أصدرت مصالح رئاسية الجمهورية بيانا تعلق فيه عن نتائج الاستفتاء الدستوري جاء فيه  » النتائج التي أعلنت عنها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بمثابة التعبير الحقيقي والكامل لما كان يريده الشعب. فقد أظهرت أن السيد رئيس الجمهورية قد وفّى بالتزاماته حتى تتم مباشرة المسار الذي يتيح للشعب الجزائري أن يبدي رأيه بكل حرية وديمقراطية في كل ما يخص مستقبله »…  

كما وعد البيان أنه « ابتداء من هذا التاريخ وامتدادا لانتخابات 12 ديسمبر 2019، ستكون كافة الاستحقاقات بمثابة ذلك التعبير الحقيقي لتطلعات الشعب الجزائري وآماله في بناء مستقبله

جاء هذا البيان في غياب رئيس الجمهورية المتواجد في ألمانيا للعلاج. ولم يتمكن الرئيس عبد المجيد تبون من الادلاء بصوته في هذا الاستفتاء وتولت ذلك زوجته نيابة عنه

حدث هذا بينما مستشار الرئيس عبد الحفيظ علاهم صرح أن رئيس الجمهورية في صحة جيدة. ما يعني أن الرئيس حتى إن تعذر عليه التصويت بنفسه، فهو قادر على بعث رسالة يعلق فيها عن نتائج الاستفتاء الذي راهن عليه كثيرا لتشكيل قاعدته الشعبية

وفي سابقة تاريخية، أصبحت مصالح رئاسة الجمهورية تتوجه بنفسها إلى الرأي العام، بينما مهمتها هي العمل « تحت سلطة الرئيس » ومساعدته في أداء مهامه كما ينص عليه المرسوم الرئاسي الصادر في جانفي الماضي وتم تعديله بداية أكتوبر

وتقوم مصالح الرئاسة في هذا الاطار بإصدار بيانات تتضمن نشر قرارات إتخذها الرئيس أو تصريحات أدلى بها الرئيس أو رسائل يوجهها الرئيس للشعب الجزائري… لكن ليس من صلاحيات مصالح رئاسة الجمهورية التعليق على نتائج الانتخابات أو الاستفتاء. كما ليس من صلاحياتها تقديم وعود سياسية للشعب الجزائري

وكان مستشارو الرئيس قد برزوا أثناء زياراتهم لمختلف الولايات بخطف الأضواء من الوزراء والولاة والسلطات الادارية… رغم أن المرسوم الرئاسي الذي يحدد صلاحياتهم ينص صراحة على أنه « ليس من إختصاص مصالح رئاسة الجمهورية إحلال محل المؤسسات والادارات المختصة ولا التدخل في صلاحيات هذه الأخيرة  

أصدرت مصالح رئاسية الجمهورية بيانا تعلق فيه عن نتائج الاستفتاء الدستوري جاء فيه  » النتائج التي أعلنت عنها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بمثابة التعبير الحقيقي والكامل لما كان يريده الشعب. فقد أظهرت أن السيد رئيس الجمهورية قد وفّى بالتزاماته حتى تتم مباشرة المسار الذي يتيح للشعب الجزائري أن يبدي رأيه بكل حرية وديمقراطية في كل ما يخص مستقبله »…  

كما وعد البيان أنه « ابتداء من هذا التاريخ وامتدادا لانتخابات 12 ديسمبر 2019، ستكون كافة الاستحقاقات بمثابة ذلك التعبير الحقيقي لتطلعات الشعب الجزائري وآماله في بناء مستقبله

جاء هذا البيان في غياب رئيس الجمهورية المتواجد في ألمانيا للعلاج. ولم يتمكن الرئيس عبد المجيد تبون من الادلاء بصوته في هذا الاستفتاء وتولت ذلك زوجته نيابة عنه

حدث هذا بينما مستشار الرئيس عبد الحفيظ علاهم صرح أن رئيس الجمهورية في صحة جيدة. ما يعني أن الرئيس حتى إن تعذر عليه التصويت بنفسه، فهو قادر على بعث رسالة يعلق فيها عن نتائج الاستفتاء الذي راهن عليه كثيرا لتشكيل قاعدته الشعبية

وفي سابقة تاريخية، أصبحت مصالح رئاسة الجمهورية تتوجه بنفسها إلى الرأي العام، بينما مهمتها هي العمل « تحت سلطة الرئيس » ومساعدته في أداء مهامه كما ينص عليه المرسوم الرئاسي الصادر في جانفي الماضي وتم تعديله بداية أكتوبر

وتقوم مصالح الرئاسة في هذا الاطار بإصدار بيانات تتضمن نشر قرارات إتخذها الرئيس أو تصريحات أدلى بها الرئيس أو رسائل يوجهها الرئيس للشعب الجزائري… لكن ليس من صلاحيات مصالح رئاسة الجمهورية التعليق على نتائج الانتخابات أو الاستفتاء. كما ليس من صلاحياتها تقديم وعود سياسية للشعب الجزائري

وكان مستشارو الرئيس قد برزوا أثناء زياراتهم لمختلف الولايات بخطف الأضواء من الوزراء والولاة والسلطات الادارية… رغم أن المرسوم الرئاسي الذي يحدد صلاحياتهم ينص صراحة على أنه « ليس من إختصاص مصالح رئاسة الجمهورية إحلال محل المؤسسات والادارات المختصة ولا التدخل في صلاحيات هذه الأخيرة  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.