عبر المحامي صالح دبوز عن قلقه عن الحالة الصحية لموكله كمال الدين فخار المتواجد رهن الحبس في غرداية منذ بداية أفريل الماضي.
كمال فخار سجن عدة مرات وحكم عليه سنة 2015 بالسجن لمدة 18 شهرا نافذة. وغادر السجن بعدما قضى هذه العقوبة ليعاد إلى السجن في خضم الثورة الشعبية التي إندلعت في كل ولايات الوطن منذ 22 فيفري. وكعادته لم يتأخر كمال فخار طويلا ليعلن دخوله في إضراب عن الطعام، ما أخضعه لأخذ حقن يومية قصد مساعدته على تحمل الجوع والعطش.
لكن في تاريخ 16 ماي، يقول المحامي صالح دبوز « نام كمال الدين فخار بمجرد أخذ الحقنة ولم يستيقظ إلا في اليوم الموالي » وحينها يضيف المحامي « شعر بآلام في الرأس وأحضروا له الطبيب ». ويروي المحامي دبوز دائما أن الطبيب قال لفخار « لا تكلمني » ما جعل هذا الأخير يغضب كثيرا إلى أن أغمي عليه وحين أستعاد وعيه فقد الذاكرة ».
ماذا يعني فقدان كمال الدين الذاكرة؟ يجيب المحامي « لم يعد يتعرف على كل محيطه، فعندما ورت تعرف علي وكلمني وسألني منذ متى أنا في السجن… لكن عندما زارته زوجته لم يكلمها إطلاقا فاتصلت بي وهي قلقة جدا ».
كمال فخار متواجد حاليا في مصلحة الانعاش بمستشفى غرداية والأطباء هناك ينفون مواجهته أي خطر، حسب الأستاذ دبوز الذي يطالب بنقل قضية هذا السجين السياسي إلى محكمة أخرى غير محكمة غرداية بما أن خصمه الأساسي هو النائب العام وعدة موظفين في قطاع العدالة في غرداية. وهي نفس المصالح التي فرضت على الأستاذ دبوز التنقل ثلاث مرات في الأسبوع من العاصمة إلى غرداية في إطار إجراءات الرقابة القضائية المفروضة عليه.
إجراء يقول عنه دبوز « لم يحدث في الجزائر منذ الاستقلال » وهو ينتظر رد المحكمة العليا على طلبه.
م. إيوانوغن
عبر المحامي صالح دبوز عن قلقه عن الحالة الصحية لموكله كمال الدين فخار المتواجد رهن الحبس في غرداية منذ بداية أفريل الماضي.
كمال فخار سجن عدة مرات وحكم عليه سنة 2015 بالسجن لمدة 18 شهرا نافذة. وغادر السجن بعدما قضى هذه العقوبة ليعاد إلى السجن في خضم الثورة الشعبية التي إندلعت في كل ولايات الوطن منذ 22 فيفري. وكعادته لم يتأخر كمال فخار طويلا ليعلن دخوله في إضراب عن الطعام، ما أخضعه لأخذ حقن يومية قصد مساعدته على تحمل الجوع والعطش.
لكن في تاريخ 16 ماي، يقول المحامي صالح دبوز « نام كمال الدين فخار بمجرد أخذ الحقنة ولم يستيقظ إلا في اليوم الموالي » وحينها يضيف المحامي « شعر بآلام في الرأس وأحضروا له الطبيب ». ويروي المحامي دبوز دائما أن الطبيب قال لفخار « لا تكلمني » ما جعل هذا الأخير يغضب كثيرا إلى أن أغمي عليه وحين أستعاد وعيه فقد الذاكرة ».
ماذا يعني فقدان كمال الدين الذاكرة؟ يجيب المحامي « لم يعد يتعرف على كل محيطه، فعندما ورت تعرف علي وكلمني وسألني منذ متى أنا في السجن… لكن عندما زارته زوجته لم يكلمها إطلاقا فاتصلت بي وهي قلقة جدا ».
كمال فخار متواجد حاليا في مصلحة الانعاش بمستشفى غرداية والأطباء هناك ينفون مواجهته أي خطر، حسب الأستاذ دبوز الذي يطالب بنقل قضية هذا السجين السياسي إلى محكمة أخرى غير محكمة غرداية بما أن خصمه الأساسي هو النائب العام وعدة موظفين في قطاع العدالة في غرداية. وهي نفس المصالح التي فرضت على الأستاذ دبوز التنقل ثلاث مرات في الأسبوع من العاصمة إلى غرداية في إطار إجراءات الرقابة القضائية المفروضة عليه.
إجراء يقول عنه دبوز « لم يحدث في الجزائر منذ الاستقلال » وهو ينتظر رد المحكمة العليا على طلبه.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.