خطى المتظاهرون في العاصمة اليوم، السبت 22 فيفري 2020، خطوة إضافية بعد مرور سنة كاملة عن بداية الحراك الشعبي المصمم على تحقيق التغيير الجذري للنظام.
المتظاهرون عادة يتلقون ضربات قوات الأمن ومع ذلك لا يخرجون عن الخط الذي رسموه لأنفسهم والمتمثل في السي سلميا من الصباح إلى المساء دون أي مواجهة مع قوات الأمن. اليوم تجمع الآلاف من المواطنين على طول شارع ديدوش مراد إلى غاية ساحة البريد المركزي.

وأثناء صعود الحشود القادمة من باب الوادي نحو أعالي ديدوش مراد، برز شعار يدعو للتوجه نحو المرادية، حيث مقر رئاسة الجمهورية. « حول حول للمرادية » بينما قوات الأمن نصبت حاجزا متينا على مستوى مقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية. أفراد التدخل السريع إنتشروا في شكل ثلاث خطوط وعرباتهم إحتلت كل الطريق وحتى الأرصفة، ما جعل مواصلة السير إلى أبعد من مقر الأرسيدي أمرا شبه مستحيل.
لكن الحراكيين هذه المرة لم يتراجعوا أمام القوة الأمنية التي أمامهم، بل راحوا يتحدونها ودخلوا في تدافع كبير مع أعوان الأمن إلى أن إضطر هؤلاء لاستعمال خراطيم المياه قبل أن ينقضوا على المتظاهرين المتواجدين في الصفوف الأمامية، حيث إنهالوا عليهم ضربا وأوقفوا عدد منهم.
ودامت التدخل بالقوة دقائق قليلة ليعود الهدوء وتوجه المتظاهرون نحو الشوارع المحاذية لشارع ديدوش مراد. ولم تدم الهدنة طويلا لتمتلأ شوارع وسط العاصمة مجددا في حدود الرابعة مساء، بينما إرتفعت وتيرة القمع والاعتقالات في عدة أحياء وشوارع…
خطى المتظاهرون في العاصمة اليوم، السبت 22 فيفري 2020، خطوة إضافية بعد مرور سنة كاملة عن بداية الحراك الشعبي المصمم على تحقيق التغيير الجذري للنظام.
المتظاهرون عادة يتلقون ضربات قوات الأمن ومع ذلك لا يخرجون عن الخط الذي رسموه لأنفسهم والمتمثل في السي سلميا من الصباح إلى المساء دون أي مواجهة مع قوات الأمن. اليوم تجمع الآلاف من المواطنين على طول شارع ديدوش مراد إلى غاية ساحة البريد المركزي.

وأثناء صعود الحشود القادمة من باب الوادي نحو أعالي ديدوش مراد، برز شعار يدعو للتوجه نحو المرادية، حيث مقر رئاسة الجمهورية. « حول حول للمرادية » بينما قوات الأمن نصبت حاجزا متينا على مستوى مقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية. أفراد التدخل السريع إنتشروا في شكل ثلاث خطوط وعرباتهم إحتلت كل الطريق وحتى الأرصفة، ما جعل مواصلة السير إلى أبعد من مقر الأرسيدي أمرا شبه مستحيل.
لكن الحراكيين هذه المرة لم يتراجعوا أمام القوة الأمنية التي أمامهم، بل راحوا يتحدونها ودخلوا في تدافع كبير مع أعوان الأمن إلى أن إضطر هؤلاء لاستعمال خراطيم المياه قبل أن ينقضوا على المتظاهرين المتواجدين في الصفوف الأمامية، حيث إنهالوا عليهم ضربا وأوقفوا عدد منهم.
ودامت التدخل بالقوة دقائق قليلة ليعود الهدوء وتوجه المتظاهرون نحو الشوارع المحاذية لشارع ديدوش مراد. ولم تدم الهدنة طويلا لتمتلأ شوارع وسط العاصمة مجددا في حدود الرابعة مساء، بينما إرتفعت وتيرة القمع والاعتقالات في عدة أحياء وشوارع…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
