أعلن عدد من أعضاء اللجنة المركزية في حزب جبهة التحرير الوطني، اليوم السبت 30 مارس 2019، عن خلع المنسق المؤقت معاذ بوشارب، كما أبرزوا دعمهم تطبيق المادة 102 من الدستور كحل للأزمة السياسية المستمرة منذ 22 فيفري ضد استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أبرز الغاضبون « رفضهم جملة وتفصيلًا أي قرار أو تعليمات صادرة عن ما يُسمى هيئة التسيير للحزب غير الشرعية، ودعوتهم أعضاء اللجنة المركزية للاجتماع في دورة عادية، وذلك في أقرب وقت من أجل انتخاب قيادة شرعية ».
ودعا خصوم بوشارب، « وزارة الداخلية فضلا عن هيئات وهياكل التشكيلة إلى عدم التعامل مع كيان حزبي غير شرعي يسمى هيئة تسيير الحزب »، وطالبوا باسترجاع الخط السياسي للحزب وما سموها « استقلالية قراراته ».
وأبرز 150 عضوا اجتمعوا بمقر قسمة بوروبة بباش جراح في العاصمة، « استمرار شغور منصب الأمين العام للحزب »، ودعت جماعة « أحمد بومهدي » و »سعيد بوحجة » إلى « عقد لقاء عاجل لانتخاب لجنة مركزية جديدة تنهي الوضع الراهن.
وذكر القيادي، رشيد عساس، أن كوادر جبهة التحرير الوطني، « عازمون على إعادة الاعتبار لحزبهم »، مؤكدًا دعمهم الحراك الشعبي المناهض لاستمرار حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وقبل أسبوعين، قرر 72 محافظًا في الأفلان، التمرد على قرارات بوشارب، ومُباركتهم الحراك، بالتزامن، شدّد « حسين خلدون » الناطق باسم الحزب، على أنّ « بوتفليقة انتهى »، لكنه دعّم بقاء بوشارب منسّقاً، متهمًا من وصفهم بـ“المافيا المالية والسياسية“ باختطاف الحزب، في إشارة إلى محيط الرئيس بوتفليقة.
كامـل الشيرازي
أعلن عدد من أعضاء اللجنة المركزية في حزب جبهة التحرير الوطني، اليوم السبت 30 مارس 2019، عن خلع المنسق المؤقت معاذ بوشارب، كما أبرزوا دعمهم تطبيق المادة 102 من الدستور كحل للأزمة السياسية المستمرة منذ 22 فيفري ضد استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أبرز الغاضبون « رفضهم جملة وتفصيلًا أي قرار أو تعليمات صادرة عن ما يُسمى هيئة التسيير للحزب غير الشرعية، ودعوتهم أعضاء اللجنة المركزية للاجتماع في دورة عادية، وذلك في أقرب وقت من أجل انتخاب قيادة شرعية ».
ودعا خصوم بوشارب، « وزارة الداخلية فضلا عن هيئات وهياكل التشكيلة إلى عدم التعامل مع كيان حزبي غير شرعي يسمى هيئة تسيير الحزب »، وطالبوا باسترجاع الخط السياسي للحزب وما سموها « استقلالية قراراته ».
وأبرز 150 عضوا اجتمعوا بمقر قسمة بوروبة بباش جراح في العاصمة، « استمرار شغور منصب الأمين العام للحزب »، ودعت جماعة « أحمد بومهدي » و »سعيد بوحجة » إلى « عقد لقاء عاجل لانتخاب لجنة مركزية جديدة تنهي الوضع الراهن.
وذكر القيادي، رشيد عساس، أن كوادر جبهة التحرير الوطني، « عازمون على إعادة الاعتبار لحزبهم »، مؤكدًا دعمهم الحراك الشعبي المناهض لاستمرار حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وقبل أسبوعين، قرر 72 محافظًا في الأفلان، التمرد على قرارات بوشارب، ومُباركتهم الحراك، بالتزامن، شدّد « حسين خلدون » الناطق باسم الحزب، على أنّ « بوتفليقة انتهى »، لكنه دعّم بقاء بوشارب منسّقاً، متهمًا من وصفهم بـ“المافيا المالية والسياسية“ باختطاف الحزب، في إشارة إلى محيط الرئيس بوتفليقة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.