إعتبرت لويزة حنون قانون الانتخابات الجاري تحضيره « إستفزاز سياسي » ودعت ل »وقف الاستفزازات السياسية ضد الشعب الجزائري الذي تكفيه آثار التسيير الكارثي للأزمة الصحية

وفي نفس الاطار، قالت الأمينة العامة لحزب العمال التي إلتقت بأعضاء اللجنة العمالية لحزبها اليوم « الثورة الشعبية لم يطالب بإنتخابات تشريعية أو محليى مسبقة، يجب أن نعيد له الكلمة ليحدد ينفسه الأولويات

وعلى الصعيد الاقتصادي حذرت لويزة حنون من منح ضفقة شركة الطيران المحلية التي تنوي الحكومة إطلاقها لشريك إماراتي، وقالت « هناك حديث عن شريك إماراتي يتحرك في الخفاء للاستحواذ على مشروع شركة الطيران المحلية… لو يمنحون الطيران المدني للاماراتيين سيكون هذا إستفزاز  للشعب الجزائري وستكون عواقبه وخيمة بالنظر للدور الذي تلعبه الامارات للقضاء على المنطقة

وقدمت صورة سوداء عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي، حيث قدرت عدد العمال الذين فقدوا مناضب عملهم ب300 ألف عامل دون حساب التجار الصغار أو أضحاب المؤسسات الصغيرة الذين أغلقوا محلاتهم وكذا عمال قطاع النقل والأشغال العمومية… لتحصي إجماليا حوالي ستة ملايين عامل فقدوا مصدر رزقهم جراء الأزمة الصحية وإجراءات ما وصفته ب »الحجر المزعوم صحي » بينما هو في الحقيقة « حجر سياسي » على حد تعبيرها

وخلصت لويزة حنون إلى أن هذه الوضعية « هي الجزائر الجديدة » وقالت عنها « جزائر جديدة غريبة كليا وفي قطيعة مع الجزائر التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري وإستشهد من أجلها مليون ونصف مليون شهيد وجزائر جديدة منافية لطموحات الجزائريين منذ الاستقلال

إعتبرت لويزة حنون قانون الانتخابات الجاري تحضيره « إستفزاز سياسي » ودعت ل »وقف الاستفزازات السياسية ضد الشعب الجزائري الذي تكفيه آثار التسيير الكارثي للأزمة الصحية

وفي نفس الاطار، قالت الأمينة العامة لحزب العمال التي إلتقت بأعضاء اللجنة العمالية لحزبها اليوم « الثورة الشعبية لم يطالب بإنتخابات تشريعية أو محليى مسبقة، يجب أن نعيد له الكلمة ليحدد ينفسه الأولويات

وعلى الصعيد الاقتصادي حذرت لويزة حنون من منح ضفقة شركة الطيران المحلية التي تنوي الحكومة إطلاقها لشريك إماراتي، وقالت « هناك حديث عن شريك إماراتي يتحرك في الخفاء للاستحواذ على مشروع شركة الطيران المحلية… لو يمنحون الطيران المدني للاماراتيين سيكون هذا إستفزاز  للشعب الجزائري وستكون عواقبه وخيمة بالنظر للدور الذي تلعبه الامارات للقضاء على المنطقة

وقدمت صورة سوداء عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي، حيث قدرت عدد العمال الذين فقدوا مناضب عملهم ب300 ألف عامل دون حساب التجار الصغار أو أضحاب المؤسسات الصغيرة الذين أغلقوا محلاتهم وكذا عمال قطاع النقل والأشغال العمومية… لتحصي إجماليا حوالي ستة ملايين عامل فقدوا مصدر رزقهم جراء الأزمة الصحية وإجراءات ما وصفته ب »الحجر المزعوم صحي » بينما هو في الحقيقة « حجر سياسي » على حد تعبيرها

وخلصت لويزة حنون إلى أن هذه الوضعية « هي الجزائر الجديدة » وقالت عنها « جزائر جديدة غريبة كليا وفي قطيعة مع الجزائر التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري وإستشهد من أجلها مليون ونصف مليون شهيد وجزائر جديدة منافية لطموحات الجزائريين منذ الاستقلال

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.