حذرت للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون في ندوة صحفية اليوم من إنحراف الثورة الشعبية قائلة « الثورة تواجه خطر من الداخل والخارج
وبالنسبة لزعيمة حزب العمال « من غير المقبول أن ينتقل مركز الثورة من الجزائر إلى الخارج » كما إعتبرت المسيرات لا يمكن أن تبقى مستمرة إلى ما لا نهاية
وتتوقع لويزة حنون في المقابل « تلاقي المطالب الاقتصادية والاجتماعية مع المطالب السياسية » في المستقل معتبرة « نسير كلنا لكن كل واحد منا له مطالب خاصة بالمركز الاجتماعي الذي ينتمي إليه » موجهة اضابع الاتهام للتيار الاسلامي الذي قالت عنه « تمنعني من التعبير عن إيديولوجيتي الاشتراكي وأنت تستغل الدين لأغراض سياسية حتى تستولي على الثورة
وترفض لويزة حنون إلصاق « التيار الظلامي الذي بدأ يتوسع » حسبها، بكل الجزائريين المقيمين في الخارج. وتقول عن هذا « التيار الظلامي » أنه « يملك من أموال ضخمة » تسمح له بالتأثير عل الثورة الشعبية، مثله مثل السلطة التي تستغل الدين بدورها. المشكل إذن بالنسبة للأمينة العامة لحزب العمال « ليس في الجزائريين المقيمين في الخارج، بل في من يضع إمكانات كبيرة للترويج لخطاب العنف
أما بالنسبة للشعارات المرفوعة في مسيرات الجمعة، فتأسفت لويزة حنون لخطاب التلفزيون الجزائري، معتبرة « التلفزيون مرفق عمومي لا يحق له الدخول في ترهيب الرأي العام » وإعتبرت الشعارات التي قال عنها التلفزيون « ترمز لخطاب التسعينيات » هي « شعارات هامشية تطغى عليها الخطابات المنادية بجزائر حرة ديمقراطية
وعن مستقبل الحراك الشعبي، قالت لويزة « لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالمنحى الذي ستأخذه الثورة الشعبية » لكنها قالت « نحن في مسار لا بد أن تلتقي المطالب الاجتماعية بالمطالب السياسية » وأي مسار ثوري حسبها « يجب أن يكون فيه مسار إنتقالي ومطالب إنتقالية إلى غاية رحيل النظام ».
حذرت للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون في ندوة صحفية اليوم من إنحراف الثورة الشعبية قائلة « الثورة تواجه خطر من الداخل والخارج
وبالنسبة لزعيمة حزب العمال « من غير المقبول أن ينتقل مركز الثورة من الجزائر إلى الخارج » كما إعتبرت المسيرات لا يمكن أن تبقى مستمرة إلى ما لا نهاية
وتتوقع لويزة حنون في المقابل « تلاقي المطالب الاقتصادية والاجتماعية مع المطالب السياسية » في المستقل معتبرة « نسير كلنا لكن كل واحد منا له مطالب خاصة بالمركز الاجتماعي الذي ينتمي إليه » موجهة اضابع الاتهام للتيار الاسلامي الذي قالت عنه « تمنعني من التعبير عن إيديولوجيتي الاشتراكي وأنت تستغل الدين لأغراض سياسية حتى تستولي على الثورة
وترفض لويزة حنون إلصاق « التيار الظلامي الذي بدأ يتوسع » حسبها، بكل الجزائريين المقيمين في الخارج. وتقول عن هذا « التيار الظلامي » أنه « يملك من أموال ضخمة » تسمح له بالتأثير عل الثورة الشعبية، مثله مثل السلطة التي تستغل الدين بدورها. المشكل إذن بالنسبة للأمينة العامة لحزب العمال « ليس في الجزائريين المقيمين في الخارج، بل في من يضع إمكانات كبيرة للترويج لخطاب العنف
أما بالنسبة للشعارات المرفوعة في مسيرات الجمعة، فتأسفت لويزة حنون لخطاب التلفزيون الجزائري، معتبرة « التلفزيون مرفق عمومي لا يحق له الدخول في ترهيب الرأي العام » وإعتبرت الشعارات التي قال عنها التلفزيون « ترمز لخطاب التسعينيات » هي « شعارات هامشية تطغى عليها الخطابات المنادية بجزائر حرة ديمقراطية
وعن مستقبل الحراك الشعبي، قالت لويزة « لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالمنحى الذي ستأخذه الثورة الشعبية » لكنها قالت « نحن في مسار لا بد أن تلتقي المطالب الاجتماعية بالمطالب السياسية » وأي مسار ثوري حسبها « يجب أن يكون فيه مسار إنتقالي ومطالب إنتقالية إلى غاية رحيل النظام ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.