انتخب أعضاء السلطة الوطنية للانتخابات، اليوم الأحد 15 سبتمبر 2019، محمد شرفي وزير العدل المعزول في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، رئيسًا بالتزكية، ليقود بذلك أول هيئة عليا مستقلة لتنظيم الانتخابات في الجزائر.

والمعروف عن شرفي، أنه رجل قانون بارز، شغل مناصب رفيعة في القضاء والحكومة بينها نائب عام وقاضي تحقيق وأمين عام وزارة العدل ثم وزيرًا للعدل من الرابع جوان 2002 إلى السادس سبتمبر 2003، ومن الثالث سبتمبر 2012 إلى الحادي عشر سبتمبر 2013.

وعرف شرفي بصراعه مع آل بوتفليقة حين تقرر عزله شهرًا، بعد إعلان النائب العام السابق لمجلس قضاء العاصمة والوزير الحالي للعدل بلقاسم زغماتي، ببدء تحقيق في قضايا « سوناطراك 1 و2 و3″، وتحريك مذكرة توقيف دولية في 12 أوت 2013 ضدّ وزير الطاقة السابق شكيب خليل وزوجته ونجليه في صفقات غير مشروعة تمت في إيطاليا ودولا أخرى لقاء عمولات زادت عن المئتي مليون دولار، وهي حيثيات دفعت مجلس قضاء الجزائر إلى تصنيف ما حدث على أنّها « جريمة منظمة عابرة للحدود » بفعل « تجاوزات » كلفت الخزينة العمومية ما يربو عن الثمانية مليارات دولار.

كامـل الشيرازي

انتخب أعضاء السلطة الوطنية للانتخابات، اليوم الأحد 15 سبتمبر 2019، محمد شرفي وزير العدل المعزول في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، رئيسًا بالتزكية، ليقود بذلك أول هيئة عليا مستقلة لتنظيم الانتخابات في الجزائر.

والمعروف عن شرفي، أنه رجل قانون بارز، شغل مناصب رفيعة في القضاء والحكومة بينها نائب عام وقاضي تحقيق وأمين عام وزارة العدل ثم وزيرًا للعدل من الرابع جوان 2002 إلى السادس سبتمبر 2003، ومن الثالث سبتمبر 2012 إلى الحادي عشر سبتمبر 2013.

وعرف شرفي بصراعه مع آل بوتفليقة حين تقرر عزله شهرًا، بعد إعلان النائب العام السابق لمجلس قضاء العاصمة والوزير الحالي للعدل بلقاسم زغماتي، ببدء تحقيق في قضايا « سوناطراك 1 و2 و3″، وتحريك مذكرة توقيف دولية في 12 أوت 2013 ضدّ وزير الطاقة السابق شكيب خليل وزوجته ونجليه في صفقات غير مشروعة تمت في إيطاليا ودولا أخرى لقاء عمولات زادت عن المئتي مليون دولار، وهي حيثيات دفعت مجلس قضاء الجزائر إلى تصنيف ما حدث على أنّها « جريمة منظمة عابرة للحدود » بفعل « تجاوزات » كلفت الخزينة العمومية ما يربو عن الثمانية مليارات دولار.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.