توقعت لويزة حنون اليوم، عودة الحراك الشعبي إلى الميدان وقالت أن « الموجة الثانية من الثورة حتمية وستكون إقتصادية إجتماعية بالدرجة الأولى ».
لويزة حنون عقدت ندوة صحفية في مقر حزب العمال بمناسبة إنعقاد أول دورة للجنة المركزية منذ نوفمبر 2019. وبناء على توقعها عودة الحراك الشعبي، قالت أن « اللجنة المركزية قررت تحضير الحزب لتجنب الانفلات » ودعت ل »وحدة العمل بين مختلف النقابات والمناضلين السياسيين لأن إلتقاء المطالب الاقتصادية والاجتماعية بالمطالب السياسية ضروري ».
ونددت الأمينة العامة لحزب العمال بإدانة المناضل والنائب الأسبق خالد تزاغارت بعام حبس نافذ من طرف محكمة أقبو ببجاية، وقالت عنه « العقل لا يستوعب الحكم الصادر في حقه. ما ذنب خالد تزاغارت؟ هي هو للتخويف؟ خالد تزاغارت في السجن من أجل نضاله السياسي، إنها فضيحة لا تضاهيها إلا فضيحة الصحفي خالد درارني »…
كما نددت لوزية حنون بالتضييق على الأحزاب « خاصة الأرسيدي » على حد تعبيرها، وإعتبرت في هذا السياق « إنعقاد دورة اللجنة المركزية لحزب العمال نجاح في حد ذاته » بالنظر للتهريب الذي عاشه مناضلو الحزب وبالنظر لتركيز قيادته عملها تقريبا على الحملة من أجل إطلاق سراحها. وفي هذه الظروف قالت الزعيمة اليسارية أن « حزب العمال بصدد إعادة جمع مناضليه بعدما فرقتهم الحملة الشرسة التي تعرض لها ».
وبخصوص التعديل الدستوري، قالت حنون انه « يسير في إتجاه إصلاحات ديمقراطية بل يسير في إتجاه إبقاء النظام القائم » وإعتبرت المجتمع المدني الجديد الذي تسعى السلطة لخلقه « فخا خطيرا جدا ». وفي المقابل عبرت عن إرتياحها للموقف الرسمي الجزائري الذي يدعم القضية الفلسطينية، لكنها في نفس الوقت إنتقدت تصريح وزير الاتصال الذي رد عن الدعوة للانسحاب من الجامعة العربية بالرفض لأن الجزائر حسبه ضد سياسة الكرسي الشاغر. وتسائلت لويزة حنون هنا « ما الجدوى من هذه الجامعة وماذا فعلت أصلا للقضية الفلسطينية » لتستخلص أن الجامعة العربية تستعمل للضغط على الدول العربية من أجل التطبيع مع الكيان الصهيوني وتدمير دول المنطقة… وذهبت إلى حد الدعوة لوقف الشراكة الاقتصادية القائمة مع الشركات الاماراتية لإبعاد ضغطها على الجزائر.
« وختمت حديثها في هذا الموضوع بالتأكيد التالي » نعم الامارات ضغطت علينا في قضية الراية الأمازيغية
توقعت لويزة حنون اليوم، عودة الحراك الشعبي إلى الميدان وقالت أن « الموجة الثانية من الثورة حتمية وستكون إقتصادية إجتماعية بالدرجة الأولى ».
لويزة حنون عقدت ندوة صحفية في مقر حزب العمال بمناسبة إنعقاد أول دورة للجنة المركزية منذ نوفمبر 2019. وبناء على توقعها عودة الحراك الشعبي، قالت أن « اللجنة المركزية قررت تحضير الحزب لتجنب الانفلات » ودعت ل »وحدة العمل بين مختلف النقابات والمناضلين السياسيين لأن إلتقاء المطالب الاقتصادية والاجتماعية بالمطالب السياسية ضروري ».
ونددت الأمينة العامة لحزب العمال بإدانة المناضل والنائب الأسبق خالد تزاغارت بعام حبس نافذ من طرف محكمة أقبو ببجاية، وقالت عنه « العقل لا يستوعب الحكم الصادر في حقه. ما ذنب خالد تزاغارت؟ هي هو للتخويف؟ خالد تزاغارت في السجن من أجل نضاله السياسي، إنها فضيحة لا تضاهيها إلا فضيحة الصحفي خالد درارني »…
كما نددت لوزية حنون بالتضييق على الأحزاب « خاصة الأرسيدي » على حد تعبيرها، وإعتبرت في هذا السياق « إنعقاد دورة اللجنة المركزية لحزب العمال نجاح في حد ذاته » بالنظر للتهريب الذي عاشه مناضلو الحزب وبالنظر لتركيز قيادته عملها تقريبا على الحملة من أجل إطلاق سراحها. وفي هذه الظروف قالت الزعيمة اليسارية أن « حزب العمال بصدد إعادة جمع مناضليه بعدما فرقتهم الحملة الشرسة التي تعرض لها ».
وبخصوص التعديل الدستوري، قالت حنون انه « يسير في إتجاه إصلاحات ديمقراطية بل يسير في إتجاه إبقاء النظام القائم » وإعتبرت المجتمع المدني الجديد الذي تسعى السلطة لخلقه « فخا خطيرا جدا ». وفي المقابل عبرت عن إرتياحها للموقف الرسمي الجزائري الذي يدعم القضية الفلسطينية، لكنها في نفس الوقت إنتقدت تصريح وزير الاتصال الذي رد عن الدعوة للانسحاب من الجامعة العربية بالرفض لأن الجزائر حسبه ضد سياسة الكرسي الشاغر. وتسائلت لويزة حنون هنا « ما الجدوى من هذه الجامعة وماذا فعلت أصلا للقضية الفلسطينية » لتستخلص أن الجامعة العربية تستعمل للضغط على الدول العربية من أجل التطبيع مع الكيان الصهيوني وتدمير دول المنطقة… وذهبت إلى حد الدعوة لوقف الشراكة الاقتصادية القائمة مع الشركات الاماراتية لإبعاد ضغطها على الجزائر.
« وختمت حديثها في هذا الموضوع بالتأكيد التالي » نعم الامارات ضغطت علينا في قضية الراية الأمازيغية
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.