تبرأ ما يربو عن مئتي أستاذ في كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر- 3- ، اليوم الخميس 23 ماي 2019، جملة وتفصيلا مما أسموها « مناورة » انتخاب عميد جديد ونوابه للكلية المذكورة، واعتبروا أن « انتخاب طاقم إدارة الكلية »، لأن ذلك يتنافى مع القوانين السارية المفعول في هذا المجال.
في رسالة مفتوحة، شدّد أساتذة العلوم السياسية في جامعة الجزائر – 3 -، على توضيح حقيقة ما حصل منذ أيام، ونفي صحة « مزاعم » مجموعة بشأن « انتخابات » لـ »استخلاف » الدكتور محمد خوجة عميد الكلية.
وروى الأساتذة الموقّعون: « قامت زمرة من الأساتذة بعقد تجمع داخل قاعة الأساتذة وهو الثاني لهم في ظرف أسبوع، بهدف مناقشة بعض المشاكل المتعلقة بالبيداغوجيا والمنح ومستحقات الساعات الإضافية ».
وأشار البيان إلى « تحويل الزمرة لمجرى النقاش والهدف من التجمع والانحراف به قصداً إلى مسائل لا تمت بصلة للانشغالات الحقيقية للأساتذة، والادعاء أنهم ممثلين للأساتذة، ومعتبرين في نفس الوقت هذا الاجتماع أنه جمعية عامة للأساتذة ».
ولاحظ البيان أنّه « لم تتوفر أدنى شروط لعقد مثل هذه الجمعية من ترخيص اداري او اكتمال النصاب، وقاموا بتحرير محضر باسم الأساتذة، يهدف في محتواه إلى زعزعة استقرار الكلية وتشويه صورتها، من خلال الدفع المستمر لإثارة مشكلات وصراعات ذات طابع فئوي وعصبي وسياسوي، والتي لا تمت بأية صلة للمجال العلمي والأكاديمي ».
وتضمّ البيان أيضاً: « نحن الغالبية الساحقة من أساتذة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، نستنكر ونندد بشدة لهذه السلوكات الفئوية غير المسؤولة وفي نفس الوقت المتكررة، كما ندين ونستنكر حدوث هذه التجاوزات التي نرفضها جملة وتفصيلا، وقد حز في أنفسنا كونها صادرة من زملاء لنا ، كان الاجدر بهم ان لا يقعوا فيها ويرفضونها، لعدم شرعيتها قانونا ».
ودان الأساتذة « عملية التغليط والتضليل التي تعرض لها الأساتذة من خلال أخذ توقيعاتهم قبل صياغة المحضر الختامي للاجتماع، واستغلالها في طلب المصادقة على محضر تم اعداده مسبقاً، ولاحظ الجميع أنّ غالبية الأساتذة انسحبوا الواحد تلو الآخر، قبل انطلاق ما أسموها « انتخابات « ، ليتفاجأ أغلب الأساتذة بنشر معلومات في وسائل الاعلام، لوقائع لم يكونوا على اطلاع عليها.
ونبّه البيان إلى « خطورة مسعى تكريس منطق العصب والفئوية والإقصاء والتهميش بين الأساتذة؛ والذي يؤدي إلى تعميق الانقسام داخل الكلية، وإلى الانحراف عن الأهداف العلمية والأكاديمية التي تضطلع بها كليتنا، كما أنها تساهم في تثبيط العزائم وقتل روح الإبداع والتطوير »، على حد تأكيد الأساتذة.
وأبرز البيان أيضاً: « إنّ هذا السلوك يساهم بشكل واضح في تهميش القضايا والمسائل المحورية التي تخدم المصلحة العامة للكلية؛ من أساتذة وطلبة وموظفين، وفي النهاية يؤدي إلى تأجيج الخلافات والصراعات ذات المصالح الضيقة، وإلى ضرب أسس الثقة والتعاون التي تربط كافة أعضاء الأسرة الجامعية ».
وسبق لرابح شريط مدير جامعة الجزائر 3، على رفض الانتخابات التي شهدتها كلية العلوم السياسية قبل أيام، واعتبرها « ممارسة سياسوية عبثية لأقلية تعمل على تهييج الطلبة للدفع إلى السنة البيضاء »، على حد قوله.
