يشهد مقر حزب العمال بالعاصمة، صباح اليوم الاثنين 30 سبتمبر 2019، فعاليات الندوة الصحفية التي تعقدها هيئة دفاع الأمينة العامة لحزب العمال الموقوفة، لويزة حنون، ويعكف المحامي مقران آيت العربي وفريقه على كشف حيثيات المحاكمة الأخيرة التي طالت حنون رفقة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والقائدين السابقين لجهاز الاستخبارات، محمد مدين وعثمان طرطاق.
افتتحت الندوة منذ قليل، لتبدأ المداخلات تباعًا، بحضور خمسة محامين من بين عشرة يدافعون عن لويزة حنون
الحاضرون في الندوة: مقران آيت العربي، فتيحة شلوش، عيسى رحمون، حكيم صاحب، صديق موحوص
تصريحات مقران آيت العربي
بلادنا عرفت محاكمات سياسية منذ الاستقلال، عبر محاكمة الراحل حسين آيت أحمد في محكمة ثورية، وشعباني في محكمة عسكرية عرفية، ثمّ محاكمات كثيرة لا داعي لذكرها كلها، إلى غاية محاكمة البليدة الأخيرة
نبهت الزملاء لكي لا يتحدثوا باسم لويزة حنون
كل متهم له دفاعه، وأنا أتحدث عن لويزة حنون
عندما استدعيت حنون لأول مرة، اتصل بي جودي جلول، وقلت له تريثوا، وجرى إطلاق سراحها في المساء
في المرة الثانية استدعيت المحكمة وتم تصويرها مثل باقي المتهمين، وجرى سماعها، قبل أن يقول لها قاضي التحقيق: « اصبري عشر دقائق وسأعيد لك وثائقك، وتغادري »، وفجأة عاد قاضي التحقيق وقال لها « آسف، ستذهبين إلى السجن »
حنون تحوّلت من شهادة إلى متهمة
طالبنا المحكمة العسكرية باحترام المادة 132 من قانون القضاء العسكري، والتي تمنح الحق للمحامي بالحصول على نسخة من الملف، لكنهم لم يعطوننا الملف
جلسة المحاكمة لم تكن علنية، بما أنّ الصحفيين لم يحضروا، ونتساءل: لماذا لم يحضر الصحفيون؟
قلت للصحفيين منذ البداية أنّ النقل المباشر للمحاكمة لا لم يمكن تصوّره
دفاع لويزة حنون لم يطلب التأجيل بسبب المرض مثلما ادعى أحد الزملاء
لم يُسمح بالدخول بقاعة الجلسات إلا لشخص واحد
لويزة حنون سجينة رأي، والحقيقة لم يكن هناك أي اجتماع، بل كان هناك لقاء يوم 27 مارس، وهناك فرق بين اجتماع ولقاء
لويزة حنون حضرت اللقاء مساء يوم 27 مارس، ولم تحضر أي لقاء اخر
خلال هذا اللقاء، أبرزت لويزة حنون موقف حزب العمال من الأحداث
لا يوجد أي تسجيل لصوت لويزة حنون
طالبنا بالتسجيل، وقيل لنا أنّ التسجيل فاسد
لا يوجد أي شهود، وبقية المتهمين لم يذكروا لويزة حنون في أي شيىء
كنا نعتقد أنّ أخطاءًا وقعت، وستتضح الأمور، لكن جاءت العقوبات بالحبس النافذ 15 سنة
لا توجد أحكام دون أدلّة
رفضنا ان تُسأل لويزة حنون بصيغة سؤال جواب
طالبنا أن يسمح لها بتقديم شهادتها، كما قدمتها أمام قاضي التحقيق
لويزة حنون لم تستعمل أبدًا كلمة الجيش، بل عبّرت عن رأيها، ودافعت عن فكرة المجلس التأسيسي كانت لويزة حنون دائما ضد التدخل الأجنبي
معنويات لويزة حنون مرتفعة جدا لأنها مؤمنة بما فعلته والأفكار التي دافعت عنها
قالت أمام الجلسة: هذا موقفي ومكاني على رأس حزب العمال، وليس في السجن
الهم الوحيد للويزة حنون الآن هو حلّ الأزمة سلميًا دون تدخل أجنبي
المحاماة مهنة حرة ومستقلة
المحامي الذي لا يستطيع الدفاع عن الحريات ولا يستطيع الدفاع عن استقلاليته، عليه ان يختار مهنة أخرى
قلت للقاضي: إذا كنت انت من تحدد لي أين هو الموضوع وأين هو خارج الموضوع، فالأحسن أن ترافع بدلاً عني
الخلاصة: حنون سجينة رأي، ثانيًا تمّ استدعاءها كشاهدة، ثم اتهمت بالتآمر من أجل تغيير نظام الحكم
