كشف برلمانيو الأرسيدي عن لقاء بين نواب المعارضة جرى في مقر الكتلة البرلمانية لحزب العمال للوصول إلى موقف موحد من الحراك الشعبي.
وحسب بيان نواب الأرسيدي الصادر اليوم، الاثنين 11 مارس 2019، شاركهم في هذا اللقاء نواب حزب العمال وحمس والنهضة والعدالة وجبهة المستقبل. وأضاف البيان أن « الهدف من اللقاء هو التوصل إلى موقف موحد للمساعدة على إيجاد مخرج إيجابي للحركة الاحتجاجية في تصميمها على تغيير النظام السياسي الذي سلب للجزائريين إستقلالهم ».
ودار النقاش، حسب نفس المصدر حول « إنسحاب جميع برلمانيي المعارضة وإعداد بيان مشترك يساير تطلعات الشعب الجزائري »… وفي إنتظار نتائج الاتصالات الجارية بين نواب المعارضة، أعلن الأرسيدي عن انسحابهم من أنشطة المجلس الشعبي الوطني وطالبوا بإستقالة الرئيس بوتفليقة ورحيل الحكومة، بالاضافة إلى المطالبة بإلغاء الانتخابات المقررة يوم 18 أفريل القادم وحل البرلمان بغرفتيه.
كما عبر البيان عن تصميم نواب المعارضة على « العمل جماعياً لاتخاذ جميع الإجراءات الممكنة والمفيدة لترجمة الرسالة التي وجّهها كافة الجزائريين والجزائريين بحماس فياض وإرادة جامحة ».
وكانت كتلة نواب النهضة والعدالة والبيان قد سارت في الاتجاه بإعلانها الانسحاب من كل النشاطات البرلمانية ومرافقتها الحراك الشعبي.
كشف برلمانيو الأرسيدي عن لقاء بين نواب المعارضة جرى في مقر الكتلة البرلمانية لحزب العمال للوصول إلى موقف موحد من الحراك الشعبي.
وحسب بيان نواب الأرسيدي الصادر اليوم، الاثنين 11 مارس 2019، شاركهم في هذا اللقاء نواب حزب العمال وحمس والنهضة والعدالة وجبهة المستقبل. وأضاف البيان أن « الهدف من اللقاء هو التوصل إلى موقف موحد للمساعدة على إيجاد مخرج إيجابي للحركة الاحتجاجية في تصميمها على تغيير النظام السياسي الذي سلب للجزائريين إستقلالهم ».
ودار النقاش، حسب نفس المصدر حول « إنسحاب جميع برلمانيي المعارضة وإعداد بيان مشترك يساير تطلعات الشعب الجزائري »… وفي إنتظار نتائج الاتصالات الجارية بين نواب المعارضة، أعلن الأرسيدي عن انسحابهم من أنشطة المجلس الشعبي الوطني وطالبوا بإستقالة الرئيس بوتفليقة ورحيل الحكومة، بالاضافة إلى المطالبة بإلغاء الانتخابات المقررة يوم 18 أفريل القادم وحل البرلمان بغرفتيه.
كما عبر البيان عن تصميم نواب المعارضة على « العمل جماعياً لاتخاذ جميع الإجراءات الممكنة والمفيدة لترجمة الرسالة التي وجّهها كافة الجزائريين والجزائريين بحماس فياض وإرادة جامحة ».
وكانت كتلة نواب النهضة والعدالة والبيان قد سارت في الاتجاه بإعلانها الانسحاب من كل النشاطات البرلمانية ومرافقتها الحراك الشعبي.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.