ناشدت المنظمة الوطنية للمجاهدين، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019، وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي للعفو عن المجاهد الموقوف لخضر بورقعة الذي يعاني من وضع صحي سيئ، بعد 8 أيام عن خضوعه لجراحة عاجلة في البطن.
في بيان لها، أبرزت منظمة المجاهدين: « على ضوء المتابعة اليومية والدقيقة للوضعية الصحية للمجاهد لخضر بورقعة، وبالنظر للتطور الخطير الذي آلت إليه وضعيته، يشرف الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين أن ترفع لمعاليكم هذا الالتماس انطلاقا من اعتبارات إنسانية وتاريخية ترتبط بعلاقة هذا المجاهد بثورة التحرير ».
وأبرزت المنظمة قلقها إزاء تدهور الوضع الصحي لبورقعة، مضيفةً: « كما تعلمون، فإنّ تدهور وضعية المعني الصحية في الآونة الأخيرة، استوجب نقله من سجن الحراش إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي ».
وتضمن البيان: « إزاء هذا التطور المأساوي وبقطع النظر عن المواقف الظرفية من الأحداث الجارية وما ترتّب عنها من تداعيات، فإنّ ثقة الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين كبيرة في إقدام معاليكم على مبادرة تأخذ بالحسبان الاعتبارات التي تخص هذا المجاهد والتي سبقت الإشارة إليها بما يسمح بتمكينه من التواجد في أحضان أسرته وتلقي الرعاية الكافية التي تقتضيها وضعيته ولكم جزيل الشكر والامتنان »، على حد ما ورد في البيان.
وسبق لهيئة الدفاع عن بورقعة أن أكّدت لـ »ليبرتي »، سوء الوضع الصحي لبورقعة في الأيام الأخيرة.
ويخشى محامو بورقعة من تبعات ما يحدث؛ خصوصا مع عدم تحمل الرجل المتقدم في السن (87 سنة) لظروف حبسه منذ أكثر من أربعة أشهر بسجن الحراش في الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة.
وكان حكيم رافع أحد محاميي بورقعة؛ أفاد أنّ الأخير نقل بشكل عاجل في حدود السادسة من مساء الثلاثاء الماضي إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي؛ وخضع لجراحة عاجلة على مستوى أسفل البطن، فيما يعرف طبيًا بمسمى « فتق القرص الإربي »، على حد تأكيد رافع، في وقت رفض الأطباء بشكل قاطع إعادة بورقعة إلى السجن، حتى يتعافى بشكل تام.
وكانت نبيلة بورقعة حاولت زيارة والدها في المستشفى، دون أن تحظى بذلك، وطلبت المساعدة من أجل الإفراج عن المجاهد الرمز.
وروت الابنة المفجوعة أنّها تمكنت من رؤية والدها على كرسي متحرك، وابتسم لها لكنها كانت ابتسامة مصطبغة بالإعياء، ووصفت المشهد في حرقة: « لم أر والدي أبدًا في هذا الحال، والدي في سن الـ87 وبدل ان يكون مُحاطًا بالأشخاص الذين يحبهم، تقتصر رفقته على عناصر شرطة يراقبونه ويغلقون كل المداخل، كما لو أنهم أمسكوا بمجرم خطير يمكنه الهرب في أي لحظة، مع أنّ الجرم الوحيد لوالدي هو دفاعه عن بلده، جرم يقترفه منذ 65 عامًا، وفي حال عدم تغيّر الوضع، سيكلفه حياته ».
يُشار إلى أنّه تاريخ الثلاثاء 22 أكتوبر الأخير، وفي حضور 20 محاميًا، أصرّ بورقعة على رفض الإجابة عن أسئلة قاضي التحقيق في محكمة بئر مراد رايس وخاطبه قائلاً: « لا أعترف بك ولا بعدالتك، أنت تتلقى الأوامر »، على حد ما نقله مصدر حقوقي على لسان بورقعة الموقوف منذ 29 جوان الماضي.
واكتفى قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس بالتدوين في محضر السماع أنّ « بورقعة رفض الإدلاء بأي تصريح »، بحسب ما علم « ليبرتي عربي » من مصادر حقوقية متطابقة، قبل أن يتم لاحقًا تمديد حبس المجاهد الموقوف للشهر الخامس تواليًا.
