كشف البروفيسور أحمد تسه مدير جامعة مولود معمري، اليوم الأربعاء 15 ماي 2019، 4 حقائق تخص منع محاضرة وطعن طالب في الجامعة المذكورة مؤخرا.
في بيان حمل توقيع مدير جامعة مولود معمري، أبرز البروفيسور أحمد تسه تأثره العميق بحادثتي العنف التي كانت الجامعة مسرحاً لهما.
ويتعلق الأمر بمنع إلقاء محاضرة في مدرج حسناوة، والاعتداء الجسدي الذي طال طالباُ بكلية العلوم الاقتصادية، التسيير والعلوم التجارية.
وأوضح مدير الجامعة: « المعتدون يخشون النور والمعرفة »، مستدلا بمقولة الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي: « الانتصار الذي يتم افتكاكه عبر العنف، يضاهي خسارة، لأنّ ذاك الفوز يبقى ظرفياً ».
وفي مقابل إدانته الشديدة لكل صنوف العنف اللفظي والجسدي، فإنّ البروفيسور أحمد تسه كشف عن اتخاذ إدارة الجامعة لعدة إجراءات قانونية من أجل القضاء على كافة السلوكيات المرفوضة، في المقابل، حيا المدير التزام الأسرة الجامعية للحفاظ على المكتسبات الديمقراطية لجامعة مولود معمري العريقة.
وأوعز تسه: « مقتنعون دائماً أنّ التنوع السوسيو- ثقافي والسياسي يثري النقاشات، ويرسّخ الصفاء والهدوء ومعاني التناغم بين سائر فاعلي الجامعة وبإشراك المجتمع المدني ».
وانتهى إلى التشديد على أنّ الديناميكية التي كرّسها الأساتذة والطلبة وسائر الموظفين، لا يمكن أن تصير موضع شك من طرف أشخاص يريدون تحريف الجامعة عن مهامها التكوينية النبيلة، وقيمها العالمية.
يُشار إلى أنّ محاضرة كانت مبرمجة لمولود لوناوسي أحد رواد القضية الأمازيغية في جامعة مولود معمري، لكن « مجموعة من المشوشين » تدخلت لمنع المحاضرة.
وعاش جناح اللغات بجامعة مولود معمري، زوبعة أخرى بعد قيام أحد الغرباء بطعن طالب بسكين في رجليه، على نحو أفرز تساؤلات وحالة إرباك عارمة.
كامـل الشيرازي
كشف البروفيسور أحمد تسه مدير جامعة مولود معمري، اليوم الأربعاء 15 ماي 2019، 4 حقائق تخص منع محاضرة وطعن طالب في الجامعة المذكورة مؤخرا.
في بيان حمل توقيع مدير جامعة مولود معمري، أبرز البروفيسور أحمد تسه تأثره العميق بحادثتي العنف التي كانت الجامعة مسرحاً لهما.
ويتعلق الأمر بمنع إلقاء محاضرة في مدرج حسناوة، والاعتداء الجسدي الذي طال طالباُ بكلية العلوم الاقتصادية، التسيير والعلوم التجارية.
وأوضح مدير الجامعة: « المعتدون يخشون النور والمعرفة »، مستدلا بمقولة الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي: « الانتصار الذي يتم افتكاكه عبر العنف، يضاهي خسارة، لأنّ ذاك الفوز يبقى ظرفياً ».
وفي مقابل إدانته الشديدة لكل صنوف العنف اللفظي والجسدي، فإنّ البروفيسور أحمد تسه كشف عن اتخاذ إدارة الجامعة لعدة إجراءات قانونية من أجل القضاء على كافة السلوكيات المرفوضة، في المقابل، حيا المدير التزام الأسرة الجامعية للحفاظ على المكتسبات الديمقراطية لجامعة مولود معمري العريقة.
وأوعز تسه: « مقتنعون دائماً أنّ التنوع السوسيو- ثقافي والسياسي يثري النقاشات، ويرسّخ الصفاء والهدوء ومعاني التناغم بين سائر فاعلي الجامعة وبإشراك المجتمع المدني ».
وانتهى إلى التشديد على أنّ الديناميكية التي كرّسها الأساتذة والطلبة وسائر الموظفين، لا يمكن أن تصير موضع شك من طرف أشخاص يريدون تحريف الجامعة عن مهامها التكوينية النبيلة، وقيمها العالمية.
يُشار إلى أنّ محاضرة كانت مبرمجة لمولود لوناوسي أحد رواد القضية الأمازيغية في جامعة مولود معمري، لكن « مجموعة من المشوشين » تدخلت لمنع المحاضرة.
وعاش جناح اللغات بجامعة مولود معمري، زوبعة أخرى بعد قيام أحد الغرباء بطعن طالب بسكين في رجليه، على نحو أفرز تساؤلات وحالة إرباك عارمة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.