دعت لويزة حنون لإطلاق سراح السجناء « لانقاذهم من وباء « كوفيد19 » معتبرة وفاة الوزير الأسبق موسى بن حمادي « مأساة تتحملها مسؤوليتها الدولة ». وللدلالة على إكتظاظ السجون إستشهدت المتحدثة بسجن البليدة الذي تعرفه وقالت « بني ل1000 سجين وحين كنت فيه كان يحتوي على 3000 سجين ».

كما دعت لويزة حنون في افتتاحها اجتماع الأمانة العامة للمكتب السياسي لحزب العمال اليوم، لإطلاق سراح سجناء الرأي ومن وصفتهم ب »سجناء الانتقامات » وتساءلت عن خلفية « الازدواجية في القرار » المتعلقة بسجناء الرأي، قائلة « من يوضح لنا كيف يتم إطلاق سراح سجناء الرأي من جهة وتتواصل الاعتقالات من جهة أخرى؟ ».

وبالنسبة للأمينة العامة لحزب العمال « المجتمع بحاجة لضمانات حتى يشارك كل المواطنين في المجهود الوطني لمواجهة وباء كوفيد19 ». ودعت في هذا السياق لوقف « المعالجة الأمنية للأخبار المتعلقة بالوباء، وإستغربت « كيف تجد المغنية سهام الجابونية نفسها في السجن لمجرد أن عبرت عن معاناتها » عبر الفيسبوك. وإن عبرت عن تأييدها لاجراءات ردعية ضد الاعتداء على الأطباء وموظفي قطاع الصحة، فإن لويزة طالبت بإستئصال الداء من جذوره، وذلك بتوفير خدمات صحية أحسن للمواطن لأن هذا الأخير « لا يتهجم على الأطباء مجانا، بل يفعل ذلك نتيجة الظغوط التي يواجهها » تضيف زعيمة حزب العمال.

ومن بين الضمانات التي يجب توفيرها حاليا لمشاركة الجميع في مواجهة وباء « كوفيد19″، ضرورة توقيف الضغوط الممارسة على الأحزاب وعلى الحراك الاجتماعي الذي قالت عنه « إذا إستمرت الاعتداءات والسرقة على الوتيرة الحالية فنحن نتجه نحو الوضع اللبناني ». وعلى الصعيد الاجتماعي دائما، كشفت لويزة حنون أن العمل الميداني الذي قام به حزب العمال كشف أن منحة ال10 آلاف دينار لم تصل للحرفيين والعمال الأجراء بسبب الاجراءات البيروقراطية.

ودعت من جهة أخرى لضرورة فتح ملف المؤسسات العمومية التي تم هدرها في عهد الوزير عبد الحميد تمار وقبله، ووقفت مطولا عند مصير مؤسسة إنتاج الغازات الصناعية التي قالت أنها « جوهرة كانت توفر حاجيات المستشفيات والمصانع المشروبات الغازية… » قبل أن يتم التنازل عنها للألمان، لتصبح الجزائر مستوردة للغازات الصناعية من تونس. كما وقفت عند ملف آخر شركة عمومية تم هدرها، تتمثل في المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت التي تم التنازل عن أسهمها لفائدة شريك سعودي قبل ثورة 22 فيفري بقليل.

دعت لويزة حنون لإطلاق سراح السجناء « لانقاذهم من وباء « كوفيد19 » معتبرة وفاة الوزير الأسبق موسى بن حمادي « مأساة تتحملها مسؤوليتها الدولة ». وللدلالة على إكتظاظ السجون إستشهدت المتحدثة بسجن البليدة الذي تعرفه وقالت « بني ل1000 سجين وحين كنت فيه كان يحتوي على 3000 سجين ».

كما دعت لويزة حنون في افتتاحها اجتماع الأمانة العامة للمكتب السياسي لحزب العمال اليوم، لإطلاق سراح سجناء الرأي ومن وصفتهم ب »سجناء الانتقامات » وتساءلت عن خلفية « الازدواجية في القرار » المتعلقة بسجناء الرأي، قائلة « من يوضح لنا كيف يتم إطلاق سراح سجناء الرأي من جهة وتتواصل الاعتقالات من جهة أخرى؟ ».

وبالنسبة للأمينة العامة لحزب العمال « المجتمع بحاجة لضمانات حتى يشارك كل المواطنين في المجهود الوطني لمواجهة وباء كوفيد19 ». ودعت في هذا السياق لوقف « المعالجة الأمنية للأخبار المتعلقة بالوباء، وإستغربت « كيف تجد المغنية سهام الجابونية نفسها في السجن لمجرد أن عبرت عن معاناتها » عبر الفيسبوك. وإن عبرت عن تأييدها لاجراءات ردعية ضد الاعتداء على الأطباء وموظفي قطاع الصحة، فإن لويزة طالبت بإستئصال الداء من جذوره، وذلك بتوفير خدمات صحية أحسن للمواطن لأن هذا الأخير « لا يتهجم على الأطباء مجانا، بل يفعل ذلك نتيجة الظغوط التي يواجهها » تضيف زعيمة حزب العمال.

ومن بين الضمانات التي يجب توفيرها حاليا لمشاركة الجميع في مواجهة وباء « كوفيد19″، ضرورة توقيف الضغوط الممارسة على الأحزاب وعلى الحراك الاجتماعي الذي قالت عنه « إذا إستمرت الاعتداءات والسرقة على الوتيرة الحالية فنحن نتجه نحو الوضع اللبناني ». وعلى الصعيد الاجتماعي دائما، كشفت لويزة حنون أن العمل الميداني الذي قام به حزب العمال كشف أن منحة ال10 آلاف دينار لم تصل للحرفيين والعمال الأجراء بسبب الاجراءات البيروقراطية.

ودعت من جهة أخرى لضرورة فتح ملف المؤسسات العمومية التي تم هدرها في عهد الوزير عبد الحميد تمار وقبله، ووقفت مطولا عند مصير مؤسسة إنتاج الغازات الصناعية التي قالت أنها « جوهرة كانت توفر حاجيات المستشفيات والمصانع المشروبات الغازية… » قبل أن يتم التنازل عنها للألمان، لتصبح الجزائر مستوردة للغازات الصناعية من تونس. كما وقفت عند ملف آخر شركة عمومية تم هدرها، تتمثل في المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت التي تم التنازل عن أسهمها لفائدة شريك سعودي قبل ثورة 22 فيفري بقليل.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.