تقاطع رئيسا الأرسيدي وطلائع الحريات محسن بلعباس وعلي بن فليس توالياً، مساء اليوم الاثنين 20 ماي 2019، في « عدم واقعية » آخر خطاب للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش.
في منشور على الصفحة الرسمية لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية على شبكة التواصل (فيسبوك)، أبدى بلعباس استياءه مما ورد على لسان الڨايد.
وأورد بلعباس: « بعد أسبوعين من الصيام عن الكلام، عاد قائد أركان الجيش إلى خطاباته الموجّهة إلى الأمة من داخل الثكنات، لا يزال مؤمناً بالانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية كفيلة بوضع الآليات، ومنها الهيئة المستقلة لتنظيم وليس مراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة حقًا وتناوباً ديمقراطياً على السلطة ».
وانتقد بلعباس « تذبذب الڨايد بين مواقف ضيّعت الكثير من الوقت للأمة. والحقيقة أن لا أحد سعى لعرقلة « الحل الدستوري »، لأنه ببساطة ليس حلاً بل مشكلة ».
من جانبه، رأى علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات أنّ ما جاء في خطاب الڨايد غير قابل للتجسيد في ظلّ عدة اعتبارات.
وفي تصريح له عبر إحدى القنوات الخاصة، شدّد بن فليس: « لا تصحّ أي انتخابات إلاّ بإشراك من يجب إشراكهم، بجانب الأدوات التي تدير وتسيّر الانتخابات ومن بينها لجنة مستقلة، وكيف ستكون الأمور؟ لا بدّ من حوار شامل للطبقة السياسية والحراك وكل فاعلي المجتمع المدني ».
وتابع: « الجزائريون لم يعرفوا أبدا حجم وعاء الهيئة الناخبة، فالداخلية كانت تقرّ وتقرّر، فمن قال بصحتها ومن صحّحها ومن شهد بصحتها؟، لذا فالهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات هي من تقرّر وعاء الهيئة الناخبة وهي من تعيّن رؤساء المراكز الانتخابية، وهي من توزّع الوقت والقاعات، وليس الولاة أو الإدارة المنحازة إلى سلطة معيّنة ».
وانتهى بن فليس: « يستحيل إجراء انتخابات قبل وضع قانون الهيئة المستقلة، والقانون الانتخابي وما يسبق ذلك من تشاور وحوار، وعليه الإبقاء على تنظيم الرئاسيات في الرابع جويلية « غير ملائم سياسيا وغير قابل للتحقق ماديا ».
كامـل الشيرازي
تقاطع رئيسا الأرسيدي وطلائع الحريات محسن بلعباس وعلي بن فليس توالياً، مساء اليوم الاثنين 20 ماي 2019، في « عدم واقعية » آخر خطاب للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش.
في منشور على الصفحة الرسمية لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية على شبكة التواصل (فيسبوك)، أبدى بلعباس استياءه مما ورد على لسان الڨايد.
وأورد بلعباس: « بعد أسبوعين من الصيام عن الكلام، عاد قائد أركان الجيش إلى خطاباته الموجّهة إلى الأمة من داخل الثكنات، لا يزال مؤمناً بالانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية كفيلة بوضع الآليات، ومنها الهيئة المستقلة لتنظيم وليس مراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة حقًا وتناوباً ديمقراطياً على السلطة ».
وانتقد بلعباس « تذبذب الڨايد بين مواقف ضيّعت الكثير من الوقت للأمة. والحقيقة أن لا أحد سعى لعرقلة « الحل الدستوري »، لأنه ببساطة ليس حلاً بل مشكلة ».
من جانبه، رأى علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات أنّ ما جاء في خطاب الڨايد غير قابل للتجسيد في ظلّ عدة اعتبارات.
وفي تصريح له عبر إحدى القنوات الخاصة، شدّد بن فليس: « لا تصحّ أي انتخابات إلاّ بإشراك من يجب إشراكهم، بجانب الأدوات التي تدير وتسيّر الانتخابات ومن بينها لجنة مستقلة، وكيف ستكون الأمور؟ لا بدّ من حوار شامل للطبقة السياسية والحراك وكل فاعلي المجتمع المدني ».
وتابع: « الجزائريون لم يعرفوا أبدا حجم وعاء الهيئة الناخبة، فالداخلية كانت تقرّ وتقرّر، فمن قال بصحتها ومن صحّحها ومن شهد بصحتها؟، لذا فالهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات هي من تقرّر وعاء الهيئة الناخبة وهي من تعيّن رؤساء المراكز الانتخابية، وهي من توزّع الوقت والقاعات، وليس الولاة أو الإدارة المنحازة إلى سلطة معيّنة ».
وانتهى بن فليس: « يستحيل إجراء انتخابات قبل وضع قانون الهيئة المستقلة، والقانون الانتخابي وما يسبق ذلك من تشاور وحوار، وعليه الإبقاء على تنظيم الرئاسيات في الرابع جويلية « غير ملائم سياسيا وغير قابل للتحقق ماديا ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.