إعتبر محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمجلة « جون أفريك » بخصوص الجزائر « دليل على أن فرنسا تدير خارطة طريق لبلدنا

وكتب محسن بلعباس في صفحته على « فيسبوك » أن ماكرون  » في حديثه إلى القادة الأفارقة، سمح لنفسه بتوزيع شهادات الشرعية على قادة « شعوب الأنديجان التي نمثلها ». وعند تطرقه للجزائر » خولت له نفسه بإصدار شهادة ثقة لرئيس الدولة ويقول إنه مستعد لمساعدته فيما يسميه بالفترة الانتقالية « ، ليستخلص أن هذا  » ليس مجرد تدخّل وإنما دليل على أن فرنسا تدير خارطة طريق لبلدنا

وبالنسبة لمحسن بلعباس  « التدخلات المتكررة لفرنسا الرسمية في الخيارات السيادية للبلدان الإفريقية هي تحديداً التي تطرح مشكلة » كون فرنسا ما بعد الاستعمار هي « جزء من مشكلتنا إلى جانب كونها جزءًا من الماضي المؤلم للجزائر وإفريقيا » ما جعله يدعو  القادة الأفارقة و »خاصة أولئك المنتخبين من قبل شعوبهم » على حد تعبيره،  لإلغاء مشاركتهم في قمة فرنسا/ إفريقيا التي قال أنه « تم استدعاؤهم إليها بصفتهم وُلاة لتلقي التوجيهات والأوامر ». وختم تعليقها قائلا ٕ »إن الأفارقة قادرون على صنع المستقبل الذي يتطلعون إليه بأنفسهم

رد فعل محسن بلعباس هو الوحيد لحد الساعة الصادر عن شخصية سياسية وزعيم حزبي، بينما إلتزمت باقي الأحزاب الصمت على غير العادة، حيث كانت البيانات تتساقط على قاعات تحرير وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي بمجرد صدور أي تصريح من الجانب الفرنسي يخص الجزائر. ووصل الأمر في الآونة الأخيرة إلى إستدعاء السفير الفرنسي بالجزائر بسبب تصريح صادر شخصية مستقلة عبر قناة « فرانس 24 » يخص الجزائر، بالإضافة إلى رفع دعوى قضائية ضد قناة فرنسية بثت شريطا وثائقيا حول الحراك الشعبي في الجزائر

كما إمتنعت السلطات العمومية منذ إستقالة بوتفليقة عن الترخيص لأي تجمع أو اجتماع أو نشاط تنظمه أحزاب وتكتلات سياسية تنادي بالذهاب لمرحلة انتقالية، متهمة هذه الأحزاب أو التكتلات بتنفيذ أجندة خارجية. وسارت العديد من الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية في إتجاه السلطة وراحت تطلق إتهامات بالخيانة ضد الحراك الشعبي الذي عبر عن رفضه للرزنامة الانتخابية التي نفذتها السلطة 

إعتبر محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمجلة « جون أفريك » بخصوص الجزائر « دليل على أن فرنسا تدير خارطة طريق لبلدنا

وكتب محسن بلعباس في صفحته على « فيسبوك » أن ماكرون  » في حديثه إلى القادة الأفارقة، سمح لنفسه بتوزيع شهادات الشرعية على قادة « شعوب الأنديجان التي نمثلها ». وعند تطرقه للجزائر » خولت له نفسه بإصدار شهادة ثقة لرئيس الدولة ويقول إنه مستعد لمساعدته فيما يسميه بالفترة الانتقالية « ، ليستخلص أن هذا  » ليس مجرد تدخّل وإنما دليل على أن فرنسا تدير خارطة طريق لبلدنا

وبالنسبة لمحسن بلعباس  « التدخلات المتكررة لفرنسا الرسمية في الخيارات السيادية للبلدان الإفريقية هي تحديداً التي تطرح مشكلة » كون فرنسا ما بعد الاستعمار هي « جزء من مشكلتنا إلى جانب كونها جزءًا من الماضي المؤلم للجزائر وإفريقيا » ما جعله يدعو  القادة الأفارقة و »خاصة أولئك المنتخبين من قبل شعوبهم » على حد تعبيره،  لإلغاء مشاركتهم في قمة فرنسا/ إفريقيا التي قال أنه « تم استدعاؤهم إليها بصفتهم وُلاة لتلقي التوجيهات والأوامر ». وختم تعليقها قائلا ٕ »إن الأفارقة قادرون على صنع المستقبل الذي يتطلعون إليه بأنفسهم

رد فعل محسن بلعباس هو الوحيد لحد الساعة الصادر عن شخصية سياسية وزعيم حزبي، بينما إلتزمت باقي الأحزاب الصمت على غير العادة، حيث كانت البيانات تتساقط على قاعات تحرير وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي بمجرد صدور أي تصريح من الجانب الفرنسي يخص الجزائر. ووصل الأمر في الآونة الأخيرة إلى إستدعاء السفير الفرنسي بالجزائر بسبب تصريح صادر شخصية مستقلة عبر قناة « فرانس 24 » يخص الجزائر، بالإضافة إلى رفع دعوى قضائية ضد قناة فرنسية بثت شريطا وثائقيا حول الحراك الشعبي في الجزائر

كما إمتنعت السلطات العمومية منذ إستقالة بوتفليقة عن الترخيص لأي تجمع أو اجتماع أو نشاط تنظمه أحزاب وتكتلات سياسية تنادي بالذهاب لمرحلة انتقالية، متهمة هذه الأحزاب أو التكتلات بتنفيذ أجندة خارجية. وسارت العديد من الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية في إتجاه السلطة وراحت تطلق إتهامات بالخيانة ضد الحراك الشعبي الذي عبر عن رفضه للرزنامة الانتخابية التي نفذتها السلطة 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.