مع أنّ السلطة تعترف أنّ النظام هو نظام عصابة
لويزة حنون لم تترجى أحدًا ولم تطلب الصفح من أحد
أكرّر لا يوجد أي تسجيل لصوت لويزة حنون، واللقاء الذي حضرته دام ساعة
لا يوجد أي اتفاق يقضي بإقالة فلان أو علان في ذلك اللقاء
ضمير لويزة حنون مرتاح، أما الباقي فالأمر ليس بأيدينا
المحامية فتيحة شلوش
حنون تستفيد من امتيازات كبيرة فيما يخص العلاج، لكنها تبقى سجينة، ونتمنى تبرئتها في الاستىناف
المحامي صديق موحوس
لم يسمح لنا بسماع أي تسجيل صوتي، بل أعطونا ملخص التسجيلات الصوتية فقط، بينما تسجيلات الفترة المسائية للقاء حيث حضرت لويزة حنون، فإنّها اختفت
سألنا ضباط الأمن، فقالوا لنا إنها تسجيلات غير ناجعة
لويزة حنون حتى اذا استقالت، فإنّها لم تكن عرضة لرفع الحصانة البرلمانية عنها، وعليه فإنّها كانت ما تزال برلمانية أثناء توقيفها

المحامي حكيم صاحب
محاكمة وإدانة لويزة حنون اعتداء على الضمير الوطني، وخرق المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر، والتي تضمن عدم تجريم العمل السياسي
المحاكمة كانت متسرعة، وحتى قرار الإحالة لم يمنح لنا، بل اضطررنا لنقله حرفيًا باليد
ذنب لويزة حنون الوحيد، أنها اقترحت حلاً سياسيًا حيث دعت سعيد بوتفليقة لأن يطلب من شقيقه الاستقالة
حنون رفضت أن يتم اللقاء في منزل خاص، وطالبت أن يكون في إقامة رسمية وأرسلوا لها سائق كضمانة على أنّ اللقاء ليس سريًّا
المحامي عيسى رحمون
نطالب المحامي مصطفى فاروق قسنطيني لعدم التحدث باسم حنون وباسم هيئة دفاعها
حنون اقترحت اسم محند أرزقي فراد بالإضافة إلى الدكتور عبد الحميد أبركان
الصور بعدسة: محمد إيوانوغان
كامـل الشيرازي
يشهد مقر حزب العمال بالعاصمة، صباح اليوم الاثنين 30 سبتمبر 2019، فعاليات الندوة الصحفية التي تعقدها هيئة دفاع الأمينة العامة لحزب العمال الموقوفة، لويزة حنون، ويعكف المحامي مقران آيت العربي وفريقه على كشف حيثيات المحاكمة الأخيرة التي طالت حنون رفقة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والقائدين السابقين لجهاز الاستخبارات، محمد مدين وعثمان طرطاق.
افتتحت الندوة منذ قليل، لتبدأ المداخلات تباعًا، بحضور خمسة محامين من بين عشرة يدافعون عن لويزة حنون
الحاضرون في الندوة: مقران آيت العربي، فتيحة شلوش، عيسى رحمون، حكيم صاحب، صديق موحوص
تصريحات مقران آيت العربي
بلادنا عرفت محاكمات سياسية منذ الاستقلال، عبر محاكمة الراحل حسين آيت أحمد في محكمة ثورية، وشعباني في محكمة عسكرية عرفية، ثمّ محاكمات كثيرة لا داعي لذكرها كلها، إلى غاية محاكمة البليدة الأخيرة
نبهت الزملاء لكي لا يتحدثوا باسم لويزة حنون
كل متهم له دفاعه، وأنا أتحدث عن لويزة حنون
عندما استدعيت حنون لأول مرة، اتصل بي جودي جلول، وقلت له تريثوا، وجرى إطلاق سراحها في المساء
في المرة الثانية استدعيت المحكمة وتم تصويرها مثل باقي المتهمين، وجرى سماعها، قبل أن يقول لها قاضي التحقيق: « اصبري عشر دقائق وسأعيد لك وثائقك، وتغادري »، وفجأة عاد قاضي التحقيق وقال لها « آسف، ستذهبين إلى السجن »
حنون تحوّلت من شهادة إلى متهمة
طالبنا المحكمة العسكرية باحترام المادة 132 من قانون القضاء العسكري، والتي تمنح الحق للمحامي بالحصول على نسخة من الملف، لكنهم لم يعطوننا الملف
جلسة المحاكمة لم تكن علنية، بما أنّ الصحفيين لم يحضروا، ونتساءل: لماذا لم يحضر الصحفيون؟
