أطلقت اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح لويزة حنون اليوم، الأحد 05 جانفي 2020، نداء من أجل إطلاق معتقلي الرأي الذين مازالوا في السجون، وفي مقدمتهم رئيسة حزب العمال المرتقب النظر في قضيتها من طرف محكمة الاستئناف في الأسابيع القليلة القادمة.
وحسب المحامون الذين زاروا لويزة حنون في سجنها بالبلدية، فإنها تعرضت لتعقيدات صحية في الأيام الأخيرة وإن إستقرت حالتها بعد ذلك. وتسعى اللجنة لجمع أكبر قدر ممكن من التوقيعات على ندائها الذي تبنته على هامش إجتماعها اليوم. وجاء في بيان صادر بالمناسبة أن « اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح لويزة حنون تطالب بوقف كل أشكال القمع ضد الجزائريات والجزائريين الذين يمارسون حقهم المشروع في النضال من أجل التغيير الجذري منذ 22 فيفري 2019″…
وجددت اللجنة مطالبتها أيضا بتبرئة لويزة حنون من التهم التي أدانتها بسببها المحكمة العسكرية لمدة 15 سنة سجنا. وقال البيان أن سجن رئيسة حزب العمال « جاء بأمر سياسي » وأن « نفس الأوامر السياسية قررت الافراج عن 76 معتقلا يوم 02 جانفي 2020 ».
ليخلص البيان أن معتقلي الرأي، كلويزة حنون وكريم طابو وعبد الوهاب فرساوي وقدور شويشة وسمير بلعربي وفضيل بومالة… « لا يمكن قبول بقائهم في السجن ولو ليوم إضافي ».
أطلقت اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح لويزة حنون اليوم، الأحد 05 جانفي 2020، نداء من أجل إطلاق معتقلي الرأي الذين مازالوا في السجون، وفي مقدمتهم رئيسة حزب العمال المرتقب النظر في قضيتها من طرف محكمة الاستئناف في الأسابيع القليلة القادمة.
وحسب المحامون الذين زاروا لويزة حنون في سجنها بالبلدية، فإنها تعرضت لتعقيدات صحية في الأيام الأخيرة وإن إستقرت حالتها بعد ذلك. وتسعى اللجنة لجمع أكبر قدر ممكن من التوقيعات على ندائها الذي تبنته على هامش إجتماعها اليوم. وجاء في بيان صادر بالمناسبة أن « اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح لويزة حنون تطالب بوقف كل أشكال القمع ضد الجزائريات والجزائريين الذين يمارسون حقهم المشروع في النضال من أجل التغيير الجذري منذ 22 فيفري 2019″…
وجددت اللجنة مطالبتها أيضا بتبرئة لويزة حنون من التهم التي أدانتها بسببها المحكمة العسكرية لمدة 15 سنة سجنا. وقال البيان أن سجن رئيسة حزب العمال « جاء بأمر سياسي » وأن « نفس الأوامر السياسية قررت الافراج عن 76 معتقلا يوم 02 جانفي 2020 ».
ليخلص البيان أن معتقلي الرأي، كلويزة حنون وكريم طابو وعبد الوهاب فرساوي وقدور شويشة وسمير بلعربي وفضيل بومالة… « لا يمكن قبول بقائهم في السجن ولو ليوم إضافي ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.