أعلن رئيس الحكومة السابق مقداد سيفي، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، عن مقاطعة لقاء الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، مشددا: « أنا في صف الشعب ولا أعترف بالرئاسة ».
في بيان خاطف اطلع عليه « ليبرتي عربي »، أبرز « سيفي » (79 عاماً) مقاطعته تلبية الدعوة الخاصة بحضور لقاء رئاسة الجمهورية الموسوم بـ »التشاوري »، وركّز رئيس الحكومة بين 11 أفريل 1994 و30 ديسمبر 1995، رفضه الخوض مع جماعة بن صالح في مستقبل الجزائر.
وجاء في بيان سيفي: « بغض النظر أنني لا أعترف لبن صالح بأي شرعية لتمثيل الدولة، فإني أذكّر أنني في صف الشعب الذي ينظم مسيرات مليونية منذ تسع جُمع، والتي يتم فيها تجديد المطالبة في كل مرة برحيل كل الرموز المنبوذة لنظام بوتفليقة »، على حد تأكيده.
كامـل الشيرازي
أعلن رئيس الحكومة السابق مقداد سيفي، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، عن مقاطعة لقاء الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، مشددا: « أنا في صف الشعب ولا أعترف بالرئاسة ».
في بيان خاطف اطلع عليه « ليبرتي عربي »، أبرز « سيفي » (79 عاماً) مقاطعته تلبية الدعوة الخاصة بحضور لقاء رئاسة الجمهورية الموسوم بـ »التشاوري »، وركّز رئيس الحكومة بين 11 أفريل 1994 و30 ديسمبر 1995، رفضه الخوض مع جماعة بن صالح في مستقبل الجزائر.
وجاء في بيان سيفي: « بغض النظر أنني لا أعترف لبن صالح بأي شرعية لتمثيل الدولة، فإني أذكّر أنني في صف الشعب الذي ينظم مسيرات مليونية منذ تسع جُمع، والتي يتم فيها تجديد المطالبة في كل مرة برحيل كل الرموز المنبوذة لنظام بوتفليقة »، على حد تأكيده.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.