أكدت وزارة الخارجية إصابة مواطن جزائري ثاني في إنفجار بيروت، بعد حالة الاصابة الأولى المؤكدة صباح اليوم.
و كان الناطق بإسم الخارجية قد صرح في هذا الاطار « بلغتنا معلومات، لم تؤكدها بعد السلطات الصحية اللبنانية لسفارتنا ببيروت، عن إمكانية تواجد مواطن جزائري آخر في أحد مستشفيات بيروت ».
ليصدر تصريحا جديدا يفيد أنه « تأكد اليوم إصابة مواطِنَيْنِ جزائريين اثنين (02) بجروح طفيفة ولم يتم التبليغ إلى حد الآن عن وجود أي مواطن جزائري آخر في أي من مستشفيات بيروت »
كما كشف تصريح الناطق بإسم الخارجية عن « تعرض منازل ومحلات تجارية تعود ملكيتها لثلاثة (03) مواطنين جزائريين لأضرار جسيمة، فيما تعرضت أملاك ثلاثة (03) مواطنين جزائريين آخرين ومقر سفارتنا في بيروت وإقامة السفير بأضرار طفيفة جدا (تحطم زجاج بعض النوافذ).
وبلغت آخر حصيلة للانفجار الذي هز أمس العاصمة اللبنانية 113 قتيلا وآلاف الجرحى ومئات الآلاف دون مؤوى. وما زال البحث عن المفقودين جاري وسط الأنقاض في مدينة دمرت بالكامل.
وحدث الانفجار على مستوى مخزن بميناء بيرون يحتوي على حوالي 2750 طن من نيترات الأمونيوم تم تخزينها هناك دون « الإجراءات الوقائية اللازمة » حسب السلطات اللبنانية.
أكدت وزارة الخارجية إصابة مواطن جزائري ثاني في إنفجار بيروت، بعد حالة الاصابة الأولى المؤكدة صباح اليوم.
و كان الناطق بإسم الخارجية قد صرح في هذا الاطار « بلغتنا معلومات، لم تؤكدها بعد السلطات الصحية اللبنانية لسفارتنا ببيروت، عن إمكانية تواجد مواطن جزائري آخر في أحد مستشفيات بيروت ».
ليصدر تصريحا جديدا يفيد أنه « تأكد اليوم إصابة مواطِنَيْنِ جزائريين اثنين (02) بجروح طفيفة ولم يتم التبليغ إلى حد الآن عن وجود أي مواطن جزائري آخر في أي من مستشفيات بيروت »
كما كشف تصريح الناطق بإسم الخارجية عن « تعرض منازل ومحلات تجارية تعود ملكيتها لثلاثة (03) مواطنين جزائريين لأضرار جسيمة، فيما تعرضت أملاك ثلاثة (03) مواطنين جزائريين آخرين ومقر سفارتنا في بيروت وإقامة السفير بأضرار طفيفة جدا (تحطم زجاج بعض النوافذ).
وبلغت آخر حصيلة للانفجار الذي هز أمس العاصمة اللبنانية 113 قتيلا وآلاف الجرحى ومئات الآلاف دون مؤوى. وما زال البحث عن المفقودين جاري وسط الأنقاض في مدينة دمرت بالكامل.
وحدث الانفجار على مستوى مخزن بميناء بيرون يحتوي على حوالي 2750 طن من نيترات الأمونيوم تم تخزينها هناك دون « الإجراءات الوقائية اللازمة » حسب السلطات اللبنانية.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.