تواصل التململ في مقر مجمع « وقت الجزائر »، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، مع منع 4 صحفيين معاقبين من الالتحاق بمكاتبهم أياما بعد معاقبتهم من طرف مدير المجمع، ما دفع 10 صحفيين للإضراب تضامنا مع الرباعي المغضوب عليهم.

في ثاني خرجة احتجاجية، عاد فريق من صحفيي جريدة « وقت الجزائر » الصادرة باللغة الفرنسية، لتنظيم احتجاج أمام مقر مجمع « وقت الجزائر » بالعاصمة، إثر استمرار توقيف كل من: سعيد مقلة (رئيس التحرير)، محند أعمر عبد القادر (رئيس القسم الرياضي)، إضافة إلى الصحفيين عيسى موسي وفلة حاميسي.

وأتى ذلك على خلفية ما سماه بيان الإدارة « قيامهم بالمساس بشكل خطير بصورة « مجمع الصحافة وقت الجزائر » عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومغادرتهم قاعة التحرير دون إذن، مع المساس بمصالح المؤسسة »، على حد تعبير البيان.

وأقرّت الإدارة « منع الأشخاص المذكورين من دخول مقر المؤسسة إلى غاية المثول أمام المجلس التأديبي. 

وشهد السبت حالة من التوتر بعد محاولة الرباعي المعاقب الالتحاق بمكاتبهم، وتمكنهم من ذلك بمساعدة زملاء آخرين، قبل مغادرتهم مع إطلاقهم دعوة لإجراء احتجاجي ثالث سيقام عبر تجمع هذا الأربعاء (11.00 سا) بدار الصحافة الطاهر جعود في العاصمة.

تابعوا هذا البث الحي

وأبرز سعيد مقلة رئيس التحرير « الموقوف » أنّ ما يحصل مرتبط بـ »مضايقات تعرّض لها أثناء ممارسته للمهنة »، علمًا أنّ بيانًا حمل توقيعات 25 صحفيًا من مجمع « وقت الجزائر »، جرى فيه الإعلان عن توقفهم عن العمل إلى غاية رفع كافة العقوبات عن الرباعي المذكور، وختموا بينهم بالتأكيد على أنّ « حرية التعبير غير قابلة للتفاوض ».

وكان مجمع « وقت الجزائر » شهد عدة اضطرابات في الفترة الماضية، ما دفع العمال في 22 سبتمبر الماضي، إلى توقيف بث قناة « دزاير تي في » وتجميد صدور الصحيفتين التابعة للمجمع، احتجاجًا على عدم تلقي رواتبهم رغم تعيين السلطات لمتصرف إداري في أوت المنصرم.

وكانت الإدارة أمرت في 25 جوان الماضي، بإغلاق تلفزيون « دزاير نيوز » بعد 5 سنوات من العمل، ما دفع عشرات الصحفيين والمصورين إلى الاحتجاج، رفضًا للقرار.

الفيديو بعدسة: سهام بن مالك

كامـل الشيرازي

تواصل التململ في مقر مجمع « وقت الجزائر »، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، مع منع 4 صحفيين معاقبين من الالتحاق بمكاتبهم أياما بعد معاقبتهم من طرف مدير المجمع، ما دفع 10 صحفيين للإضراب تضامنا مع الرباعي المغضوب عليهم.

في ثاني خرجة احتجاجية، عاد فريق من صحفيي جريدة « وقت الجزائر » الصادرة باللغة الفرنسية، لتنظيم احتجاج أمام مقر مجمع « وقت الجزائر » بالعاصمة، إثر استمرار توقيف كل من: سعيد مقلة (رئيس التحرير)، محند أعمر عبد القادر (رئيس القسم الرياضي)، إضافة إلى الصحفيين عيسى موسي وفلة حاميسي.

وأتى ذلك على خلفية ما سماه بيان الإدارة « قيامهم بالمساس بشكل خطير بصورة « مجمع الصحافة وقت الجزائر » عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومغادرتهم قاعة التحرير دون إذن، مع المساس بمصالح المؤسسة »، على حد تعبير البيان.

وأقرّت الإدارة « منع الأشخاص المذكورين من دخول مقر المؤسسة إلى غاية المثول أمام المجلس التأديبي. 

وشهد السبت حالة من التوتر بعد محاولة الرباعي المعاقب الالتحاق بمكاتبهم، وتمكنهم من ذلك بمساعدة زملاء آخرين، قبل مغادرتهم مع إطلاقهم دعوة لإجراء احتجاجي ثالث سيقام عبر تجمع هذا الأربعاء (11.00 سا) بدار الصحافة الطاهر جعود في العاصمة.

تابعوا هذا البث الحي

وأبرز سعيد مقلة رئيس التحرير « الموقوف » أنّ ما يحصل مرتبط بـ »مضايقات تعرّض لها أثناء ممارسته للمهنة »، علمًا أنّ بيانًا حمل توقيعات 25 صحفيًا من مجمع « وقت الجزائر »، جرى فيه الإعلان عن توقفهم عن العمل إلى غاية رفع كافة العقوبات عن الرباعي المذكور، وختموا بينهم بالتأكيد على أنّ « حرية التعبير غير قابلة للتفاوض ».

وكان مجمع « وقت الجزائر » شهد عدة اضطرابات في الفترة الماضية، ما دفع العمال في 22 سبتمبر الماضي، إلى توقيف بث قناة « دزاير تي في » وتجميد صدور الصحيفتين التابعة للمجمع، احتجاجًا على عدم تلقي رواتبهم رغم تعيين السلطات لمتصرف إداري في أوت المنصرم.

وكانت الإدارة أمرت في 25 جوان الماضي، بإغلاق تلفزيون « دزاير نيوز » بعد 5 سنوات من العمل، ما دفع عشرات الصحفيين والمصورين إلى الاحتجاج، رفضًا للقرار.

الفيديو بعدسة: سهام بن مالك

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.