دعا عبد الرزاق مقري مرشحي الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة للتراجع عن خيارهم قائلا « إلعنوا الشيطان وإسحبوا الترشح وتعالوا لنتحاور ».
دعوة مقري جاءت في تقديمه الرسمي لبرنامجه الانتخابي أمام الصحافة اليوم، الأربعاء 20 فيفري 2019. وجاءت الدعوة لسحب ترشح بوتفليقة أثناء مرافعته لصالح التوافق الوطني والمرحلة الانتقالية التي دعت إليها حمس قبل إعلان ترشح مقري للانتاخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل القادم.
وبما أن الموعد الآن هو مع الحملة الانتخابية وليس المرحلة الانتقالية على حد تعبير مقري « إلا إذا تراجعت الجماعة التي رشحت بوتفليقة عن هذا الخيار »، فقد قدم مرشح حمس للرئاسيات نفسه كممثل ل »ثينك ثانك » أو نادي فكري هو « منتدى كوالالمبور للحضارة والتنمية » الذي يرأسه الرئيس الماليزي الأسبق محمد مهاتير.
وفي هذا الاطار حدد مقري القاعدة الأساسية التي يقوم عليها برنامجه الاقتصادية وتتمثل في قاعدة أدام سميث « دعه يعمل أتركه يمر ». كما حدد مقري مرجعيته السياسية وأعلن أنه لا يؤمن بالتقسيم القائم حاليا للشمهد السياسي إلى أحزاب إسلامية ووطنية وديمقراطية… وقال مقري أنه يؤمن ب « الخط النوفمبري وما عدا ذلك فلكل واحد برنامجه ».
دعا عبد الرزاق مقري مرشحي الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة للتراجع عن خيارهم قائلا « إلعنوا الشيطان وإسحبوا الترشح وتعالوا لنتحاور ».
دعوة مقري جاءت في تقديمه الرسمي لبرنامجه الانتخابي أمام الصحافة اليوم، الأربعاء 20 فيفري 2019. وجاءت الدعوة لسحب ترشح بوتفليقة أثناء مرافعته لصالح التوافق الوطني والمرحلة الانتقالية التي دعت إليها حمس قبل إعلان ترشح مقري للانتاخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل القادم.
وبما أن الموعد الآن هو مع الحملة الانتخابية وليس المرحلة الانتقالية على حد تعبير مقري « إلا إذا تراجعت الجماعة التي رشحت بوتفليقة عن هذا الخيار »، فقد قدم مرشح حمس للرئاسيات نفسه كممثل ل »ثينك ثانك » أو نادي فكري هو « منتدى كوالالمبور للحضارة والتنمية » الذي يرأسه الرئيس الماليزي الأسبق محمد مهاتير.
وفي هذا الاطار حدد مقري القاعدة الأساسية التي يقوم عليها برنامجه الاقتصادية وتتمثل في قاعدة أدام سميث « دعه يعمل أتركه يمر ». كما حدد مقري مرجعيته السياسية وأعلن أنه لا يؤمن بالتقسيم القائم حاليا للشمهد السياسي إلى أحزاب إسلامية ووطنية وديمقراطية… وقال مقري أنه يؤمن ب « الخط النوفمبري وما عدا ذلك فلكل واحد برنامجه ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.