والنشطاء. وفي هذا الاطار إعتبرت توقيف الرئيس الأسبق لجمعية « راج » حكيم عداد « ضربة أخرى » وجهتها السلطة لقوى البديل الديمقراطي « الممنوعة من النشاط » منذ نشأة هذا التكتل، علما أن حكيم عداد الموقوف منذ الأحد الماضي، هو فاعل نشط داخل التكتل الذي يضم الأرسيدي والأفافاس وحزب العمال والأمدياس والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان…
وعبر البيان من جهة أخرى عن ثقة تكتل الأحزاب والمنظمات المحسوبة على التيار الديمقراطي في قرب موعد إنطلاق المسيرات الشعبية من جديد، قائلا « ما دامت المطالب المشروع للحركة الشعبية لم تلبى فإن قوى البديل الديمقراطي واثقة في قرب العودة القوية للمظاهرات السلمية لأن الروابط التي تجمع الجزائريين لم تنكسر وطاقتهم تدعمت أكثر ».
وإن كانت قوى ال »باد » تربط عودة المسيرات بإختفاء الخطر الوبائي، تبقى النداءات للعودة إلى الحراك الشعبي بداية من الجمعة القادمة منتشرة على شبكات « فيسبوك ».
دعت قوى البديل الديمقراطي « الجزائريات والجزائريين » للاستعداد للعودة إلى المسيرات السلمية بمجرد زوال الخطر الوبائي.
وجاء في بيان تكتل ال »باد » الذي يضم أحزاب وجمعيات ونقابات وشخصيات سياسية… الصادر اليوم « إن الأطراف السياسية والجمعوية … المشكلة للائتلاف من أجل البديل الديمقراطي …تدعو الجزائريات والجزائريين للبقاء على إستعداد من أجل الانخراط بقوة للعودة إلى المسيرات السلمية بمجرد سماح الظروف الصحية بذلك وإختفاء خطر وباء كورونا ».
وجددت قوى ال »باد » مطالبتها بإطلاق سراح كل معتقلي الرأي والصحفيين ووقف متابعة المناضلين والنشطاء. وفي هذا الاطار إعتبرت توقيف الرئيس الأسبق لجمعية « راج » حكيم عداد « ضربة أخرى » وجهتها السلطة لقوى البديل الديمقراطي « الممنوعة من النشاط » منذ نشأة هذا التكتل، علما أن حكيم عداد الموقوف منذ الأحد الماضي، هو فاعل نشط داخل التكتل الذي يضم الأرسيدي والأفافاس وحزب العمال والأمدياس والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان…
وعبر البيان من جهة أخرى عن ثقة تكتل الأحزاب والمنظمات المحسوبة على التيار الديمقراطي في قرب موعد إنطلاق المسيرات الشعبية من جديد، قائلا « ما دامت المطالب المشروع للحركة الشعبية لم تلبى فإن قوى البديل الديمقراطي واثقة في قرب العودة القوية للمظاهرات السلمية لأن الروابط التي تجمع الجزائريين لم تنكسر وطاقتهم تدعمت أكثر ».
وإن كانت قوى ال »باد » تربط عودة المسيرات بإختفاء الخطر الوبائي، تبقى النداءات للعودة إلى الحراك الشعبي بداية من الجمعة القادمة منتشرة على شبكات « فيسبوك ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.