أصدرت اللجنة الخاصة بتحضير دورة طارئة للمجلس الوطني للأفافاس، بيانا يقترح فيه تاريخ 14 إلى 15 فيفري المقبل كموعد لعقد هذه الدورة بالمقر الوطني للحزب الكائن بشارع سويداني بوجمعة.

وجاء في نفس البيان أن اللجنة قد إنتهت من إثبات قائمة الأعضاء الذين سيشاركون في دورة المجلس، مضيرا أنه تم إعتماد القائمة المشاركة في دورة 25 جانفي 2019 كمرجعية « بمن فيهم الأعضاء الذين صدرت في حقهم قرارات تجميد منذ إنعقاد المؤتمر الاستثنائي ».

وأعلنت اللجنة من جهة أخرى عن لقاءات تشاورية ستعقدها قبل موعد دورة المجلس الوطني التي يستم إستدعاءها بشكل رسمي من قبل الأمين الأول حكيم بلحسل، وهو أحد الأعضاء الفاعلين في اللجنة.

ولا يستبعد بلعسل في تصريح ل »ليبرتي » أن يكون هناك غاضبين حتى بعد عقد الدورة الطارئة للمجلس الوطني، لكنه في نفس الوقت يعتبر الخطوة « ضرورية لتجاوز الوضع » الذي يتواجد فيه أقدم حزب معارض في البلاد. ويضيف بلحسل « لا يمكن البقاء متفرجين حتى نحقق رضا الجميع » معبرا في نفس الوقت عن إرتياحه لوجود العديد من الوجوه التي إرتبط إسمها بالأفافاس أيام النشاط السري أو السنوات الأولى من التعددية، تؤيد مبادرة اللجنة الخاصة « آدوك ». وذكر بلحسل من بين هذه الأسماء، الأمين الأول السابق والفائز في الانتخابات التشريعية الملغاة سنة 1991، سعيد خليل وآخرين.

من جهة أخرى إعتبر عضو المجلس الوطني حسان فرلي، وهو من الأعضاء المقصيين من الحزب والذين رفع عنهم الاقصاء، أن مسعى اللجنة الخاصة تتقاسمه الأغلبية، وقال أن « المجلس الوطني هي الهيئة الوحيدة المحتفظة بشرعيتها والقادرة على إعادة توحيد صفوف الحزب ».

أصدرت اللجنة الخاصة بتحضير دورة طارئة للمجلس الوطني للأفافاس، بيانا يقترح فيه تاريخ 14 إلى 15 فيفري المقبل كموعد لعقد هذه الدورة بالمقر الوطني للحزب الكائن بشارع سويداني بوجمعة.

وجاء في نفس البيان أن اللجنة قد إنتهت من إثبات قائمة الأعضاء الذين سيشاركون في دورة المجلس، مضيرا أنه تم إعتماد القائمة المشاركة في دورة 25 جانفي 2019 كمرجعية « بمن فيهم الأعضاء الذين صدرت في حقهم قرارات تجميد منذ إنعقاد المؤتمر الاستثنائي ».

وأعلنت اللجنة من جهة أخرى عن لقاءات تشاورية ستعقدها قبل موعد دورة المجلس الوطني التي يستم إستدعاءها بشكل رسمي من قبل الأمين الأول حكيم بلحسل، وهو أحد الأعضاء الفاعلين في اللجنة.

ولا يستبعد بلعسل في تصريح ل »ليبرتي » أن يكون هناك غاضبين حتى بعد عقد الدورة الطارئة للمجلس الوطني، لكنه في نفس الوقت يعتبر الخطوة « ضرورية لتجاوز الوضع » الذي يتواجد فيه أقدم حزب معارض في البلاد. ويضيف بلحسل « لا يمكن البقاء متفرجين حتى نحقق رضا الجميع » معبرا في نفس الوقت عن إرتياحه لوجود العديد من الوجوه التي إرتبط إسمها بالأفافاس أيام النشاط السري أو السنوات الأولى من التعددية، تؤيد مبادرة اللجنة الخاصة « آدوك ». وذكر بلحسل من بين هذه الأسماء، الأمين الأول السابق والفائز في الانتخابات التشريعية الملغاة سنة 1991، سعيد خليل وآخرين.

من جهة أخرى إعتبر عضو المجلس الوطني حسان فرلي، وهو من الأعضاء المقصيين من الحزب والذين رفع عنهم الاقصاء، أن مسعى اللجنة الخاصة تتقاسمه الأغلبية، وقال أن « المجلس الوطني هي الهيئة الوحيدة المحتفظة بشرعيتها والقادرة على إعادة توحيد صفوف الحزب ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.