قلت للصحفيين منذ البداية أنّ النقل المباشر للمحاكمة لا لم يمكن تصوّره
دفاع لويزة حنون لم يطلب التأجيل بسبب المرض مثلما ادعى أحد الزملاء
لم يُسمح بالدخول بقاعة الجلسات إلا لشخص واحد
لويزة حنون سجينة رأي، والحقيقة لم يكن هناك أي اجتماع، بل كان هناك لقاء يوم 27 مارس، وهناك فرق بين اجتماع ولقاء
لويزة حنون حضرت اللقاء مساء يوم 27 مارس، ولم تحضر أي لقاء اخر
خلال هذا اللقاء، أبرزت لويزة حنون موقف حزب العمال من الأحداث
لا يوجد أي تسجيل لصوت لويزة حنون
طالبنا بالتسجيل، وقيل لنا أنّ التسجيل فاسد
لا يوجد أي شهود، وبقية المتهمين لم يذكروا لويزة حنون في أي شيىء
كنا نعتقد أنّ أخطاءًا وقعت، وستتضح الأمور، لكن جاءت العقوبات بالحبس النافذ 15 سنة
لا توجد أحكام دون أدلّة
رفضنا ان تُسأل لويزة حنون بصيغة سؤال جواب
طالبنا أن يسمح لها بتقديم شهادتها، كما قدمتها أمام قاضي التحقيق
لويزة حنون لم تستعمل أبدًا كلمة الجيش، بل عبّرت عن رأيها، ودافعت عن فكرة المجلس التأسيسي كانت لويزة حنون دائما ضد التدخل الأجنبي
معنويات لويزة حنون مرتفعة جدا لأنها مؤمنة بما فعلته والأفكار التي دافعت عنها
قالت أمام الجلسة: هذا موقفي ومكاني على رأس حزب العمال، وليس في السجن
الهم الوحيد للويزة حنون الآن هو حلّ الأزمة سلميًا دون تدخل أجنبي
المحاماة مهنة حرة ومستقلة
المحامي الذي لا يستطيع الدفاع عن الحريات ولا يستطيع الدفاع عن استقلاليته، عليه ان يختار مهنة أخرى
قلت للقاضي: إذا كنت انت من تحدد لي أين هو الموضوع وأين هو خارج الموضوع، فالأحسن أن ترافع بدلاً عني
الخلاصة: حنون سجينة رأي، ثانيًا تمّ استدعاءها كشاهدة، ثم اتهمت بالتآمر من أجل تغيير نظام الحكم
مع أنّ السلطة تعترف أنّ النظام هو نظام عصابة
لويزة حنون لم تترجى أحدًا ولم تطلب الصفح من أحد
أكرّر لا يوجد أي تسجيل لصوت لويزة حنون، واللقاء الذي حضرته دام ساعة
لا يوجد أي اتفاق يقضي بإقالة فلان أو علان في ذلك اللقاء
ضمير لويزة حنون مرتاح، أما الباقي فالأمر ليس بأيدينا
المحامية فتيحة شلوش
حنون تستفيد من امتيازات كبيرة فيما يخص العلاج، لكنها تبقى سجينة، ونتمنى تبرئتها في الاستىناف
المحامي صديق موحوس
لم يسمح لنا بسماع أي تسجيل صوتي، بل أعطونا ملخص التسجيلات الصوتية فقط، بينما تسجيلات الفترة المسائية للقاء حيث حضرت لويزة حنون، فإنّها اختفت
سألنا ضباط الأمن، فقالوا لنا إنها تسجيلات غير ناجعة
لويزة حنون حتى اذا استقالت، فإنّها لم تكن عرضة لرفع الحصانة البرلمانية عنها، وعليه فإنّها كانت ما تزال برلمانية أثناء توقيفها

المحامي حكيم صاحب
محاكمة وإدانة لويزة حنون اعتداء على الضمير الوطني، وخرق المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر، والتي تضمن عدم تجريم العمل السياسي
المحاكمة كانت متسرعة، وحتى قرار الإحالة لم يمنح لنا، بل اضطررنا لنقله حرفيًا باليد
ذنب لويزة حنون الوحيد، أنها اقترحت حلاً سياسيًا حيث دعت سعيد بوتفليقة لأن يطلب من شقيقه الاستقالة
حنون رفضت أن يتم اللقاء في منزل خاص، وطالبت أن يكون في إقامة رسمية وأرسلوا لها سائق كضمانة على أنّ اللقاء ليس سريًّا
المحامي عيسى رحمون
نطالب المحامي مصطفى فاروق قسنطيني لعدم التحدث باسم حنون وباسم هيئة دفاعها
حنون اقترحت اسم محند أرزقي فراد بالإضافة إلى الدكتور عبد الحميد أبركان
الصور بعدسة: محمد إيوانوغان
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