كامـل الشيرازي
تبرأ ما يربو عن مئتي أستاذ في كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر- 3- ، اليوم الخميس 23 ماي 2019، جملة وتفصيلا مما أسموها « مناورة » انتخاب عميد جديد ونوابه للكلية المذكورة، واعتبروا أن « انتخاب طاقم إدارة الكلية »، لأن ذلك يتنافى مع القوانين السارية المفعول في هذا المجال.
في رسالة مفتوحة، شدّد أساتذة العلوم السياسية في جامعة الجزائر – 3 -، على توضيح حقيقة ما حصل منذ أيام، ونفي صحة « مزاعم » مجموعة بشأن « انتخابات » لـ »استخلاف » الدكتور محمد خوجة عميد الكلية.
وروى الأساتذة الموقّعون: « قامت زمرة من الأساتذة بعقد تجمع داخل قاعة الأساتذة وهو الثاني لهم في ظرف أسبوع، بهدف مناقشة بعض المشاكل المتعلقة بالبيداغوجيا والمنح ومستحقات الساعات الإضافية ».
وأشار البيان إلى « تحويل الزمرة لمجرى النقاش والهدف من التجمع والانحراف به قصداً إلى مسائل لا تمت بصلة للانشغالات الحقيقية للأساتذة، والادعاء أنهم ممثلين للأساتذة، ومعتبرين في نفس الوقت هذا الاجتماع أنه جمعية عامة للأساتذة ».
ولاحظ البيان أنّه « لم تتوفر أدنى شروط لعقد مثل هذه الجمعية من ترخيص اداري او اكتمال النصاب، وقاموا بتحرير محضر باسم الأساتذة، يهدف في محتواه إلى زعزعة استقرار الكلية وتشويه صورتها، من خلال الدفع المستمر لإثارة مشكلات وصراعات ذات طابع فئوي وعصبي وسياسوي، والتي لا تمت بأية صلة للمجال العلمي والأكاديمي ».
وتضمّ البيان أيضاً: « نحن الغالبية الساحقة من أساتذة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، نستنكر ونندد بشدة لهذه السلوكات الفئوية غير المسؤولة وفي نفس الوقت المتكررة، كما ندين ونستنكر حدوث هذه التجاوزات التي نرفضها جملة وتفصيلا، وقد حز في أنفسنا كونها صادرة من زملاء لنا ، كان الاجدر بهم ان لا يقعوا فيها ويرفضونها، لعدم شرعيتها قانونا ».
ودان الأساتذة « عملية التغليط والتضليل التي تعرض لها الأساتذة من خلال أخذ توقيعاتهم قبل صياغة المحضر الختامي للاجتماع، واستغلالها في طلب المصادقة على محضر تم اعداده مسبقاً، ولاحظ الجميع أنّ غالبية الأساتذة انسحبوا الواحد تلو الآخر، قبل انطلاق ما أسموها « انتخابات « ، ليتفاجأ أغلب الأساتذة بنشر معلومات في وسائل الاعلام، لوقائع لم يكونوا على اطلاع عليها.
ونبّه البيان إلى « خطورة مسعى تكريس منطق العصب والفئوية والإقصاء والتهميش بين الأساتذة؛ والذي يؤدي إلى تعميق الانقسام داخل الكلية، وإلى الانحراف عن الأهداف العلمية والأكاديمية التي تضطلع بها كليتنا، كما أنها تساهم في تثبيط العزائم وقتل روح الإبداع والتطوير »، على حد تأكيد الأساتذة.
وأبرز البيان أيضاً: « إنّ هذا السلوك يساهم بشكل واضح في تهميش القضايا والمسائل المحورية التي تخدم المصلحة العامة للكلية؛ من أساتذة وطلبة وموظفين، وفي النهاية يؤدي إلى تأجيج الخلافات والصراعات ذات المصالح الضيقة، وإلى ضرب أسس الثقة والتعاون التي تربط كافة أعضاء الأسرة الجامعية ».
وسبق لرابح شريط مدير جامعة الجزائر 3، على رفض الانتخابات التي شهدتها كلية العلوم السياسية قبل أيام، واعتبرها « ممارسة سياسوية عبثية لأقلية تعمل على تهييج الطلبة للدفع إلى السنة البيضاء »، على حد قوله.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.