وجهت اللجنة الدولية للتواصل والتبادل رسالة تضامن إلى لويزة حنون بمناسبة لقائها الثاني المنعقد أيام 28 إلى 30 نوفمبر المنقضي بباريس.
اللجنة منبثقة عن مؤتمر الوفاق الدولي للعمل المنعقد بالجزائر سنة 2017 بمبادرة من حزب العمال ورئيسته لويزة حنون. وجاء في الرسالة التضامنية « مكانك في المنصة لترأس هذه اللقاء للجنة الدولية للتواصل والتبادل، لكن سجنك المفضوح حرمنا من حضورك. فنحييك تحية حارة وسنواصل حملتنا من أجل تحريرك »…
وكشف الرسالة أن « خطوات عديدة إتخذت إتجاه السلطات الجزائرية من قبل العديد من الدول » للحصول على رخصة بزيارة لويزة حنون، دون أي رد لحد الساعة حسب نفس المصدر.
كما قرر المجتمعون منح لويزة حنون الرئاسة الشرفية للقاء الثاني للجنة الدولية للتواصل والتبادل، وتجسد ذلك بوضع لافتة على منصة اللقاء، تحمل صورة لويزة حنون ونداء لإطلاق سراحها.
وأضافت الرسالة أن « موجة الثورات التي إنطلقت من الجزائر إلى سانتياغو مرورا ببيروت وهونغ كونغ وبغداد… لها مطالب مشتركة تتمثل في طرد الأنظمة التسلطية القديمة والفاسدة » ويعتبر المجتمعون هذه الموجة « غير مفاجئة » مضيفين « وإن فاجأت كبار العالم فنحن رأيناها تخطو خطواتها بأشكال غير مسبوقة »…
وشاركت في هذا اللقاء 55 دولة من القارات الخمس وشارك من الجزائر حزب العمال، بينما بلغت قائمة الدولة التي إنضمت إلى مطلب إطلاق سراح لويزة حنون 101 دولة.
وجهت اللجنة الدولية للتواصل والتبادل رسالة تضامن إلى لويزة حنون بمناسبة لقائها الثاني المنعقد أيام 28 إلى 30 نوفمبر المنقضي بباريس.
اللجنة منبثقة عن مؤتمر الوفاق الدولي للعمل المنعقد بالجزائر سنة 2017 بمبادرة من حزب العمال ورئيسته لويزة حنون. وجاء في الرسالة التضامنية « مكانك في المنصة لترأس هذه اللقاء للجنة الدولية للتواصل والتبادل، لكن سجنك المفضوح حرمنا من حضورك. فنحييك تحية حارة وسنواصل حملتنا من أجل تحريرك »…
وكشف الرسالة أن « خطوات عديدة إتخذت إتجاه السلطات الجزائرية من قبل العديد من الدول » للحصول على رخصة بزيارة لويزة حنون، دون أي رد لحد الساعة حسب نفس المصدر.
كما قرر المجتمعون منح لويزة حنون الرئاسة الشرفية للقاء الثاني للجنة الدولية للتواصل والتبادل، وتجسد ذلك بوضع لافتة على منصة اللقاء، تحمل صورة لويزة حنون ونداء لإطلاق سراحها.
وأضافت الرسالة أن « موجة الثورات التي إنطلقت من الجزائر إلى سانتياغو مرورا ببيروت وهونغ كونغ وبغداد… لها مطالب مشتركة تتمثل في طرد الأنظمة التسلطية القديمة والفاسدة » ويعتبر المجتمعون هذه الموجة « غير مفاجئة » مضيفين « وإن فاجأت كبار العالم فنحن رأيناها تخطو خطواتها بأشكال غير مسبوقة »…
وشاركت في هذا اللقاء 55 دولة من القارات الخمس وشارك من الجزائر حزب العمال، بينما بلغت قائمة الدولة التي إنضمت إلى مطلب إطلاق سراح لويزة حنون 101 دولة.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.