نشرت أسبوعية « جي دي دي » الفرنسية مساهمة تدعو الرئيس الفرنسي للكشف عن مواقع نفايات التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.
المساهمة تحمل توقيع تسعة نواب، هم مويتي بروتيرسون وجون بول لوكوك، عن كتلة « اليسار الديمقراطي الجمهوري » (جي دي أر) وفرانسوا ميشال لامبير وبول مولاك وسيباستيان نادو عن كتلة « الحريات والاقاليم » (أل تي) وماتيد بانو، عن كتلة « لافرانس أنسوميز » ومينا ساج، عن كتلة « أجير أونسومبل » بالاضافة إلى النائبين المستقلين، سيدريك فيلاني وأورليان تاشي.
ونقرأ في مبادرة هؤلاء النواب « … لقد بادرتم بخطوات مختلفة آخرها بتاريخ 09 مارسن حيث طالبتم بتسهيل الوصول إلى الأرشسيف المحفوظ المتعلق بحرب الجزائر… الفرصة أمامكم للقيام بخطوة ملموسة إتجاه السكان المدنيين والبيئة، الذين يعانون من النفايات التي كدستها فرنسا تحت رمال الصحراء… عليكم بإستغلال هذه الفرصة »
وذكر أصحاب المبادرة بالظاهرة الطبيعية التي عاشتها فرنسا شهر فيفري الماضي. حين سجلت مصالح الأرصاد الجوية طبقة برتقالية تغطي السماء في جزء كبير من التراب الفرنسي. وأكد الخبراء النوويون والأرصاد الجوية آنذاك أن تلك الطبقة تمثل رمال الصحراء التي نقلتها الرياح إلى الضفة الشمالية للمتوسط. وأكدوا أيضا أنها حمالة لنسبة عالية من الاشعاع « سيزيوم 137 ».
وأضاف النواب « تمثل هذه الظاهرة الجوية دليلا على أن فرنسا تركت بصمة نووية لا تمحى في قلب الصحراء » مذكرين الرئيس الفرنسي بعدد التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في الصحراء الجزائرية، والذي بلغ 17 تجربة بين سنتي 1960 و1966.
تأتي مبادرة النواب الفرنسيين تزامنا مع تطرق قائدي أركان جيوش البلدين لموضوع التجارب النووية، وذلك خلال الزيارة التي قام بها قائد الجيوش الفرنسية الخميس الماضي. وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني الصادر بالمناسبة أن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي سعيد شنغريحة تطرق للموضع في إجتماعه بضيفه فرانسوا لوكوانتر، قائلا « بودي كذلك أن أتطرق لإشكالية المفاوضات ضمن الفوج الجزائري-الفرنسي، حول مواقع التجارب النووية القديمة، والتجارب الأخرى بالصحراء الجزائرية، حيث أنتظر دعمكم خلال انعقاد الدورة 17 للفوج المختلط الجزائري-الفرنسي، المزمع عقدها خلال شهر ماي 2021، بهدف التكفل النهائي بعمليات إعادة تأهيل موقعي رڨان وإن إكر، وكذا مساندتكم في هذا الإطار، بموافاتنا بالخرائط الطبوغرافية، لتمكيننا من تحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم ».
نشرت أسبوعية « جي دي دي » الفرنسية مساهمة تدعو الرئيس الفرنسي للكشف عن مواقع نفايات التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.
المساهمة تحمل توقيع تسعة نواب، هم مويتي بروتيرسون وجون بول لوكوك، عن كتلة « اليسار الديمقراطي الجمهوري » (جي دي أر) وفرانسوا ميشال لامبير وبول مولاك وسيباستيان نادو عن كتلة « الحريات والاقاليم » (أل تي) وماتيد بانو، عن كتلة « لافرانس أنسوميز » ومينا ساج، عن كتلة « أجير أونسومبل » بالاضافة إلى النائبين المستقلين، سيدريك فيلاني وأورليان تاشي.
ونقرأ في مبادرة هؤلاء النواب « … لقد بادرتم بخطوات مختلفة آخرها بتاريخ 09 مارسن حيث طالبتم بتسهيل الوصول إلى الأرشسيف المحفوظ المتعلق بحرب الجزائر… الفرصة أمامكم للقيام بخطوة ملموسة إتجاه السكان المدنيين والبيئة، الذين يعانون من النفايات التي كدستها فرنسا تحت رمال الصحراء… عليكم بإستغلال هذه الفرصة »
وذكر أصحاب المبادرة بالظاهرة الطبيعية التي عاشتها فرنسا شهر فيفري الماضي. حين سجلت مصالح الأرصاد الجوية طبقة برتقالية تغطي السماء في جزء كبير من التراب الفرنسي. وأكد الخبراء النوويون والأرصاد الجوية آنذاك أن تلك الطبقة تمثل رمال الصحراء التي نقلتها الرياح إلى الضفة الشمالية للمتوسط. وأكدوا أيضا أنها حمالة لنسبة عالية من الاشعاع « سيزيوم 137 ».
وأضاف النواب « تمثل هذه الظاهرة الجوية دليلا على أن فرنسا تركت بصمة نووية لا تمحى في قلب الصحراء » مذكرين الرئيس الفرنسي بعدد التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في الصحراء الجزائرية، والذي بلغ 17 تجربة بين سنتي 1960 و1966.
تأتي مبادرة النواب الفرنسيين تزامنا مع تطرق قائدي أركان جيوش البلدين لموضوع التجارب النووية، وذلك خلال الزيارة التي قام بها قائد الجيوش الفرنسية الخميس الماضي. وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني الصادر بالمناسبة أن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي سعيد شنغريحة تطرق للموضع في إجتماعه بضيفه فرانسوا لوكوانتر، قائلا « بودي كذلك أن أتطرق لإشكالية المفاوضات ضمن الفوج الجزائري-الفرنسي، حول مواقع التجارب النووية القديمة، والتجارب الأخرى بالصحراء الجزائرية، حيث أنتظر دعمكم خلال انعقاد الدورة 17 للفوج المختلط الجزائري-الفرنسي، المزمع عقدها خلال شهر ماي 2021، بهدف التكفل النهائي بعمليات إعادة تأهيل موقعي رڨان وإن إكر، وكذا مساندتكم في هذا الإطار، بموافاتنا بالخرائط الطبوغرافية، لتمكيننا من تحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.