هدت ولاية المسيلة، اليوم الخميس 15 أوت 2019، فصلا جديدا من التصعيد الاجتماعي، حيث احتج المسيليون مطولا على الإدارة المحلية، ساعات بعد المظاهرات التي شهدتها كل من ولايتي بشار وغرداية، وقبلهما سيدي بلعباس وتيبازة والمدية.
وذكرت مصادر من عاصمة الحضنة لـ »ليبرتي عربي »، إنّ وسط المدينة، فضلاً عن ضاحية عين الخضراء شهدتا سلسلة احتجاجات وغلق الطريق الرئيسية ردً ا على ما سماه الغاضبون « عدم تجاوب المسؤولين مع مطلبي فتح مركز للاستعجالات الطبية، وقاعة توليد، بعد مآسي هلاك عدة حوامل في ظروف لا تزال غامضة.
وطالب المتجمهرون بالاستجابة الفورية لمطالبهم، وهددوا بتصعيد أكبر في حال عدم تفاعل الأوصياء، علما أنّ سكان ولاية المسيلة، نظموا في 27 جويلية الأخير، وقفة غاضبة أمام مستشفى التوليد « سليمان عميرات »، احتجاجا على وفاة « مثيرة » لسيدتين.
وفي تجمع استمر لساعات أمام مستشفى « عميرات »، أبرز المتجمهرون رفضهم لجنة التحقيق الوزارية، وتساءلوا: « أين هي نتائج تقرير عمل لجنة التحقيق التي أوفدتها وزارة الصحة قبل 6 أشهر. »
وطالب المتجمعون بترحيل إدارتي المستشفيين وفتح تحريات جدية في ظروف وملابسات المأساة المزدوجة، وأسباب وفاة عدة حوامل في كل مرة، علماً أنّ عدد من توفين في هذه السنة قفز إلى خمسة.
وطالب المحتجون أيضاً بتدخل الوالي ووضع حد لما أسموها « العصابة »، كما دعوا لتوفير أخصائيين جدد في التوليد وتسجيل إنجاز مستشفى جديد في المسيلة.
كامـل الشيرازي
هدت ولاية المسيلة، اليوم الخميس 15 أوت 2019، فصلا جديدا من التصعيد الاجتماعي، حيث احتج المسيليون مطولا على الإدارة المحلية، ساعات بعد المظاهرات التي شهدتها كل من ولايتي بشار وغرداية، وقبلهما سيدي بلعباس وتيبازة والمدية.
وذكرت مصادر من عاصمة الحضنة لـ »ليبرتي عربي »، إنّ وسط المدينة، فضلاً عن ضاحية عين الخضراء شهدتا سلسلة احتجاجات وغلق الطريق الرئيسية ردً ا على ما سماه الغاضبون « عدم تجاوب المسؤولين مع مطلبي فتح مركز للاستعجالات الطبية، وقاعة توليد، بعد مآسي هلاك عدة حوامل في ظروف لا تزال غامضة.
وطالب المتجمهرون بالاستجابة الفورية لمطالبهم، وهددوا بتصعيد أكبر في حال عدم تفاعل الأوصياء، علما أنّ سكان ولاية المسيلة، نظموا في 27 جويلية الأخير، وقفة غاضبة أمام مستشفى التوليد « سليمان عميرات »، احتجاجا على وفاة « مثيرة » لسيدتين.
وفي تجمع استمر لساعات أمام مستشفى « عميرات »، أبرز المتجمهرون رفضهم لجنة التحقيق الوزارية، وتساءلوا: « أين هي نتائج تقرير عمل لجنة التحقيق التي أوفدتها وزارة الصحة قبل 6 أشهر. »
وطالب المتجمعون بترحيل إدارتي المستشفيين وفتح تحريات جدية في ظروف وملابسات المأساة المزدوجة، وأسباب وفاة عدة حوامل في كل مرة، علماً أنّ عدد من توفين في هذه السنة قفز إلى خمسة.
وطالب المحتجون أيضاً بتدخل الوالي ووضع حد لما أسموها « العصابة »، كما دعوا لتوفير أخصائيين جدد في التوليد وتسجيل إنجاز مستشفى جديد في المسيلة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.