لقد وردت في المقال الصحفي المنشور في الموقع الإلكتروني لجريدة ليبرتي باللغة العربية ليوم 08/06/2020 الذي تضمن الحوار الذي أجرى مع السيدين أحمد لعرابة ووليد لعقون رئيس ومقرر لجنة الخبراء لتعديل الدستور فقرة لم تعبر بشكل واضح  عن الفكرة التي دار النقاش حولها، لذلك نقدم التوضيح  :الآتي 

« البلدان التي تعيش مرحلة انتقال ديمقراطي كلها تحقق خطوات نوعية، ثم تعرف بعض التراجع ، ونحن بلد يعيش الانتقال الديمقراطي ،  فعلى سبيل المثال ما زلت مسألة المواطنة محل نقاش كما هو الشأن في العديد من الدول.

فقانون الجنسية مثلا يُقر امكانية الاعتراف بالجنسية الجزائرية للأجانب بغض النظر عن دياناتهم أو أعراقهم . فيصبح بإمكان الفرد المتجنس أن يكون جزائريا دون أن يكون عربيا أو أمازيغيا أو مسلما. وعليه فان الدستور يخاطب المواطن الجزائري فحسب.

أما مسألة الهوية بمكوناتها الثلاثة فقد استبعدت منذ البداية من النقاش وبقيت ثابتة في الوثيقة الدستورية.

وكما اوضحنا، فإنه بقدر ما تحسم مسألة المواطنة ، فإن النقاش حول مكونات الهوية سيبقى بعيدا عن أي نقاش في المستقبل ».

لقد وردت في المقال الصحفي المنشور في الموقع الإلكتروني لجريدة ليبرتي باللغة العربية ليوم 08/06/2020 الذي تضمن الحوار الذي أجرى مع السيدين أحمد لعرابة ووليد لعقون رئيس ومقرر لجنة الخبراء لتعديل الدستور فقرة لم تعبر بشكل واضح  عن الفكرة التي دار النقاش حولها، لذلك نقدم التوضيح  :الآتي 

« البلدان التي تعيش مرحلة انتقال ديمقراطي كلها تحقق خطوات نوعية، ثم تعرف بعض التراجع ، ونحن بلد يعيش الانتقال الديمقراطي ،  فعلى سبيل المثال ما زلت مسألة المواطنة محل نقاش كما هو الشأن في العديد من الدول.

فقانون الجنسية مثلا يُقر امكانية الاعتراف بالجنسية الجزائرية للأجانب بغض النظر عن دياناتهم أو أعراقهم . فيصبح بإمكان الفرد المتجنس أن يكون جزائريا دون أن يكون عربيا أو أمازيغيا أو مسلما. وعليه فان الدستور يخاطب المواطن الجزائري فحسب.

أما مسألة الهوية بمكوناتها الثلاثة فقد استبعدت منذ البداية من النقاش وبقيت ثابتة في الوثيقة الدستورية.

وكما اوضحنا، فإنه بقدر ما تحسم مسألة المواطنة ، فإن النقاش حول مكونات الهوية سيبقى بعيدا عن أي نقاش في المستقبل ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.