إحتشد المواطنون صباح اليوم الأحد 24 فيفري 2019 بعاصمة الاهقار على خلفية اختطاف طفلة واغتصابها، مطالبين بضرورة إيقاف الجاني وتسليط أقصى العقوبات عليه، نظير الجرم الذي اقترفه في حق البراءة « مريم » .
كما ناشد المحتجون الجهات المختصة خلال وقفتهم أمام مقر المحكمة، بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية، في حق مرتكب هذه الجريمة التي راح ضحيتها طفلة لا يتعدى عمرها 15 شهر. وسط سخط واستياء كبيرين، ندد المتظاهرون ببشاعة هذا الجرم حاملين لفتات تحمل عبارات (كلنا مريم ) و مرددين لشعارات (ياللعار ياللعار الطفولة تغتصب)، ومؤكدين على ضرورة الحكم بالإعدام على الفاعل.
وأشار مصدر عليم أن الضحية تم إختطافها من منزلها بعد عملية سطو قام بها المجرمون في منتصف الليل، ليتم العثور على الطفلة مرمية بأحد المرائب المهجورة غير بعيد من مسكن الضحية، أين تم نقلها للمؤسسة العمومية الاستشفائية مصباح بغدادي بعاصمة الولاية. وقد تم تحويلها أمسية السبت على جناح السرعة للمستشى الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة مرفوقة بوالدها وطبيبة من تمنراست.
وصرح الوالد ل »ليبرتي » أن أطباء مصطفى باشا رفضوا التكفل بها لعدم توفر محضر شرطة تمنراست في ملفها.
رابح كارش
إحتشد المواطنون صباح اليوم الأحد 24 فيفري 2019 بعاصمة الاهقار على خلفية اختطاف طفلة واغتصابها، مطالبين بضرورة إيقاف الجاني وتسليط أقصى العقوبات عليه، نظير الجرم الذي اقترفه في حق البراءة « مريم » .
كما ناشد المحتجون الجهات المختصة خلال وقفتهم أمام مقر المحكمة، بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية، في حق مرتكب هذه الجريمة التي راح ضحيتها طفلة لا يتعدى عمرها 15 شهر. وسط سخط واستياء كبيرين، ندد المتظاهرون ببشاعة هذا الجرم حاملين لفتات تحمل عبارات (كلنا مريم ) و مرددين لشعارات (ياللعار ياللعار الطفولة تغتصب)، ومؤكدين على ضرورة الحكم بالإعدام على الفاعل.
وأشار مصدر عليم أن الضحية تم إختطافها من منزلها بعد عملية سطو قام بها المجرمون في منتصف الليل، ليتم العثور على الطفلة مرمية بأحد المرائب المهجورة غير بعيد من مسكن الضحية، أين تم نقلها للمؤسسة العمومية الاستشفائية مصباح بغدادي بعاصمة الولاية. وقد تم تحويلها أمسية السبت على جناح السرعة للمستشى الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة مرفوقة بوالدها وطبيبة من تمنراست.
وصرح الوالد ل »ليبرتي » أن أطباء مصطفى باشا رفضوا التكفل بها لعدم توفر محضر شرطة تمنراست في ملفها.
رابح كارش
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.