كامـل الشيرازي
ناشدت المنظمة الوطنية للمجاهدين، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019، وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي للعفو عن المجاهد الموقوف لخضر بورقعة الذي يعاني من وضع صحي سيئ، بعد 8 أيام عن خضوعه لجراحة عاجلة في البطن.
في بيان لها، أبرزت منظمة المجاهدين: « على ضوء المتابعة اليومية والدقيقة للوضعية الصحية للمجاهد لخضر بورقعة، وبالنظر للتطور الخطير الذي آلت إليه وضعيته، يشرف الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين أن ترفع لمعاليكم هذا الالتماس انطلاقا من اعتبارات إنسانية وتاريخية ترتبط بعلاقة هذا المجاهد بثورة التحرير ».
وأبرزت المنظمة قلقها إزاء تدهور الوضع الصحي لبورقعة، مضيفةً: « كما تعلمون، فإنّ تدهور وضعية المعني الصحية في الآونة الأخيرة، استوجب نقله من سجن الحراش إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي ».
وتضمن البيان: « إزاء هذا التطور المأساوي وبقطع النظر عن المواقف الظرفية من الأحداث الجارية وما ترتّب عنها من تداعيات، فإنّ ثقة الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين كبيرة في إقدام معاليكم على مبادرة تأخذ بالحسبان الاعتبارات التي تخص هذا المجاهد والتي سبقت الإشارة إليها بما يسمح بتمكينه من التواجد في أحضان أسرته وتلقي الرعاية الكافية التي تقتضيها وضعيته ولكم جزيل الشكر والامتنان »، على حد ما ورد في البيان.
وسبق لهيئة الدفاع عن بورقعة أن أكّدت لـ »ليبرتي »، سوء الوضع الصحي لبورقعة في الأيام الأخيرة.
ويخشى محامو بورقعة من تبعات ما يحدث؛ خصوصا مع عدم تحمل الرجل المتقدم في السن (87 سنة) لظروف حبسه منذ أكثر من أربعة أشهر بسجن الحراش في الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة.
وكان حكيم رافع أحد محاميي بورقعة؛ أفاد أنّ الأخير نقل بشكل عاجل في حدود السادسة من مساء الثلاثاء الماضي إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي؛ وخضع لجراحة عاجلة على مستوى أسفل البطن، فيما يعرف طبيًا بمسمى « فتق القرص الإربي »، على حد تأكيد رافع، في وقت رفض الأطباء بشكل قاطع إعادة بورقعة إلى السجن، حتى يتعافى بشكل تام.
وكانت نبيلة بورقعة حاولت زيارة والدها في المستشفى، دون أن تحظى بذلك، وطلبت المساعدة من أجل الإفراج عن المجاهد الرمز.
وروت الابنة المفجوعة أنّها تمكنت من رؤية والدها على كرسي متحرك، وابتسم لها لكنها كانت ابتسامة مصطبغة بالإعياء، ووصفت المشهد في حرقة: « لم أر والدي أبدًا في هذا الحال، والدي في سن الـ87 وبدل ان يكون مُحاطًا بالأشخاص الذين يحبهم، تقتصر رفقته على عناصر شرطة يراقبونه ويغلقون كل المداخل، كما لو أنهم أمسكوا بمجرم خطير يمكنه الهرب في أي لحظة، مع أنّ الجرم الوحيد لوالدي هو دفاعه عن بلده، جرم يقترفه منذ 65 عامًا، وفي حال عدم تغيّر الوضع، سيكلفه حياته ».
يُشار إلى أنّه تاريخ الثلاثاء 22 أكتوبر الأخير، وفي حضور 20 محاميًا، أصرّ بورقعة على رفض الإجابة عن أسئلة قاضي التحقيق في محكمة بئر مراد رايس وخاطبه قائلاً: « لا أعترف بك ولا بعدالتك، أنت تتلقى الأوامر »، على حد ما نقله مصدر حقوقي على لسان بورقعة الموقوف منذ 29 جوان الماضي.
واكتفى قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس بالتدوين في محضر السماع أنّ « بورقعة رفض الإدلاء بأي تصريح »، بحسب ما علم « ليبرتي عربي » من مصادر حقوقية متطابقة، قبل أن يتم لاحقًا تمديد حبس المجاهد الموقوف للشهر الخامس تواليًا.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.