أعلنت مصادر متطابقة، اليوم الأحد 22 سبتمبر 2019، عن إخلاء سبيل الناشط جيلالي عونيت، بالتزامن، جرى تأكيد مثول 3 ناشطين أمام محكمة سيدي امحمد صباح الاثنين.

   استنادًا إلى اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، جرى الإفراج منذ قليل عن جيلالي عونيت الذي مثل صباح اليوم أمام وكيل الجمهورية، بعد إيقافه قبل 48 ساعة في الجمعة الـ31

تابعوا لحظة الإفراج عن عونيت

في غضون ذلك، سيمثل كلاً من نبيل بونوح وأمزيان بلحول وآكلي عقبي أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد صباح الاثنين (10.00 سا)، علما أنّه جرى توقيفهم في مسيرات الجمعة الـ18 صباح 21 جوان الماضي.

ودعت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، إلى تنظيم تجمع تضامني أمام مقر محكمة سيدي امحمد اعتبارا من التاسعة ونصف صباحًا.

وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، أن أصدر أمرا بإيداع 24 متظاهرًا في الجمعة قبل الأخيرة، الحبس المؤقت بسجن الحراش، بينهم متظاهر مصاب بالسرطان، في انتظار معرفة مصائر الـ16 آخرين أوقفوا في الجمعة الثلاثين، وتتم متابعتهم بجنح « التحريض والدعوة للمساس بسلامة ووحدة الوطن، ورفع شعارات ومنشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية » وفقا للمادتين 79 و96 من قانون العقوبات.

وجاء في بيان لهيئة الدفاع عن معتقلي الرأي (ضمّت 17 محاميًا)، أنّه « بعدما وقفت على جملة من التجاوزات والخروقات، فإنّها تعلم الرأي العام أنّها لا يمكن أن تزكّي هذه الممارسات التعسفية، وتندد بشدة بها، وتؤكد على انسحابها تعبيرًا عن رفضها الشديد لها »، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.

من جهته، أفاد المحامي عبد الغني بادي أنّه « عندما شرع قاضي التحقيق في اصدار أوامر الايداع ضد الموقوفين، تيقن الباقون أن مصيرهم واحد وهو الحبس، فشرعوا في الهتاف بصوت واحد زلزلوا الطابق الخامس زلزالاً: دولة مدنية ماشي عسكرية يا الحڨارين … في موقف مؤثر جدا تقشعر له الأبدان، شباب أعرف منهم الكثير، فقراء، بالكاد يملكون قوت يومهم، ومن بينهم شاب مريض بالسرطان »، على حد تأكيد العضو في هيئة الدفاع.

ويتواجد بين الموقوفين ثلاثة كوادر في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) هم: عباس سامي، بشير أرحاب وخير الدين مجاني.

كامـل الشيرازي

أعلنت مصادر متطابقة، اليوم الأحد 22 سبتمبر 2019، عن إخلاء سبيل الناشط جيلالي عونيت، بالتزامن، جرى تأكيد مثول 3 ناشطين أمام محكمة سيدي امحمد صباح الاثنين.

   استنادًا إلى اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، جرى الإفراج منذ قليل عن جيلالي عونيت الذي مثل صباح اليوم أمام وكيل الجمهورية، بعد إيقافه قبل 48 ساعة في الجمعة الـ31

تابعوا لحظة الإفراج عن عونيت

في غضون ذلك، سيمثل كلاً من نبيل بونوح وأمزيان بلحول وآكلي عقبي أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد صباح الاثنين (10.00 سا)، علما أنّه جرى توقيفهم في مسيرات الجمعة الـ18 صباح 21 جوان الماضي.

ودعت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، إلى تنظيم تجمع تضامني أمام مقر محكمة سيدي امحمد اعتبارا من التاسعة ونصف صباحًا.

وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، أن أصدر أمرا بإيداع 24 متظاهرًا في الجمعة قبل الأخيرة، الحبس المؤقت بسجن الحراش، بينهم متظاهر مصاب بالسرطان، في انتظار معرفة مصائر الـ16 آخرين أوقفوا في الجمعة الثلاثين، وتتم متابعتهم بجنح « التحريض والدعوة للمساس بسلامة ووحدة الوطن، ورفع شعارات ومنشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية » وفقا للمادتين 79 و96 من قانون العقوبات.

وجاء في بيان لهيئة الدفاع عن معتقلي الرأي (ضمّت 17 محاميًا)، أنّه « بعدما وقفت على جملة من التجاوزات والخروقات، فإنّها تعلم الرأي العام أنّها لا يمكن أن تزكّي هذه الممارسات التعسفية، وتندد بشدة بها، وتؤكد على انسحابها تعبيرًا عن رفضها الشديد لها »، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية مع هذا الشعب.

من جهته، أفاد المحامي عبد الغني بادي أنّه « عندما شرع قاضي التحقيق في اصدار أوامر الايداع ضد الموقوفين، تيقن الباقون أن مصيرهم واحد وهو الحبس، فشرعوا في الهتاف بصوت واحد زلزلوا الطابق الخامس زلزالاً: دولة مدنية ماشي عسكرية يا الحڨارين … في موقف مؤثر جدا تقشعر له الأبدان، شباب أعرف منهم الكثير، فقراء، بالكاد يملكون قوت يومهم، ومن بينهم شاب مريض بالسرطان »، على حد تأكيد العضو في هيئة الدفاع.

ويتواجد بين الموقوفين ثلاثة كوادر في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) هم: عباس سامي، بشير أرحاب وخير الدين مجاني.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.