خاض الدكتور سعيد سعدي، اليوم الخميس 18 أفريل 2019، في نظام ما بعد الثورة الشعبية، مبرزا 6 تحديات يتعين كسبها لضمان انتقال ديمقراطي ناجح.
في لقاء احتضنته جامعة مولود معمري بتيزي وزو، دعا الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية، إلى استحداث « نظام دستوري جديد » يكفل التحرك نحو نظام سياسي يتكيف مع الواقع الوطني والعالمي.
واعتبر سعدي بأن « تحدي الساعة هو وضع أسس الجمهورية »، مشدّداً على أنه « بمجرد قبول هذه الملاحظة الأساسية، يمكننا أن نبدأ في التفكير في المدة والأساليب والهياكل والمحتوى وأهداف الانتقال ».
وأوضح أنّ هذا الانتقال الذي « يجب أن يتم التفكير فيه كحجر الزاوية لجزائر المستقبل » يستدعي انضمام « الفاعلين السياسيين الأكثر حنكة مع تجنيد المجموعات الاجتماعية الأكثر مصداقية من أجل وضع المبادئ العامة بوضوح سيحدّد المصير الديمقراطي للأمة ».
وأوضح سعدي بأنه يتوجب أن تكون « هذه الفترة قصيرة قدر الإمكان »، مضيفاً أنّ هذا الانتقال المشروع « لا ينبغي أن يلغي الأهمية النوعية لهذه الفترة الحاسمة »، و »أي عجلة يمكن أن تنجر عنها عواقب غير مجدية للبلاد ».
واعتبر الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أنه « من الضروري أخذ الوقت الكافي للنقاش حتى يفهم الجميع ما هو المقصود بانتفاضة المواطن وتبعاتها على مصيرنا في المدى القريب ».
وأوضح سعدي أنه يكمن كإجراء أولي « تنظيم اجتماعات محلية وإقليمية لطرح الأفكار التي ستكون بمثابة عرض سياسي يحدد الخطوط العريضة وجداول الأعمال التي يجب أن تنظم المرحلة الانتقالية »، مضيفاً أنّ « مقترحات المعارضة تتداخل مع الأسس الموضوعية للحكومة الانتقالية واللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات وذلك بالإجماع ».
وفيما يتعلق بالأولويات، أشار إلى أنّ جميع الجهات الفاعلة في هذه الديناميكية الشعبية « تتوافق على أنّ الانتخابات التشريعية من شأنها أن تؤدي إلى مجلس يتولى إعداد دستور جديد يمهد لأول انتخاب لجزائر جديدة ».
وقال سعدي أنه « على البرلمان المنتخب ديمقراطيا تحديد ثم تبني طبيعة النظام الذي يناسب البلاد بشكل أفضل سواء كان رئاسيا أو برلمانيا »، الأهمّ يكمن في « وضوح الشروط الديمقراطية المسبقة وبشكل رسمي ».
كامـل الشيرازي
خاض الدكتور سعيد سعدي، اليوم الخميس 18 أفريل 2019، في نظام ما بعد الثورة الشعبية، مبرزا 6 تحديات يتعين كسبها لضمان انتقال ديمقراطي ناجح.
في لقاء احتضنته جامعة مولود معمري بتيزي وزو، دعا الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية، إلى استحداث « نظام دستوري جديد » يكفل التحرك نحو نظام سياسي يتكيف مع الواقع الوطني والعالمي.
واعتبر سعدي بأن « تحدي الساعة هو وضع أسس الجمهورية »، مشدّداً على أنه « بمجرد قبول هذه الملاحظة الأساسية، يمكننا أن نبدأ في التفكير في المدة والأساليب والهياكل والمحتوى وأهداف الانتقال ».
وأوضح أنّ هذا الانتقال الذي « يجب أن يتم التفكير فيه كحجر الزاوية لجزائر المستقبل » يستدعي انضمام « الفاعلين السياسيين الأكثر حنكة مع تجنيد المجموعات الاجتماعية الأكثر مصداقية من أجل وضع المبادئ العامة بوضوح سيحدّد المصير الديمقراطي للأمة ».
وأوضح سعدي بأنه يتوجب أن تكون « هذه الفترة قصيرة قدر الإمكان »، مضيفاً أنّ هذا الانتقال المشروع « لا ينبغي أن يلغي الأهمية النوعية لهذه الفترة الحاسمة »، و »أي عجلة يمكن أن تنجر عنها عواقب غير مجدية للبلاد ».
واعتبر الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أنه « من الضروري أخذ الوقت الكافي للنقاش حتى يفهم الجميع ما هو المقصود بانتفاضة المواطن وتبعاتها على مصيرنا في المدى القريب ».
وأوضح سعدي أنه يكمن كإجراء أولي « تنظيم اجتماعات محلية وإقليمية لطرح الأفكار التي ستكون بمثابة عرض سياسي يحدد الخطوط العريضة وجداول الأعمال التي يجب أن تنظم المرحلة الانتقالية »، مضيفاً أنّ « مقترحات المعارضة تتداخل مع الأسس الموضوعية للحكومة الانتقالية واللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات وذلك بالإجماع ».
وفيما يتعلق بالأولويات، أشار إلى أنّ جميع الجهات الفاعلة في هذه الديناميكية الشعبية « تتوافق على أنّ الانتخابات التشريعية من شأنها أن تؤدي إلى مجلس يتولى إعداد دستور جديد يمهد لأول انتخاب لجزائر جديدة ».
وقال سعدي أنه « على البرلمان المنتخب ديمقراطيا تحديد ثم تبني طبيعة النظام الذي يناسب البلاد بشكل أفضل سواء كان رئاسيا أو برلمانيا »، الأهمّ يكمن في « وضوح الشروط الديمقراطية المسبقة وبشكل رسمي ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.