إعتبر رئيس الأرسيدي محسن بلعباس قيادة أركان الجيش « تحولت إلى ما يشبه لجنة إنتقالية عليا تبت في كل شيئ »…

وأعاب محسن بلعباس عبر صفحته في الفايسبوك، على قيادة الجيش عدم إطلاق « ّأي حوار مع القوى السياسية أو المجتمع المدني لخلق الأجواء المناسبة لإعادة السلطة الحقيقية إلى المدنيين »

 

نص مساهمة محسن بلعباس

 

ستون يوماً مرّت على إعلان عبد العزيز بوتفليقة تقديم استقالته إلى المجلس الدستوري بناءً على أوامر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش. وفي الحقيقة كانت ثورة 22 فيفري هي التي عجّلت من سقوط جماعة الرئاسة وشجعت الجماعات الحاكمة على التناحر فيما بينها.

ومنذ ذلك الحين تحولت هيئة الأركان العامة إلى ما يشبه لجنة انتقالية عليا تبت في كل شيء وتوجه أهم رسائلها على لسان قائدها قايد صالح. وعلى الرغم من الوعود التي قُطعت في البداية لمرافقة الحراك الشعبية من أجل تمكين الشعب من استرجاع سيادته، إلا أنه لم يبدأ أي حوار مع القوى السياسية أو المجتمع المدني لخلق الأجواء المناسبة لإعادة السلطة الحقيقية إلى المدنيين. ومن فشل إلى آخر، أظهروا في الأخير عجزهم الصارخ عن معالجة الأزمة الدستورية والسياسية. وآخر فشل هو فشلهم في تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 4 جويلية والتي قررت الهيئة المؤدية بدور المجلس الدستوري إلغاءها مؤخراً.

ما هي الحصيلة التي يمكن أن نخرج بها من هذين الشهرين الماضيين؟
أحاديث أسبوعية عديمة الرؤية والآفاق يلقيها نائب وزير الدفاع، تليها تهديدات عشوائية، ومؤسسات سياسية مشلولة.

لم يُفتح أي حوار، ولم تكشف ملابسات أي قضية من القضايا المرفوعة أمام العدالة، وانتهاكات واضحة للحبس المؤقت، وقمع مكشوف، وتعنت في رفض الإفراج عن العديد من سجناء الرأي الذي لا يزالون قابعين في سجون النظام.
تعطل الاستثمار الاقتصادي والمبادرة الحكومية مع وزراء متمترسين داخل نزل الأوراسي.

مع أن هناك بوادر واضحة لديناميكية نقاش ومبادرات في المجتمع. وتعددت اقتراحات الخروج من الأزمة التي تستند إلى حد كبير على الخطوط العريضة لخريطة طريق التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية. وتحقق إجماع واسع على فترة انتقالية تأسيسية.

في المحصلة، إن أكثر ما يخيف في مسعى أحمد قايد صالح هو افتقاره إلى الطموح من أجل الجزائر. وإن إصراره على حصر تطلع المواطنين لبناء دولة قانون في مجرد اعتبارات لوجستية وتقنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية أمر لا يبعث إطلاقاً على الاطمئنان.

إعتبر رئيس الأرسيدي محسن بلعباس قيادة أركان الجيش « تحولت إلى ما يشبه لجنة إنتقالية عليا تبت في كل شيئ »…

وأعاب محسن بلعباس عبر صفحته في الفايسبوك، على قيادة الجيش عدم إطلاق « ّأي حوار مع القوى السياسية أو المجتمع المدني لخلق الأجواء المناسبة لإعادة السلطة الحقيقية إلى المدنيين »

 

نص مساهمة محسن بلعباس

 

ستون يوماً مرّت على إعلان عبد العزيز بوتفليقة تقديم استقالته إلى المجلس الدستوري بناءً على أوامر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش. وفي الحقيقة كانت ثورة 22 فيفري هي التي عجّلت من سقوط جماعة الرئاسة وشجعت الجماعات الحاكمة على التناحر فيما بينها.

ومنذ ذلك الحين تحولت هيئة الأركان العامة إلى ما يشبه لجنة انتقالية عليا تبت في كل شيء وتوجه أهم رسائلها على لسان قائدها قايد صالح. وعلى الرغم من الوعود التي قُطعت في البداية لمرافقة الحراك الشعبية من أجل تمكين الشعب من استرجاع سيادته، إلا أنه لم يبدأ أي حوار مع القوى السياسية أو المجتمع المدني لخلق الأجواء المناسبة لإعادة السلطة الحقيقية إلى المدنيين. ومن فشل إلى آخر، أظهروا في الأخير عجزهم الصارخ عن معالجة الأزمة الدستورية والسياسية. وآخر فشل هو فشلهم في تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 4 جويلية والتي قررت الهيئة المؤدية بدور المجلس الدستوري إلغاءها مؤخراً.

ما هي الحصيلة التي يمكن أن نخرج بها من هذين الشهرين الماضيين؟
أحاديث أسبوعية عديمة الرؤية والآفاق يلقيها نائب وزير الدفاع، تليها تهديدات عشوائية، ومؤسسات سياسية مشلولة.

لم يُفتح أي حوار، ولم تكشف ملابسات أي قضية من القضايا المرفوعة أمام العدالة، وانتهاكات واضحة للحبس المؤقت، وقمع مكشوف، وتعنت في رفض الإفراج عن العديد من سجناء الرأي الذي لا يزالون قابعين في سجون النظام.
تعطل الاستثمار الاقتصادي والمبادرة الحكومية مع وزراء متمترسين داخل نزل الأوراسي.

مع أن هناك بوادر واضحة لديناميكية نقاش ومبادرات في المجتمع. وتعددت اقتراحات الخروج من الأزمة التي تستند إلى حد كبير على الخطوط العريضة لخريطة طريق التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية. وتحقق إجماع واسع على فترة انتقالية تأسيسية.

في المحصلة، إن أكثر ما يخيف في مسعى أحمد قايد صالح هو افتقاره إلى الطموح من أجل الجزائر. وإن إصراره على حصر تطلع المواطنين لبناء دولة قانون في مجرد اعتبارات لوجستية وتقنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية أمر لا يبعث إطلاقاً على الاطمئنان.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.