كشف الناشط الحقوقي والمحامي البارز صالح دبوز، اليوم الاثنين 19 ماي 2019، أنّ الناشط الموقوف « كمال الدين فخار » يتواجد في وضع خطير، بالتزامن مع مواصلته إضرابا عن الطعام منذ 48 يوما.
في تصريحات نشرتها « ليبرتي »، أكّد دبوز أنّ فخار الموقوف منذ 31 مارس الماضي بتهمتي « المساس بأمن الدولة » و »التحريض على الكراهية »، يعاني وضعاً صحياً متدهوراً جرّاء « التكفل السيء بحالته في المستشفى »، مشيراً إلى « تواجد فخار في محيط يفتقر إلى النظافة ».
وكشف دبوز عن معاناة فخار من مرض لم يتم تحديد طبيعته، إلاّ أنّ مسؤولي المستشفى يرفضون « تغيير علاجه »، كما شدد دبوز على أنّ فخار رفقة عون حاج ابراهيم زميله الآخر في الزنزانة، « لا يحظيان بالعلاج المناسب ».
من جانبه، قال سعيد زاحي محامي فخار ودبوز (المتابع أيضاً) إنّه لم ير فخار منذ أسبوعين، كاشفاً عن رفعه طلباً إلى المحكمة العليا لتغيير مكان محاكمة فخار ودبوز.
وشدّد زاحي: « أؤكد أنّ وكيل الجمهورية لدى مجلس قضاء غرداية، لديه مشكل شخصي مع موكلّي، هناك قضية شخصية، ولأجل هذا لا ينبغي محاكمتهما في محكمة المدينة المذكورة »، على حد ما قاله زاحي.
يُشار إلى أنّ صالح دبوز الرئيس السابق « للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان »، الذي اعتقل في السابع أفريل الماضي بالعاصمة، ونُقل في اليوم نفسه إلى غرداية، أبلغه قضاة المحكمة الابتدائية بقضيتين عالقتين ضده تتعلقان بمنشوراته على فيسبوك، حول قضايا عدد من المتهمين في الأحداث التي شهدتها غرداية اعتبارا من مارس 2015.
وأطلق القضاة سراح دبوز مؤقتا، لكنهم وضعوه تحت المراقبة القضائية، ما يجبره على تسجيل حضوره مرتين أسبوعيا في المحكمة، قبل أن يتم رفع عدد مرات الحضور إلى 3 أسبوعيا
وسبق لدبوز أن تأسس كمحامٍ عن « كمال الدين فخار » الذي أمضى ما لا يقلّ عن سنتين خلف القضبان اعتبارا من جويلية 2015، وغداة كثير من الضجيج وإضراب عن الطعام استمرّ 104 أيام، أطلق سراح فخار في 16 جويلية 2017 بعد مواجهته 20 تهمة، قبل أن يعاد اعتقاله بعد 20 شهراً لاحقاً.
كامـل الشيرازي
كشف الناشط الحقوقي والمحامي البارز صالح دبوز، اليوم الاثنين 19 ماي 2019، أنّ الناشط الموقوف « كمال الدين فخار » يتواجد في وضع خطير، بالتزامن مع مواصلته إضرابا عن الطعام منذ 48 يوما.
في تصريحات نشرتها « ليبرتي »، أكّد دبوز أنّ فخار الموقوف منذ 31 مارس الماضي بتهمتي « المساس بأمن الدولة » و »التحريض على الكراهية »، يعاني وضعاً صحياً متدهوراً جرّاء « التكفل السيء بحالته في المستشفى »، مشيراً إلى « تواجد فخار في محيط يفتقر إلى النظافة ».
وكشف دبوز عن معاناة فخار من مرض لم يتم تحديد طبيعته، إلاّ أنّ مسؤولي المستشفى يرفضون « تغيير علاجه »، كما شدد دبوز على أنّ فخار رفقة عون حاج ابراهيم زميله الآخر في الزنزانة، « لا يحظيان بالعلاج المناسب ».
من جانبه، قال سعيد زاحي محامي فخار ودبوز (المتابع أيضاً) إنّه لم ير فخار منذ أسبوعين، كاشفاً عن رفعه طلباً إلى المحكمة العليا لتغيير مكان محاكمة فخار ودبوز.
وشدّد زاحي: « أؤكد أنّ وكيل الجمهورية لدى مجلس قضاء غرداية، لديه مشكل شخصي مع موكلّي، هناك قضية شخصية، ولأجل هذا لا ينبغي محاكمتهما في محكمة المدينة المذكورة »، على حد ما قاله زاحي.
يُشار إلى أنّ صالح دبوز الرئيس السابق « للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان »، الذي اعتقل في السابع أفريل الماضي بالعاصمة، ونُقل في اليوم نفسه إلى غرداية، أبلغه قضاة المحكمة الابتدائية بقضيتين عالقتين ضده تتعلقان بمنشوراته على فيسبوك، حول قضايا عدد من المتهمين في الأحداث التي شهدتها غرداية اعتبارا من مارس 2015.
وأطلق القضاة سراح دبوز مؤقتا، لكنهم وضعوه تحت المراقبة القضائية، ما يجبره على تسجيل حضوره مرتين أسبوعيا في المحكمة، قبل أن يتم رفع عدد مرات الحضور إلى 3 أسبوعيا
وسبق لدبوز أن تأسس كمحامٍ عن « كمال الدين فخار » الذي أمضى ما لا يقلّ عن سنتين خلف القضبان اعتبارا من جويلية 2015، وغداة كثير من الضجيج وإضراب عن الطعام استمرّ 104 أيام، أطلق سراح فخار في 16 جويلية 2017 بعد مواجهته 20 تهمة، قبل أن يعاد اعتقاله بعد 20 شهراً لاحقاً.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.