كشفت مراجع حقوقية متطابقة، اليوم السبت 12 أكتوبر 2019، عن تحديد صباح الخميس القادم موعدا لمثول قاضي التحقيق لدة محكمة القليعة لأقوال الناشط السياسي المعارض كريم طابو بشأن القضية الأولى المتعلقة بـ »إضعاف » معنويات الجيش، التي تتم متابعته فيها منذ 12 سبتمبر الأخير.
استنادًا إلى المحامية وريدة أونيس، فإنّ قائد حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (قيد الانشاء)، المحبوس في سجن القليعة، سيمثل مجددا أمام القضاء، حيث سيتم السماع إلى أقوال طابو (46 عامًا)، في محكمة القليعة بشأن « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته ».
وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، في الثاني من الشهر الجاري، إقرار تمديد أمر إيداع طابو الحبس المؤقت، مع توجيه تهمتين إضافيتين له ستة أيام بعد احتجازه مجددًا.
ويُتابع طابو بتهمتي « التحريض على التجمهر » و »إعداد لأفعال من شأنها المساس بالوحدة الوطنية »، إضافة إلى « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته ».
وسبق للمحامي مصطفى بوشاشي الكشف قبل 48 ساعة، عن زيارته لطابو اليوم رفقة زملائه المحامين، وأوضح: « وجدناه في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة، وأكد أنه يحظى بمعاملة حسنة في المؤسسة العقابية بالقليعة، لكنه يعاني من إجراءات الحبس الانفرادي والتي قد تؤثر سلبًا على معنوياته ».
ونقل بوشاشي على لسان إشارته إلى « أنّه تعرض إلى سوء المعاملة والاهانة يوم اعتقاله من طرف الضبطية القضائية فقط »، على حد تأكيد بوشاشي.
وأشار بوشاشي إنّ « معنويات طابو مرتفعة جدا، وهو مقتنع بعدم ارتكابه أي فعل يجرّمه القانون، كما أنّه متيقن من أنّ سبب هذه المتابعات هو نضاله ومواقفه السياسية من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، نافيًا عن نفسه « ارتكاب أي تجاوزات ».
وظلّ وضع طابو غامضًا منذ توقيفه في منزله العائلي بضاحية الدويرة غربي العاصمة الجزائر، وسط انتقادات مستمرة لعدم السماح له بالتواصل مع عائلته ومحامييه وفق ما ينصّ عليه القانون.
وجرى توقيف طابو في الحادي عشر من الشهر الجاري، قبل أن يستفيد من الإفراج المؤقت في 25 من الشهر ذاته، بموجب قرار صادر عن رئيسة مجلس قضاء تيبازة، لكن إخلاء سبيل طابو لم يتجاوز بعد 14 ساعة من بقائه حرا، حيث اقتيد صباح الخميس 26 سبتمبر الأخير.
كامـل الشيرازي
كشفت مراجع حقوقية متطابقة، اليوم السبت 12 أكتوبر 2019، عن تحديد صباح الخميس القادم موعدا لمثول قاضي التحقيق لدة محكمة القليعة لأقوال الناشط السياسي المعارض كريم طابو بشأن القضية الأولى المتعلقة بـ »إضعاف » معنويات الجيش، التي تتم متابعته فيها منذ 12 سبتمبر الأخير.
استنادًا إلى المحامية وريدة أونيس، فإنّ قائد حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (قيد الانشاء)، المحبوس في سجن القليعة، سيمثل مجددا أمام القضاء، حيث سيتم السماع إلى أقوال طابو (46 عامًا)، في محكمة القليعة بشأن « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته ».
وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، في الثاني من الشهر الجاري، إقرار تمديد أمر إيداع طابو الحبس المؤقت، مع توجيه تهمتين إضافيتين له ستة أيام بعد احتجازه مجددًا.
ويُتابع طابو بتهمتي « التحريض على التجمهر » و »إعداد لأفعال من شأنها المساس بالوحدة الوطنية »، إضافة إلى « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته ».
وسبق للمحامي مصطفى بوشاشي الكشف قبل 48 ساعة، عن زيارته لطابو اليوم رفقة زملائه المحامين، وأوضح: « وجدناه في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة، وأكد أنه يحظى بمعاملة حسنة في المؤسسة العقابية بالقليعة، لكنه يعاني من إجراءات الحبس الانفرادي والتي قد تؤثر سلبًا على معنوياته ».
ونقل بوشاشي على لسان إشارته إلى « أنّه تعرض إلى سوء المعاملة والاهانة يوم اعتقاله من طرف الضبطية القضائية فقط »، على حد تأكيد بوشاشي.
وأشار بوشاشي إنّ « معنويات طابو مرتفعة جدا، وهو مقتنع بعدم ارتكابه أي فعل يجرّمه القانون، كما أنّه متيقن من أنّ سبب هذه المتابعات هو نضاله ومواقفه السياسية من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، نافيًا عن نفسه « ارتكاب أي تجاوزات ».
وظلّ وضع طابو غامضًا منذ توقيفه في منزله العائلي بضاحية الدويرة غربي العاصمة الجزائر، وسط انتقادات مستمرة لعدم السماح له بالتواصل مع عائلته ومحامييه وفق ما ينصّ عليه القانون.
وجرى توقيف طابو في الحادي عشر من الشهر الجاري، قبل أن يستفيد من الإفراج المؤقت في 25 من الشهر ذاته، بموجب قرار صادر عن رئيسة مجلس قضاء تيبازة، لكن إخلاء سبيل طابو لم يتجاوز بعد 14 ساعة من بقائه حرا، حيث اقتيد صباح الخميس 26 سبتمبر الأخير.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.