استجاب عشرات الآلاف للنداء إلى التظاهر ضد العهدة الخامسة اليوم الجمعة 01 مارس 2019، بوسط مدينة بجاية.
وتعتبر مشاركة اليوم أكبر بأربعة أو خمسة أضعاف من مظاهرة الجمعة الماضية. وتميزت المسيرة بحضور كافة فئات الشعب من الجنسين ومن كل الأعمار، وبحضور متميز للعنصر النسوي، مثلما شوهدت مربعات صغيرة لأنصار حركة الماك الانفصالية بأعلامهم الخاصة.
ولم تسع شوارع المدينة الرئيسية منذ الساعة الواحدة والنصف للجموع المتوافدة على ساحة دار الثقافة وهي نقطة انطلاق المظاهرة التي سارت في أجواء احتفالية بهيجة مزدانة بمئات من الرايات الوطنية واللافتات التي تدعوا إلى « رحيل النظام » وتندد بالرئيس بوتفليقة وحاشيته.
ولم تكفي هتافات وأهازيج المتظاهرين لحظة واحدة تنادي كلها بالتغيير الجذري (الشعب يريد إسقاط النظام، الشعب لا يريد بوتفليقة ولا سعيد…)، وجرى ذلك في تنظيم محكم لم يشُبه أي اضطراب وخلا من أي حوادث تذكر.
ولوحظ انسحاب تام لقوات الأمن التي اكتفت بتشديد الحراسة على عدد من البنايات الحساسة وسطك المدينة مثل مدرسة الإطارات العسكرية.
م. ع
استجاب عشرات الآلاف للنداء إلى التظاهر ضد العهدة الخامسة اليوم الجمعة 01 مارس 2019، بوسط مدينة بجاية.
وتعتبر مشاركة اليوم أكبر بأربعة أو خمسة أضعاف من مظاهرة الجمعة الماضية. وتميزت المسيرة بحضور كافة فئات الشعب من الجنسين ومن كل الأعمار، وبحضور متميز للعنصر النسوي، مثلما شوهدت مربعات صغيرة لأنصار حركة الماك الانفصالية بأعلامهم الخاصة.
ولم تسع شوارع المدينة الرئيسية منذ الساعة الواحدة والنصف للجموع المتوافدة على ساحة دار الثقافة وهي نقطة انطلاق المظاهرة التي سارت في أجواء احتفالية بهيجة مزدانة بمئات من الرايات الوطنية واللافتات التي تدعوا إلى « رحيل النظام » وتندد بالرئيس بوتفليقة وحاشيته.
ولم تكفي هتافات وأهازيج المتظاهرين لحظة واحدة تنادي كلها بالتغيير الجذري (الشعب يريد إسقاط النظام، الشعب لا يريد بوتفليقة ولا سعيد…)، وجرى ذلك في تنظيم محكم لم يشُبه أي اضطراب وخلا من أي حوادث تذكر.
ولوحظ انسحاب تام لقوات الأمن التي اكتفت بتشديد الحراسة على عدد من البنايات الحساسة وسطك المدينة مثل مدرسة الإطارات العسكرية.
م. ع
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.