دان حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، اليوم الأربعاء 05 جوان 2019، ما سماه « التقتيل من النظام الديكتاتوري المطلق لعدة عقود » في اليوم السابق لعيد الفطر، بالتزامن مع تأكيد لجنة أطباء السودان المركزية ارتفاع عدد قتلى فض اعتصام الاثنين إلى ستين شخصا ومئات الجرحى.

في بيان حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، أشار أقدم حزب معارض في الجزائر إلى أنّ الشعب السوداني « وجد نفسه مرة أخرى أمام القمع والتقتيل ».

وركّز الأفافاس على أنّ « لا شيء يمكن أن يبرر اعتماد الجيش السوداني على هذه الحملة القمعية باستخدام الذخيرة العسكرية الحقيقية – التي لا توصف- ضد السودانيات والسودانيين الذين لا حول لهم ولا دفاع، فقط عبروا بحشود وبسلم عن أملهم في قيام دولة مدنية ديمقراطية، واستعادة كرامتهم وحريتهم ».
واستنكرت القوى الاشتراكية، بشدة « القمع الأعمى »، وعبّرت عن تضامنها مع الشعب السوداني، كما أشاد الأفافاس بشجاعة وتصميم السودانيين على التخلص من نظام شمولي.
وشجب الأفافاس أيضاً « الصمت الضمني » للأنظمة العربية في المنطقة والمجتمع الدولي في مواجهة هذا القمع.

إلى ذلك، تواصل التوتر في السودان، وسُمعت أصوات طلقات نارية في العاصمة الخرطوم، صباح اليوم.

وتوقفت المحادثات بين المجلس العسكري الحاكم في البلاد، منذ عزل الرئيس، عمر البشير، في أفريل الماضي، والمحتجين بسبب خلافات جوهرية بشأن من يقود الفترة الانتقالية لمدة ثلاثة أعوام.

وبعد فض الاعتصام، ألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات السابقة مع تحالف المعارضة الرئيسي، ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة، خلال تسعة أشهر.

ورفض تحالف قوى الحرية والتغيير قرار المجلس العسكري، قائلاّ إنّ المجلس وضع نفسه في مواجهة الشعب السوداني.

كامـل الشيرازي

دان حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، اليوم الأربعاء 05 جوان 2019، ما سماه « التقتيل من النظام الديكتاتوري المطلق لعدة عقود » في اليوم السابق لعيد الفطر، بالتزامن مع تأكيد لجنة أطباء السودان المركزية ارتفاع عدد قتلى فض اعتصام الاثنين إلى ستين شخصا ومئات الجرحى.

في بيان حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، أشار أقدم حزب معارض في الجزائر إلى أنّ الشعب السوداني « وجد نفسه مرة أخرى أمام القمع والتقتيل ».

وركّز الأفافاس على أنّ « لا شيء يمكن أن يبرر اعتماد الجيش السوداني على هذه الحملة القمعية باستخدام الذخيرة العسكرية الحقيقية – التي لا توصف- ضد السودانيات والسودانيين الذين لا حول لهم ولا دفاع، فقط عبروا بحشود وبسلم عن أملهم في قيام دولة مدنية ديمقراطية، واستعادة كرامتهم وحريتهم ».
واستنكرت القوى الاشتراكية، بشدة « القمع الأعمى »، وعبّرت عن تضامنها مع الشعب السوداني، كما أشاد الأفافاس بشجاعة وتصميم السودانيين على التخلص من نظام شمولي.
وشجب الأفافاس أيضاً « الصمت الضمني » للأنظمة العربية في المنطقة والمجتمع الدولي في مواجهة هذا القمع.

إلى ذلك، تواصل التوتر في السودان، وسُمعت أصوات طلقات نارية في العاصمة الخرطوم، صباح اليوم.

وتوقفت المحادثات بين المجلس العسكري الحاكم في البلاد، منذ عزل الرئيس، عمر البشير، في أفريل الماضي، والمحتجين بسبب خلافات جوهرية بشأن من يقود الفترة الانتقالية لمدة ثلاثة أعوام.

وبعد فض الاعتصام، ألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات السابقة مع تحالف المعارضة الرئيسي، ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة، خلال تسعة أشهر.

ورفض تحالف قوى الحرية والتغيير قرار المجلس العسكري، قائلاّ إنّ المجلس وضع نفسه في مواجهة الشعب السوداني.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.