إعتبرت لويزة حنون الانتخابات التشريعية المقررة في جوان القادم « تكرس إستمرار الوضع القائم والقاتل
وقالت حنون أمام إطارات حزب العمال لولايات الوسط، أن هذه الانتخابات « جزء من محاولة تحويل أنظار الأغلبية عن مطبها الأساسي المتمثل في تحديد شكل وطبيعة المؤسسات التي تحتاج إليها ». وعليه قالت زعيمة حزب العامل أن اللجنة المركزية لحزبها « قرر عدم تقديم قوائم ترشيحات » محذرة من « زيادة التفسخ السياسي وتدمير الديمقراطية » نتيجة لهذا الموعد الانتخابي.
لويزة حنون إنتقدت أيضا أوامر القبض التي أصدرها القضاء الجزائري في حق مجموعة من النشطاء السياسيين المقيمين في الخارج، وقالت أنها شخصيا « ضحية للحملات الدعائية » التي يقوم بها هؤلاء على مسائل التواصل الاجتماعي. لكن هذا لا يجعلها تساند إصدار الأوامر بالقبض عليها، بل تعتبر مشكلة هؤلاء « سياسية يجب معالجتها سياسيا ».
وبرأي لويزة حنون دائما إصدار أوامر بالقبض ضد النشطاء العربي زيطوط وهشام عبود وأمير بوخرص… « سيعرض السيادة الوطنية للمساومة والابتزاز من قبل العواصم الأجنبية » متسائلة « ماهو الثمن الذي دفعته الجزائر لبريطانيا مقابل إستلام عبد المومن خليفة بعد عشر سنوات من المفاوضات، رغم أن قضيته مشهورة عالميا وتتعلق بالفساد ».
من جهة أخرى عبرت زعيمة العمال عن سخطها من قضية المغربي الذي أعلنت مصالح الأمن عن القبض عليه في مسيرة أمس بالبريد المركزي بالعاصمة. ووصفت لويزة حنون القضية ب »الفضيحة التي ستشوه صورتنا أكثر » وإعتبرت « الشاب المغربي من حقه أن يزور الجزائر ويتفسح ويحضر هذه المسيرات الرائعة ويسأل الناس لعله يستفيد من هذه التجربة التي قد يتمنى أن تحدث في بلاده ».
وبعد قرار عدم المشاركة في الانتخابات، قالت لويزة حنون، أن اللجنة المركزية لحزبها « تطرقت أيضا للعديد من المسائل الاجتماعية » محذرة من تجاهلها في المسيرات الشعبية، وإعتبرت ذلك « يهدد الحراك الشعبي بالفشل
إعتبرت لويزة حنون الانتخابات التشريعية المقررة في جوان القادم « تكرس إستمرار الوضع القائم والقاتل
وقالت حنون أمام إطارات حزب العمال لولايات الوسط، أن هذه الانتخابات « جزء من محاولة تحويل أنظار الأغلبية عن مطبها الأساسي المتمثل في تحديد شكل وطبيعة المؤسسات التي تحتاج إليها ». وعليه قالت زعيمة حزب العامل أن اللجنة المركزية لحزبها « قرر عدم تقديم قوائم ترشيحات » محذرة من « زيادة التفسخ السياسي وتدمير الديمقراطية » نتيجة لهذا الموعد الانتخابي.
لويزة حنون إنتقدت أيضا أوامر القبض التي أصدرها القضاء الجزائري في حق مجموعة من النشطاء السياسيين المقيمين في الخارج، وقالت أنها شخصيا « ضحية للحملات الدعائية » التي يقوم بها هؤلاء على مسائل التواصل الاجتماعي. لكن هذا لا يجعلها تساند إصدار الأوامر بالقبض عليها، بل تعتبر مشكلة هؤلاء « سياسية يجب معالجتها سياسيا ».
وبرأي لويزة حنون دائما إصدار أوامر بالقبض ضد النشطاء العربي زيطوط وهشام عبود وأمير بوخرص… « سيعرض السيادة الوطنية للمساومة والابتزاز من قبل العواصم الأجنبية » متسائلة « ماهو الثمن الذي دفعته الجزائر لبريطانيا مقابل إستلام عبد المومن خليفة بعد عشر سنوات من المفاوضات، رغم أن قضيته مشهورة عالميا وتتعلق بالفساد ».
من جهة أخرى عبرت زعيمة العمال عن سخطها من قضية المغربي الذي أعلنت مصالح الأمن عن القبض عليه في مسيرة أمس بالبريد المركزي بالعاصمة. ووصفت لويزة حنون القضية ب »الفضيحة التي ستشوه صورتنا أكثر » وإعتبرت « الشاب المغربي من حقه أن يزور الجزائر ويتفسح ويحضر هذه المسيرات الرائعة ويسأل الناس لعله يستفيد من هذه التجربة التي قد يتمنى أن تحدث في بلاده ».
وبعد قرار عدم المشاركة في الانتخابات، قالت لويزة حنون، أن اللجنة المركزية لحزبها « تطرقت أيضا للعديد من المسائل الاجتماعية » محذرة من تجاهلها في المسيرات الشعبية، وإعتبرت ذلك « يهدد الحراك الشعبي بالفشل
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.